كما هو معروف، فإنّ تناول الحامل لأي نوع من الدواء أمر ممنوع طبياً.الكثير من العلاجات يمكن أن تؤدي إلى ظهور تشوّهات عند الجنين.




النساءاللواتي يعانين من أمراض مزمنة، يجدر عليهنّ استشارة الطبيب في حالة الحمل، لمعرفة كيفية التعاطي مع الأمر، وإن كان ذلك يشكل خطراً على حياتهنّ وحياة الجنين.

أكثر ما يمكن أن يسبب القلق في هذه الحالة، هوحين تقرر الحامل مداواة نفسها من دون استشارة. الطبيبة الفرنسية دانيال بريون المتخصصة في طب الأطفال والحمل، تحدّثت لمجلة "لو بوان" عن مخاطرتناول الدواء أثناء الحمل.

وحذرت الخبيرة التي تشرف على أبحاث ودراسات كثيرة في هذا المجال الحوامل "من تناول أي حبّة دواء خلال أشهر الحمل التسعة من دون استشارة الطبيب، ولا يشتمل ذلك فقط على الأدوية الكيميائية فحسب، بل أيضاً على المكملات الغذائية، والفيتامينات، والأعشاب" تقول.وأكّدت بريون أنّها لاحظت خلال خبرتها الطويلة وجود صلة بين تلك المستحضرات، واضطرابات خطيرة ظهرت على الرضّع فور ولادتهم، وحتى بعد سنواتمن ذلك، وبعد بلوغهم سنّ الرشد.

ولكن هل سيتمكن الطب من استحداث عقاقير لا تؤذي الجنين والحامل؟

بحسب بريون، لا تزال الأبحاث في هذا المجال غير كافية، ولا يمكن المخاطرة أبداًفي استخدام أي دواء من دون التأكد من منافعه ومضاره مخبرياً، قبل وصفه للحوامل. "هناك أدوية قادرة على إحداث تشوّهات خلقية في الجنين، خصوصاً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وهي المرحلة التي يبدأ فيها تشكل الأعضاء. لكن يمكن لتأثير الدواء المضر أن يمتد خلال الأشهر الستة اللاحقة أيضاً، وحتى خلال الأشهر الأولى بعد الولادة" تقول. "الجينات تكون هشّة جداً، وقابلة للتحوّل، إلى درجة يمكن لأي مادة أن تؤثر على عملها على المدى الطويل. ويمكن أن نشهد ولادة أطفال سيعانون خلال حياتهم من السكري،والربو، وحتى بعض الإضطرابات العقليّة".


رغم كل ّذلك، لا يعدم العلم وسيلة لمساعدة الحالات المستعصية. وتنصح بريون النساء اللواتي يعانين من الصرع، أو الربو، أو اللواتي يصبن بعدوى أثناء الحمل، استشارة طبيبهنّ الذي يمكن أن يجد علاجاً يتلاءم مع حالتهنّ. "لكن بعد ولادة الطفل الذي تناولت والدته أثناء حملها به دواءً، يجب أن يتابعه الطبيب بشكل دقيق،لأنّ أثر الدواء قد يبقى قائماً"
كما هو معروف، فإنّ تناول الحامل لأي نوع من الدواء أمر ممنوع طبياً.الكثير من العلاجات يمكن أن تؤدي إلى ظهور تشوّهات عند الجنين.




النساءاللواتي يعانين من أمراض مزمنة، يجدر عليهنّ استشارة الطبيب في حالة الحمل، لمعرفة كيفية التعاطي مع الأمر، وإن كان ذلك يشكل خطراً على حياتهنّ وحياة الجنين.

أكثر ما يمكن أن يسبب القلق في هذه الحالة، هوحين تقرر الحامل مداواة نفسها من دون استشارة. الطبيبة الفرنسية دانيال بريون المتخصصة في طب الأطفال والحمل، تحدّثت لمجلة "لو بوان" عن مخاطرتناول الدواء أثناء الحمل.

وحذرت الخبيرة التي تشرف على أبحاث ودراسات كثيرة في هذا المجال الحوامل "من تناول أي حبّة دواء خلال أشهر الحمل التسعة من دون استشارة الطبيب، ولا يشتمل ذلك فقط على الأدوية الكيميائية فحسب، بل أيضاً على المكملات الغذائية، والفيتامينات، والأعشاب" تقول.وأكّدت بريون أنّها لاحظت خلال خبرتها الطويلة وجود صلة بين تلك المستحضرات، واضطرابات خطيرة ظهرت على الرضّع فور ولادتهم، وحتى بعد سنواتمن ذلك، وبعد بلوغهم سنّ الرشد.

