أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
.......................
الملف الأصلي على طمُنتديات الأشراف أون لاين" قسم نُصرة رسول الله....لتعذر تنزيله هُنا .
..............
أحاديث وروايات تحت المجهر
.....................
الجُزء رقم (19)
.....................
لا زلنا مع كتاب البُخاري المُقدس ، ومع حديث الإفك الموضوع والمكذوب ، والذي لا يمكن أن يكون واضعه إلا يهودي أو مسيحي من شبع من لحم الخنزير ، حيث أن الدياثة عنده أمرٌ عادي ويتم قبولها....فلمله من هُنا ومن هُناك حتى أتي بكُل ما هو قبيح وبشكل مكشوف ومفضوح وغير مُترابط .
................
ولا ندري ما الذي أعجبهم في هذا الحديث الإجرامي ، الذي فيه كُل الإجرام والإساءة لحبيب الله وخليله خير خلق الله ولأُمنا عائشة....وفيه تجريم لرسول الله ولبقية أُمهاتنا زوجات رسول الله ، ولإبن عمه علي بن ابي طالب رضي اللهُ عنهُ ، وللبقية ممن تتلمذوا على يدي خير خلق الله....واستهزاء واتهام لأمنا الطاهرة بطريقة لا تخفى على عاقل .
....................
ولا يمكن أن تكون هُناك جريمةٌ كاملة....ولا يمكن للمُجرم إلا أن يترك أثر يدُل على جريمته
..................
قال الحقُ سُبحانهُ وتعالى
...................
{وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }آل عمران121
.................
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
..............
مِنْ أَهْلِكَ........ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
..................
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:-
.......
" جئن النساء إلى رسول الله فقلن: يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى , فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قعدت ـ أو كلمة نحوها ـ منكن في بيتها , فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى"
................
من قعدت منكن في بيتها , فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى
................
أورده الحافظ أبو بكر البزار
....................
وعن عبد الله رضي الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-
..........
" إن المرأة عورة , فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها "
.................
وهي في قعر بيتها
................
رواه الترمذي عن بندار عن عمرو بن عاصم به نحوه.. ورواه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والطبراني في معجمه الكبير والأوسط والبزار وابن أبي شيبة.وصححه الألباني عليه رحمة الله
.................
حتى الصلاة المفروضة يُفضل أن تُصليها المرأةُ في بيتها
................
فكيف نوفق بين هذه الآيات وتلك الأقوال لرسول الله ، وبين أن رسول الله خالفها ، وكان يُخرج نساءه من بيوتهن للغزوات والحروب ومخاطرها.....ولا بُد للوضاع من إختيار أُمنا عائشة لهذا بالذات....ولا ندري ما مقصد الوضاع من هذا ...ولا بُد بأنه يتهم رسول الله بعدم الإستغناء عن النساء ، حتى في أخطر الظروف .
.....................
ولم يورد اللص الوضاع بأن هُناك نساء غير أُمنا عائشة...فأفردها بنذالته لوحدها...واختارها بدقة وعن حقد مُسبق .
...............
مما ورد في هذا الإفتراء الموضوع هو تقويل أُمنا بأنها قالت وهو ليس الوحيد الذي قولوها إياهُ
..............
فأقرع بيننا في غزوة غزاها.... حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك
.............
يا تُرى من أين جاءوا بما هي تلك الغزوة ...حيث حددوا إسم الغزوة....حتى بلغ بالببغاوات بإيجاد نساء أُخريات في تلك الغزوة....علماً بأن وضاعها إستفرد بالطاهرة لوحدها ؟؟؟
...............
ثُم كيف يتهم الوضاع بأن أمنا لم تذكر إسم تلك الغزوة ولا علم لها بإسم تلك الغزوة....بقولها في غزوةٍ غزاها.....حتى إذا فرغ من تلك الغزوة..... ومن أين جاءوا بأنها غزوة المُريسيع أو بني المُصطلق والروايةُ لم تذكر إسم تلك الغزوة المزعومة .
