شعر فى مدح الرسول ، قصيدة رائعة

دعت سمر الجدايل وانتخت بالقذلـة الـهلة
تـبي مني عروس للقصيد ازريت لاغويهـا


ويوم اني لقيت لها الخلود وجيت ابوصل له
تـنـحرك الـكـلام اللي فهقها دون مغليها


خضع لك راس مسبوق الـقصايد وانحنى كله
وانـا بـك شاعر الدنيا ومشغلها ومـالـيها


يـذكـرنـي رحـيلك مجلس باق على حله
مـداهـيل الـرجال الـلي تنومسنا مواطيها


هـنا سـليت سـيف يوفي الثارين من سله
هـنا عـلقت رمـح يـطعن الجوزا ويطفيها


هـنا بـينت مـصـح** الكريم ودلنا دله
مـعك نـبدا مـواعـيد الكلام وننتهي فيها


هـنا سـاقيت غصن من غلا كنا تحت ظله
نـسولـف بالغنا يا بـايع الدنيا وشاريها


هـنا كان الرجال جبال ما تقبل خنا الزلة
عـمـايمها سـحاب وابله باقي مواظيها


رجــال لو تشوف الما غدر ما شربته لله
نـبت عشب الرضا يا سيدي بأول مغازيها


هــل التوحيد وكنوز العلوم ونصرة الملة
رجـال يـضحـك الـتاريخ لولها وتاليها


هنا ماضيك ورياض الخليل اللي رعى خله
شـربنا عـذبـها مدري لعبنا في مغانيها


هنا تخنقني العبرة وانا اكتب يا رسول الله
على قـبرك نـسيت الناس حاقدها وحانيها



وابـو قبر يـتيه من الفخر بالبيد وتجله
عـلى حـسد تبين من سمايمها وصاليها


و يـهنـاك الوفا قبر يضمك في ثرا تله
ما دامه بين فردوس الجنان وبين منشيها


وانـا لامن ذكرت فراقك اللي في يدي غله
نـسيت ان الليالي شيـبتني مـن بلاويها


على بـعد الزمان اللي يعقد الحبل ويحله
لـيامـني ذكرتك طاحت الدمعة وراعيها


سـلام الله مـا هز الصبا نسرينه و فله
على الطفل اليتيم اللي عطى الدنيا معانيها