تشعر الأم الحامل بالتوتر طوال فترة الحمل، وذلك بسبب خوفها الشديد على صحة المولود وخوفها من آلام الولادة وطرق التعامل مع الطفل بعد ولادته. لذلك فهناك العديد من الطرق التي تساعد الأم الحامل على التخلص من التوتر.

طرق التخلص من التوتر الذي يصيب الأم الحامل:

احصلي على قسط من الراحة:
يمكن للأم الحامل تخصيص وقتاً للحصول على الاسترخاء الكامل، فالأم الحامل تحتاج في الكثير من الأحيان إلى الشعور بالراحة التامة دون التفكير في أي من الشئون المنزلية.


ممارسة الرياضة أثناء الحمل:
تساعد ممارسة الأم الحامل للرياضة على التخلص من التوتر أثناء الحمل، وأفضل هذه الرياضيات هي رياضة اليوجا حيث تساعد تمرينات اليوجا الأم الحامل على الاسترخاء كما أنها قد تساعد الأم الحامل في الحصول على ولادة سهلة وذلك من خلال تعلم تمرينات التنفس.

كما تعتبر السباحة أيضاً من أفضل الرياضيات التي يمكن للأم الحامل القيام بها أثناء فترة الحمل وذلك لأنها تخفف من آلام المفاصل التي يمكن للأم الحامل الشعور بها. وفي العمل احرصي على الوقوف والمشي بانتظام خاصة إذا كان العمل يتطلب الجلوس لوقت طويل.

التحدث مع الطبيب:
يساور الأم الحامل التوتر أثناء الحمل وذلك بسبب خوفها على صحة الجنين وتساؤلها هل سيولد الطفل بصحة جيدة أم لا؟ وللتخلص من هذا التوتر يمكن للأم الحامل التحدث مع الطبيب عن المخاوف التي تشعر بها وسوف يقوم الطبيب بطمأنة الأم الحامل.


المساج:
يعتبر المساج من أفضل الطرق التي تساعد الأم الحامل على التخلص من التوتر، أما إذا أردت الأم الحامل عمل المساج بأحد الزيوت العطرية، فيجب التأكد أولاً أن استعمال أحد الزيوت العطرية أمن أثناء الحمل وأنها لا تؤثر على صحة الأم أو الجنين أثناء الحمل.


تحضير الأم الحامل نفسياً للولادة:
يزداد شعور الأم الحامل بالتوتر كلما قرب موعد الولادة، ولتخلص من هذا التوتر يمكن للأم الحامل التعرف على المزيد من المعلومات عن التغييرات النفسية والجسمانية التي سوف تشعر بها كلما اقتراب موعد الولادة.


الاستماع إلى نصائح في كيفية العناية بالطفل الجديد:
تشعر الكثير من الأمهات الحوامل بالتوتر وذلك نتيجة خوفهن من عدم مقدرتهم على توفير العناية اللازمة للطفل الجديد أو أن يؤثر قدوم الطفل الجديد على علاقتها بزوجها. ولتخفيف التوتر الناتج عن هذا الشعور يمكن التحدث مع الأمهات الأخرى لاستماع لبعض النصائح التي تساعد الأم الحامل على العناية بالطفل الجديد حين قدومه.


العمل أثناء الحمل:
يسبب العمل أثناء الحمل في إضافة المزيد من التوتر على المرأة الحامل وذلك بسبب ضغوط العمل والتزاماته. ولتخفيف توتر العمل يمكن العمل من المنزل أو التقليل من عدد ساعات العمل.


إتباع نظام غذائي صحي:
يساعد إتباع الأم الحامل نظام غذائي صحي على زيادة هرمون السيروتونين ويعرف هذا الهرمون بأنه مضاد للتوتر ويتواجد هذا الهرمون في الأطعمة المليئة بفيتامين ب، مثل: الخبز و الأرز..


التنزه:
يعد التنزه من أحد العوامل التي تساعد الأم الحامل على التخلص من التوتر سريعاً، فالذهاب إلى السينما أو الذهاب إلى المحلات والمتاجر والتسوق يعطي الأم الحامل نوعاً من الاسترخاء والسعادة. كما أن الذهاب لأحد المنتجعات السياحية يساعد الأم الحامل الحصول على قسط وافر من الراحة والاسترخاء النفسي والتمتع بالطبيعية الساحرة.