.................
وإن دل ذلك فإنما يدُل على أن الوضاع ليس بعربي وجاهل
...............
آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش
.................
آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل....خوش لُغة
..........
إذاً الوقت كان ليلاً....وهل من عادة الجيش أن يرحل ليلاً وما الذي يرمي إليه الوضاع بأنها أختارت هذا التوقيت لتمشي حتى تتجاوز الجيش؟؟؟؟؟
..................
فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي... ووجدت عقدي
..................
فإذا؟؟؟؟!!!!!!
.............
كيف يتم البحث في ظلام الليل عن عقد قد إنقطع ومن المؤكد تناثر حباته ، وكيف وجدته وهو قد إنقطع وتناثر في عتمة تلك الليلة؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!...والوض ع لم يُحدد بأن هُناك قمر أو لا...وإذا لم تكُن تلك الليلة مُقمرة.....فهذا يعني بأن الظلام دامس وحالك...ومعروفٌ ما هو ظلام تلك الأيام .
.....................
فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب
...................
منازلهم؟؟؟؟!!!!
............
بمعنى أنها ربما نادت ولم يسمعها أحد ولا من مُجيب لها.....فمن أين تم الإتيان بذلك الصحابي الجليل صفوان بن المُعطل رضي اللهُ عنهُ .
.................
وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش
.................
ماذا يفعل ذلك الصحابي من وراء الجيش....وما الذي أتى به فالوضاع لم يذكر لماذا هو موجود....غير أن من نهجوا نهج المسيحيين ، التبرير عندهم جاهز لكي يتم قبول المدسوسات....فهو عندهم يتفقد .
...............
ثم الذكواني ؟؟؟؟!!!!
............
نحنُ نقول لكم ما الذي أتى بهذا الصحابي الجليل ، ولماذا هو موجود.....جاء به الوضاع حتى يُتمم الوضاع والمؤلف لهذه الجريمة خيوط جريمته الغير مُتقنة .
...................
فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب؟؟؟!!!
................
ونُشهد الله بأن هذه لوحدها لهي مسبةٌ وشتيمةٌ عظيمةٌ بحق رسول الله ، كيف يترك زعيم القوم وزعيم الجزيرة العربية حينها ، ورئيسهم والقائد العام والأعلى للجيش الإسلامي ، يترك زوجته في الصحراء لوحدها ولظُلم الليل ووحشته ومخاطره.
.............
وبأنه لا علم لهُ بزوجته وأين هي حين رحيل الجيش...لو حدث هذا وكان لهُ حقيقة وهو لا حقيقة لهُ
...............
ومؤلف هذا الحديث المكذوب أوحى لنا بأن أمنا الطاهرة لوحدها....فمن هي المرأة التي تخرج للخلاء في ذلك العراء الغريب عنها وتجهلهُ وتجهل مخاطره ، وفي ظُلم الليل ولقضاء حاجتها....ثُم تجد بأنها فقدت عُقدها ، ثُم تُعود الكرة....ولا علم لأحد بها في كلتا المرتين....هل يوحي لنا الوضاع بأن أُمنا بلهاء وغبية ومُغفلة .
..................
وكذلك لا ندري ماذا يُسمي ، وماذا يقول الناس عن رجُل أخذ زوجته معه في مهمةٍ ، وتركها وراءه ولا يدري أين هي....أو رجُل رافقته زوجته في رحلة الحج ، ورحل مع من معه وتركها وراءه ضائعة عند إحدى الإستراحات؟؟؟؟؟!!!!!
.............
والسؤال للوضاع لهذا الحديث المكذوب رأى سواد إنسان نائم ، كيف رأى ذلك والليل مُظلم ، وكيف عرف أنها أمنا في ظُلمة الليل....وكيف يتم مُقارنة من يُرى نهاراً مع من يُرى ليلاً؟؟؟؟
.................