ولكن هل سيتمكن الطب من استحداث عقاقير لا تؤذي الجنين والحامل؟

بحسب بريون، لا تزال الأبحاث في هذا المجال غير كافية، ولا يمكن المخاطرة أبداًفي استخدام أي دواء من دون التأكد من منافعه ومضاره مخبرياً، قبل وصفه للحوامل. "هناك أدوية قادرة على إحداث تشوّهات خلقية في الجنين، خصوصاً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وهي المرحلة التي يبدأ فيها تشكل الأعضاء. لكن يمكن لتأثير الدواء المضر أن يمتد خلال الأشهر الستة اللاحقة أيضاً، وحتى خلال الأشهر الأولى بعد الولادة" تقول. "الجينات تكون هشّة جداً، وقابلة للتحوّل، إلى درجة يمكن لأي مادة أن تؤثر على عملها على المدى الطويل. ويمكن أن نشهد ولادة أطفال سيعانون خلال حياتهم من السكري،والربو، وحتى بعض الإضطرابات العقليّة".


رغم كل ّذلك، لا يعدم العلم وسيلة لمساعدة الحالات المستعصية. وتنصح بريون النساء اللواتي يعانين من الصرع، أو الربو، أو اللواتي يصبن بعدوى أثناء الحمل، استشارة طبيبهنّ الذي يمكن أن يجد علاجاً يتلاءم مع حالتهنّ. "لكن بعد ولادة الطفل الذي تناولت والدته أثناء حملها به دواءً، يجب أن يتابعه الطبيب بشكل دقيق،لأنّ أثر الدواء قد يبقى قائماً"
كما هو معروف، فإنّ تناول الحامل لأي نوع من الدواء أمر ممنوع طبياً.الكثير من العلاجات يمكن أن تؤدي إلى ظهور تشوّهات عند الجنين.




النساءاللواتي يعانين من أمراض مزمنة، يجدر عليهنّ استشارة الطبيب في حالة الحمل، لمعرفة كيفية التعاطي مع الأمر، وإن كان ذلك يشكل خطراً على حياتهنّ وحياة الجنين.

أكثر ما يمكن أن يسبب القلق في هذه الحالة، هوحين تقرر الحامل مداواة نفسها من دون استشارة. الطبيبة الفرنسية دانيال بريون المتخصصة في طب الأطفال والحمل، تحدّثت لمجلة "لو بوان" عن مخاطرتناول الدواء أثناء الحمل.

وحذرت الخبيرة التي تشرف على أبحاث ودراسات كثيرة في هذا المجال الحوامل "من تناول أي حبّة دواء خلال أشهر الحمل التسعة من دون استشارة الطبيب، ولا يشتمل ذلك فقط على الأدوية الكيميائية فحسب، بل أيضاً على المكملات الغذائية، والفيتامينات، والأعشاب" تقول.وأكّدت بريون أنّها لاحظت خلال خبرتها الطويلة وجود صلة بين تلك المستحضرات، واضطرابات خطيرة ظهرت على الرضّع فور ولادتهم، وحتى بعد سنواتمن ذلك، وبعد بلوغهم سنّ الرشد.

ولكن هل سيتمكن الطب من استحداث عقاقير لا تؤذي الجنين والحامل؟

بحسب بريون، لا تزال الأبحاث في هذا المجال غير كافية، ولا يمكن المخاطرة أبداًفي استخدام أي دواء من دون التأكد من منافعه ومضاره مخبرياً، قبل وصفه للحوامل. "هناك أدوية قادرة على إحداث تشوّهات خلقية في الجنين، خصوصاً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وهي المرحلة التي يبدأ فيها تشكل الأعضاء. لكن يمكن لتأثير الدواء المضر أن يمتد خلال الأشهر الستة اللاحقة أيضاً، وحتى خلال الأشهر الأولى بعد الولادة" تقول. "الجينات تكون هشّة جداً، وقابلة للتحوّل، إلى درجة يمكن لأي مادة أن تؤثر على عملها على المدى الطويل. ويمكن أن نشهد ولادة أطفال سيعانون خلال حياتهم من السكري،والربو، وحتى بعض الإضطرابات العقليّة".


رغم كل ّذلك، لا يعدم العلم وسيلة لمساعدة الحالات المستعصية. وتنصح بريون النساء اللواتي يعانين من الصرع، أو الربو، أو اللواتي يصبن بعدوى أثناء الحمل، استشارة طبيبهنّ الذي يمكن أن يجد علاجاً يتلاءم مع حالتهنّ. "لكن بعد ولادة الطفل الذي تناولت والدته أثناء حملها به دواءً، يجب أن يتابعه الطبيب بشكل دقيق،لأنّ أثر الدواء قد يبقى قائماً"