أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
.......................
أحاديث وروايات تحت المجهر
.....................
الجُزء رقم (17)
****************************************
.......................
الملف بتنسيقه وألوانه موجود على " منتديات الأشراف أون لاين " قسم نُصرة رسول الله .
............
بدايةٌ هُناك سؤال للوضاع لحديث الدرع المرهون ، وهو كيف قبل الصحابةُ وأهل بيت رسول الله أن يُصلوا عليه وهو مديون ؟؟؟؟
.................
بعد أن أوردنا تلك المهازل والروايات المُخزية في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم ، وبالذات كتاب البُخاري ، والتي تطعن في كتاب الله ، وفي رسول الله ، والتي لا يُصدقها ولا يقبلها أو يُبررها ، إلا من عقله عقل بهيم أو عقل الدواب....وليعذرنا من يقرأ هذا....فلا بُد من وضع النقاط على الحروف....ولا بُد من القرع الشديد على الرؤوس....ولا تهاون أو مُهادنة أو لين مع ما يطعن في هذا الدين العظيم...سواء ما فيه طعنٌ بالله أو بكتاب الله أو برسول الله أو بصحابة رسول الله أو طعنٌ بأهل بيته الطاهرين .
................
فإما القبول بأن هذه مدسوسات وتم اللعب بالكُتب...أو رمي الرؤوس ودسها في الرمال والقبول بأنها مطاعن....وأن هذه الكُتب يجب أن لا تُسمى بالصحاح....وتُفرض على الأمة على أنها من الثوابت....وأن الأمة أجمعت عليها...وأنها تلقتها بالقبول .
...............
فأيُ إجماعٍ لهذه الأُمة وأيُ تلقٍ بالقبول وأيُ ثوابتٍ هذه ....التي فيها تدمير للإسلام ولرسول الإسلام
................
كالحديث الذى رواه كتاب البخارى برقم )5957( وبكتاب مسلم برقم )1739 ( أن ابن عباس وابن الزبير كانا لا يعلمان مقولة )ولو أن لابن آدم واديا من ذهب لتمنى الآخر( أهى من القرآن أم لا .
...................
كيف يتم قبول هذا على صحابة رسول الله وهذا الطعن بهم وبإيمانهم وبإسلامهم ، وبأنهم كانوا جهلةً ، وبأنهم لا يُميزون بين القرءان من غيره ، من دونوا وكتبوا وحفظوا كتاب الله ومن عاينوا وحي الله ومن كانوا مع رسول الله.....ما هذا الخزي والسب والشتم لهؤلاء القديسين .

.............
وكيف يتم قبول بأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللهُ عنهُ يُقسم بالله ويقول
...............
" وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَكَتَبْتُهَا "
...............
وين تكتبها...وأين يكتُبها....وما هذا التقول وهذا الإفتراء....وهل كانت كتابة وحي الله تشوبها الفوضى والإضطراب....هذا الوحي الذي تكفل اللهُ بذاته ، بحفظه وبجمعه وبقرءانه .
..............
ما هذا الجنون وما هذا الإستهبال وما هذا الخبل وهذا الإستغفال ومن يُخاطب من وضع هذا الهُراء وهذا السُخف...أيظُن أن الأُمة كُلها ببغاوات وبُلهاء وأشباه للمسيحيين ولليهود .
.............
آية الرجم ......أين يكتُبها وأين سيزيدُها ، ومن هو الذي يتجرأ ويزيد في كتاب الله... أو يكتُب فيه مما هو ليس منهُ......ونُشهد الله بأنها روايات مُخزية ويندى لها الجبين.....وتوسخ وتُسيء لأي كتاب تتواجد فيه .
...................
ونواصل مع سلسلة المخازي والعار ، والهلوسات والهذيان ، وروايات الطعن في كتاب الله.....وهي روايات لا تستحق إلا أن تُلقى في أقذر حاويات النفايات .
....................
وهي عبارة عن هلوسة وهذيان واستهزاء وسُخرية من كتاب الله ومن قُرءاننا ومن وحي الله ، ولا يقول بها إلا سكير أو شخص بلغ الثمالة من الخمر أو المُخدرات.....ولكنهم اليهود .
................
من صنعوا للمسيحيين ديناً ، وكتبوا لهم كتاباً لا يقبلهما عقل ....ومن الصعوبة هضمهما ومن المُستحيل بلعهما.....فكتبوا لنا شبيهاً لما كتبوه للمسيحيين....ولكن تباً وسُخفاً لم يقبل هذا ويؤمن به.....لأنه ضاع وضيعه هذا الذي آمن به وبرره ودافع عنهُ .
.......................
************************************************** **
الحديث أو الرواية رقم (48)
.....................
سورتين مكذوبتين لا وجود لهما في كتاب الله؟؟؟؟؟
..................
يتحدث كتاب مُسلم وهو ربما أقل من كتاب البُخاري في مثل هذا ، عن سورة من وحي الله بحجم سورة " التوبة أو براءة " وهي لا وجود لها في كتاب الله........ وسورة التوبة 21 صفحة و129 آية.......لكن البطل الهُمام والوضاع السافل والرخيص لا يحفظ منها إلا.
......................
" لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ "
.................
خسئت يا هامل إن كان هذا من كتاب الله ومن قُرءانه الكريم.....هذا حديث نبوي صحيح....وخسئت إن ضاع من كتاب الله ولو حرف واحد .
................
وسورة يُشبهها هذا المُحشش والمُهلوس والمُحبحب بإحدى المُسبحات ، وأقل سورة في المُسبحات تتكون من عدد من الصفحات ومن عشرات الآيات ، لكن المسكين لا يحفظ منها إلا
......................
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
...................
مسكين أيُها الوضاع ما حفظت إلا هذا...هذا القرءان المُهلهل.....لكن هذا هو قرءانك وليس قرءان الله وليس القرءان الذي أُنزل على خير خلق الله .
................
ثُم حديث أبي موسى قال : " قرأت سورة نحو براءة فغبت وحفظت منها : ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا" الحديث ، ومن حديث جابر : " كنا نقرأ لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب إليه مثله " انتهى. "فتح الباري" (11/258)
............
قرأت أين قرأت....كُنا نقرأ....أين كُنتم تقرأوون أيُها اليهود والوضاعون
....................
ملء واد مالا لأحب إليه مثله
.................
ما هذا الكلام الإعجوبة.....ملء....أم ملئ
..............
وعن أبي الأسود رحمه الله قال :-

"بَعَثَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَقَالَ :أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ ، فَاتْلُوهُ ، وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا ، غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا " لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ " ، وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا ، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ )

رواه كتاب مسلم (1050)
.............
وقد ذكرها كتاب البخاري في كتاب الأحكام معلقة ، بلا إسناد
......................
وفي فتح الباري (11/258) ما هو أسؤأ وأحط مما سبق... ففيه قرأت سورة نحو براءة فغبت وحفظت منها
.................
ما هو الهدف من هذه الرواية وهذه النتانة......أبو موسى الأشعري
...............
وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
..................
وهي على نهج
.............
فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله .
..............
وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ....... فأخشى إن طال بالناس زمان
.....................
تخشى إخشى سواء طال الأمد أو طال الزمان...... كيفما شئت فآية الرجم ليست من كتاب الله
..............
وهي نفس كلمات الوضاع أو اليهودي أو المُستشرق عن " آية الرجم " والخوف من أن تقسوا القلوب....ومن الخوف بأن يطول بالناس زمان....كُل هذا حتى يتم قبول هذا العفن والوسخ بعد عهد الطباعة للكُتب .
........................
وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا
..................
وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا
..................
نسأل الله أن تنسى حالك أيُها الوضاع المُجرم
.......................
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ
..............
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
...................
هل هذا قُرءان ومتى كان القُرءان بهذا الشكل....هذا هلوسة وجنون وهذيان ....فالنص الأول مأخوذ من حديث نبوي شريف....والنص الثاني مؤلف على نسق آيات قُرءانية .
..................
أهُناك طعن في كتاب الله الذي وعد اللهُ بأنه هو بذاته سيتكفل بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، ألا زال الكثيرون يُصرون على صحة كُل ما في الصحيحين ....وبأنها من الثوابت وبأن الأثمة مُجمعةٌ على ذلك....وتلقته بالقبول
................
فقد أعظموا على الله الفرية في قولهم لهذه الأقوال كما قالت أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها وأرضاها
***************************************
الحديث أو الرواية رقم (49)
.....................
كتاب البُخاري يتهم كتاب الله بالتحريف
...............
حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش سليمان بن مهران عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : -
...............
" بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقام رجل منهم فقال يا أبا القاسم ما الروح فسكت فقلت إنه يوحى إليه فقمت فلما انجلى عنه
...........
قال" ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا"
.............
قال الأعمش هكذا في قراءتنا
...................
كتاب البُخاري.... كتاب العلم..... باب قول الله تعالى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا...صفحة 59
........................
والأعمش مُدلس فكيف يأخذ البُخاري عن مُدلس مثل هذا الهُراء والغُثاء....قُرءان من يا أيُها الأعمش
.............
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
.................
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85
..................
وما أوتوا....... وَمَا أُوتِيتُم
................
ما الذي يود كتاب البُخاري أو ما هو موجدود في كتاب البُخاري أن يوصلنا إليه غير الطعن في وحي الله وكتابه الكريم .
.......................
كيف تتحول ..... وَمَا أُوتِيتُم..... إلى .... وما أوتوا؟؟؟؟؟!!!!!
...........
**************************************
الحديث أو الرواية رقم (50)
.....................
يتهمون رسول الله ب...وبأنهُ......بما لا يقبل الإنسان أن يخطه....وينسبون ذلك لإبن عباس رضي اللهُ عنهما
...............
لأنه من المُفترض بأي شخص يخرج لقضاء حاجته ، من أن يغسل يديه جيداً بعدها....وخاصةً إن أراد تناول الطعام....وكيف يصفون من علم البشر أصول النظافة ، ومن كان على خُلقٍ عظيم ، ومن كان خُلقه القرءان ، ومن كان قُرءاناً يمشي على الأرض ، ومن أدبه ربه فأحسن تأديبه ، ومن كان أشدُ حياءً من العذراء في خدرها.....إلخ ....بماذا يصفونه .
................
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حُوَيْرِثٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ :-
...................
حدثهم وحدثهم وعن وقال وحدثنا...أنه سمع وما هو الذي سمع
................
"إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَضَى حَاجَتَهُ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ ، فَأَكَلَ ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً "
..............
قَالَ : وَزَادَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ
................
"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قِيلَ لَهُ : إِنَّكَ لَمْ تَوَضَّأْ ، قَالَ : مَا أَرَدْتُ صَلَاةً فَأَتَوَضَّأَ ؟ "
......................