وكيف إستدل على مكان الطاهرة وهي نائمةٌ....إن كان لهذا حقيقة حدوث ، وهو لا حقيقة لحدوثه ، وما هي وظيفته لكي يتأخر عن الجيش....لأن الوضاع لم يُحدد ما هي وظيفته وسبب تأخره وسبب وجوده.
........
والشويخات يُبررون ويأتون بتبريراتهم من تحت أباطهم بأن وظيفته هي للتفقد...وهل يُترك شخص واحد للتفقد أم عدة أشخاص .....ويلتحقون فوراً بالجيش لئلا يتم الإستفراد بهم من قبل أي عدو يتتبعهم .
...................
وكانت القبائل إذا تم غزوها وتم مُفاجئتها ، تلملم رجالها وتُطارد من قاموا بغزوها
..............
وكان لا بُد للوضاع من إيجاد راحلة مع صفوان لكي يُملح ويُبهر روايته ويدس بعض العسل مع السُم لكي يتم التصديق .
..................
وكنت جارية حديثة السن...... غير أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله..... وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا
......................
كذب الوضاع وما صدق ولو بحرف واحد ، فأمنا الطاهرة في السنة " 5 للبعثة " كانت مولودة وواعيه وعاقلة ، وروت وهي بكامل وعيها وعقلها ، نية والدها أبا بكرٍ الصديق الهجرة للحبشة للحاق بمن هاجروا ، وإجارة إبن الدغنة لهُ ، وكيف أن رسول الله كان يمر على أهلها بُكرةً وعشية.
............
وهذا رواهُ الإمام البُخاري نفسه .
...................
فكم يكون عُمرها حينها ، وهذا الحديث الموضوع يتحدث عن حدث خصها فيه ، حدث بعد الهجرة للحبشة ب على الأقل 13 عام....فيكون عمرها حين هذا الإفك الذي أُلصق بها على الأقل 23 عام ...ولها زوجة لرسول الله على الأقل 4 أعوام .
.....................
فكيف يحط من قدرها ويستهزء بها هذا الوضاع ، ويصفها بأنها جارية حديثة السن بلهاء وفيها من الغفلة والهبل ، حتى تنام عن عجين أهلها...وبأنها لا تقرأ من القرءان إلا القليل...العالمة الفاهمة الفقيهة التي كانت توجه الصحابة وتُرشدهم وتُصحح لهم........تباً لك من وضاع ما أغباك وأجهلك .
....................
حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة
..................
أين ضاع الوقت ما بين العثور على أُمنا الطاهرة من قبل هذا الصحابي ليلاً وفي عتمة الليل ، وإركابه لها على راحلته ولحاقه الفوري بالجيش.....حتى بلغ الوقت نحر الظهيرة؟؟؟؟؟

.................
نتمنى أن يُجيب الوضاع الرخيص؟؟؟؟؟؟
..............
وهم نزول قالت فهلك من هلك
...............
ما معنى فهلك من هلك...من هُم الذين هلكوا....وهل بهذه السُرعة تم هذا؟؟؟؟؟؟؟
..............
خالة أبي بكر الصديق
...............
هل أُمنا عائشة تقول عن والدها بهذا اللفظ....أم تقول خالة أبي ؟؟؟؟؟؟
..............
وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي ..... فذلك يريبني
................
نرى كيف هو الإتهام من قبل وضاع هذا الحديث الموضوع والمكذوب لرسول الله ، بتقويله لهذا الذي نسبه لها ، كيف تعامل معها رسول الله وهي في حالى تكون بأمس الحاجة لهُ ، وعودها بقربه منها في هذه الحالة ، وهي المرض....حيث بعث فيها الفزع والخوف وعدم الإطمئنان والرُعب وعدم مُلاطفتها....ليتوصل بأنه إتهمها .
...............
قالت يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن عليها
..............
وقد ذكرنا سابقاً بأن مؤلف ووضاع حديث الإفك أضاف بقية أُمهاتنا الطاهرات لأهل الإفك وهو إفكه المكذوب ، وبأنهُن ممن قُلن به....بعد أن وضع رسول الله على رأس القائمة .
..............
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله .
...................
وهذه واحدةً مما وضعه الوضاع لسب رسول الله واتهامه....في أنهُ أستشار غيرهُ في فراق أهله....أي في طلاقها....لماذا لأنه شك فيها واتهمها....وحاشاهُ حاشاه...مما سيوجدهُ من حذر منهم من الكذابين والدجالين الذين أخبر عنهم مُسبقاً .
................
أي يستشير غيره في طلاق زوجته أُمنا الطاهرة عائشة....ولذلك ما الذي أبقيته أيُها الوضاع اللعين من سبٍ وشتمٍ وأذية لرسول الله....وتُهم لا تُتهم لأحقر وأرذل الرجال.
.................
وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء.....ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر .
.....................
ولم يتنزل في شأنك يا أُمنا الطاهرة شيء مما قالوا بأنهُ تنزل بشأنك....لأنك أطهر من تُتهمي بهذا...وأنزل الله بحق أهل البيت وبزوجات رسول الله ما يُغنيهن عن هذا التنزل الذي نسبوهُ زوراً وبُهتاناً بأنهُ بشأنها وبشأن براءتها...فأنت ممن طهرهن اللهُ تطهيرا....وأنت أُم لكُل المؤمنين .
......................
إلى أن قال يا عائشة أما الله فقد برأك
...................
أما الله فقد برأك؟؟؟؟؟؟!!!!!
.................
أما الوضاع يا حبيب الله فقد إتهمك بأنك لم تُبرءها بل إتهمك بأنك جافيتها وقاطعتها وإتهمتها ، واستشرت غيرك في طلاقها وفراقها....وقولك بأنك قُلت لها وجهاً لوجه وصدمتها حتى أنه جف دمعُها من هول ما قُلت ، حيث أستنجدت بوالدها ووالدتها للرد عليك ، حيث قولك قولاً لا يقوله ديوث" وحاشاك حاشاك عن هذا الإفتراء ".... يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا ..... وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه .
.............
ثُم ما ترك الوضاع نقيصة ولا رذيلة في الرجال إلا ووضعها فيك يا حبيب الله ، وجعلك تشك في طهارة من أختارها الحق لك زوجةً في الدُنيا والأخرة ...وجعلك تستشير الإمام علي وأُسامة وربما غيرهم ..واسمع يا رسول الله ما الذي وضعه الوضاع عنك أيضاً بأنك
...............
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم" بريرة" فقال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك .
.........
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال لزينب ماذا علمت أو رأيت .
...................
ما الذي أتى بهذا النص بعد تلك البراءة وما هذا الخلط في هذا الحديث الكوكتيل الموضوع ، وما الذي بقي أيُها الوضاع لتتهم به رسول الله؟؟؟؟؟؟
..................
قال عروة قالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله.
..................
ما هذا الخلط والعك في الكلام الغير مفهوم...ما معنى هذا الذي جاء في نهاية هذا الحديث الإعجوبة؟؟؟؟؟
...............
فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب .....وكان رآني قبل الحجاب
.................
ونرى كيف هي الإساءةُ والإستقصاد للإساءة لهذا الصحابي الجليل سعد بن عُبادة رضي اللهُ عنهُ ، بأنه مع المُنافقين ويُدافع عنهم ...الذي لهُ من القدر ما لهُ بالقول عنهُ في هذا الإفك الموضوع
.....................
وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية..... فإنك منافق تجادل عن المنافقين
..................
علماً بأن سعد بن معاذ كما تفيد جميع الروايات المعتمد بها – ممن شهد غزوة بني قريظة التي تلت غزوة الأحزاب ، وأستُشهد بعدها من جرح حدث لهُ فيها..... فمن المستحيل أن يكون سعد بن معاذ حياً في ذلك الحديث المخلوط .
...............
وهذا كُله في كتابهم الذي يُقدسونه ويعبدونه ويتعبدون به وهو كتاب البُخاري
.................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
..............
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59
....................
يا تُرى متى نزل الأمر بالحجاب....ومتى حدثت تلك الغزوة المزعومة؟؟؟؟؟؟؟؟
................
ولذلك أين هي البراءة المزعومة لأمنا الطاهرة عائشة في " سورة النور" ومن أين جيء بحشو نبيُ الله ورسولهُ ، وأُمنا في هذا الإفك ، الذي يتحدث عن جمع من مؤمنين ومؤمنات؟؟؟؟؟
..................
نتمنى من كُل من عنده عقل ، أن يعود لما يُسمونه حديث الإفك ، وأن يقرأه بدقةٍ وبتجرد ، وهو حديثٌ إجرامي ، ليرى لماذا سميناهُ حديث إجرامي....فهو إجرامي بحق الله وبحق رسول الله وبحق أُمنا الطاهرة عائشة ، وبحق صحابة رسول الله وأقرباءه المُقربين ، وإجرامي بحق بقية أُمهاتنا زوجات رسول الله ، وإجرامي بحق إبن عم رسول الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ.....إلخ ما فيه من إجرام وإن وُضع بعض العسل فيما هو غالبيته سموم .
...........
ونتمنى من مليار مُسلم ونيف أن يُعيدوا قراءة تلك الآيات من سورة النور ، التي ذكرتها تلك الرواية الموضوعة بأنها تخص أُمنا الطاهرة ، وبالمرة قراءة كامل تلك السورة العجيبة في تنزيلها....والتي لا يمكن أن تكون نزلت إلا في السنة الأولى للهجرة ، ونشوء ذلك المُجتمع المُختلط ، والذي كان الإفكُ عنهُ....قالوا به عُصبة منكم وتولى كبره شخص...عن مؤمنين ومؤمنات .
..............
فمن وضعوا تلك الرواية المكذوبة ، وجدوا هذه الآيات ، وبأن هُناك إفك فكان لا بُد لهم من أن يوجدوا مُناسبة تنزيل وبحق من ، فاختاروا رسول الله لهُ ، ولا بُد لهم من إختيار أُمنا الطاهرة عائشة بالذات لهذا الإفك ، فكان حديثهم للإفك أشدُ إفكاً من ذلك الإفك .
...............
وأمنا عائشةُ أطهر من أن تُتهم بالزنا والفاحشة وبهذا.... ويسكت رسول الله وصحبه الكرام عن هذا .
......................
وكانت بعض الربط للكثير من آيات كتاب الله بمناسبات للتنزيل من إحدى التعديات على وحي الله وكلامه الخاتم والإساءةُ لهُ ، ومن قبله التعدي والتجرأ الأكبر على كتاب الله بطعنة وضلالة وفرية النسخ والناسخ والمنسوخ ، بالإضافة لإختراعهم لقراءات التعقيد والتحريف لكتاب الله .
.............
ومع الأسف فإن هذه القاذورات والأحاديث المُنكرة والموضوعات ، والأكاذيب والإفتراءات التي تم التقول بها على رسول الله ، وعلى ما جاء به ، وعلى زوجاته أو صحابته ، ينشرونها على مواقعهم ومكتباتهم الشاملة ، وكأنها مفخرةٌ ، وبكُل جُرأة ووقاحة وتجرأ على الله ورسوله ، ليتناولها الأعداء بيُسرٍ وسهولةٍ على أنها صحيحة ويعتد بها المُسلمون....فما أن يطلبونها على النت إلا وتظهر لهم بكامل قُبحها وعهرها ، فيأخذونها كمطاعن وشُبهات .
...............
ونُشهد الله بأنه ما يعلم بها من مُسلمٍ ضعيف الإيمان ، إلا ومن السهولة أن يترك الإسلام ويرتد عنهُ
...............
وهي سبب الإلحاد لمن ألحدوا....وهي السبب في من تركوا الإسلام والتحقوا بالمسيحيين وبغيرهم.
..................
وهي السبب في ما نحنُ فيه من ويلات ومن تأخر نصر الله لهذه الأُمة
...............
وأخيراً فهي السبب في تأخر الملايين في الإلتحاق بهذا الدين العظيم
*************************************************
............
كيف يُنسب لرسول الله عن نبي من أنبياء الله ورُسله ، وهو سيدنا سُليمان عليه السلام ، ما لا يمكن أن يُصدقه إلا ناقصُ عقل .
..........
لأطوفن الليلة...... والليلة ولو نفرض وحسب ما قاله هذا اللص اليهودي والوضاع الرخيص ، بدأت مع الغروب...وانتهت بالفجر.....12 ساعة.....يعني طول الليل وسيدنا سُليمان شغال مع النساء ، ومُنقطع عن الله وعن عبادته وذكره ، لا هم لهُ إلا ممارسة الجنس والجماع....لا صلاة ولا تسبيح ولا ذكر لله ....فهو منهمك بقضيبه وبفروج النساء.
...............
لعنة الله عليك أيُها اليهودي يا من وضعت هذا ، وألصقته بنبينا خير الأنبياء والرُسل .
.................
12ساعة × 60 دقيقة = 720 دقيقة
.................
فلو قسمنا 720 على 100 إمراة
.............
يحتاج 7 دقائق وجُزء من الدقيقة مع كُل إمرأة
................
وهذا بغُسلٍ واحد ويبقى أحد أنبياء الله على نجاسته 12 ساعة..... وهو هو نفسه من ألف " كان يطوف بغُسلٍ واحد....".....ولا ندري لو كان يغتسل من النجاسة والجنابة كم سيحتاج لكُل غُسل .
............
لكن يا ترى هل كان لكُل إمرأة حُجرة تتواجد فيها....أم أن سيدنا سُليمان عراهُن وصفهن بجانب بعضهن البعض....وبدأ العمل لكي ينتهي خلال الوقت المُحدد وهو ليلة....لأنه إن كان لكُل إمرأة حُجرة ويدخل عليها ويطلب منها أن تتعرى لكي....ثُم لا ندري هل بقي سيدنا سُليمان عارياً طوال هذا الوقت....لأنه إن تعرى عند كُل واحدة وجامعها ثُم لبس لباسه ، ليتوجه للتي بعدها....سيحتاج للكثير من الوقت .
....................
والله من العيب ومن الخزي وجود مثل هذه الخُرافات وهذه الخُزعبلات....ولذلك فحديث الإفك الموضوع هو من نفس السلة ومن نفس برميل النفايات....ويا لتبريرات أشباه المسيحيين ويا لخزي تبريراتهم وغباوتها .
..............
بعدين يا أيُها الوضاع الشمشوني هل قُمت بتزويد سيدنا سُليمان بالفياقارا والمُنشطات ، وخزان إضافي للحيوانات المنوية يحمله على ظهره.....ثُم هل كُنت حوله لئلا يُصاب بجلطة بعد ربما 5 أو لنقل بعد 10 نساء
.................
روايات ولا روايات مُعممي الشيعة...ثُم هُم يستهزؤون من مُعممي الشيعة ونسوا أنفسهم بأن عندهم مثل ما يقول به أُولئك المُعممين....ويؤمنون بما هو من سلة ما يُلقيه المُعممين...ومن وضع ذاك عند الرافضة وضع شبيه لهُ عندنا .
..................
************************************************** *