أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
.......................
أحاديث وروايات تحت المجهر......الملف موجود على منتديات الأشراف أون لاين بتنسيقه وألوانه....باب نُصرة الرسول .
.....................
الجُزء رقم (13)
..........................
الحديث أو الرواية رقم (39)
....................
سؤال لمن جعلوا أو آمنوا بأن من بعثه الله رحمةً للعالمين كان لعاناً ، بعد أن أخذوا وآمنوا بالروايات الضالة
....................
لماذا لم يلعن رسول الله من هُم ينتحلون حبهُ وحُب أهل بيته....فقد أتخذوا قبور من أتخذوهم أولياء من دون الله مساجد ومزارات؟؟؟؟؟؟ وبعضهم يزحف إليها وعلى بطونهم وعلى طريقة زحف الكلاب .
...............
وسؤال نتمنى الإجابة عليه.....هل هُناك من يجزم بأن كُل ما هو في كتاب الإمام البُخاري ، هو من جمع هذا الإمام عليه رحمة الله ، وبأن هذا الكتاب تم التكفل بحفظه حتى وصلنا وكما هو ، وكذلك لبقية الكُتب والتي منها كتابُ الإمام مُسلم عليه رحمةُ الله؟؟؟؟؟
...................
ومن هو المُسلم الذي عنده القدرة ويجزم ويقف أمام الله ويُسأل عن جزمه بأن كُل ما لدينا وكُل ما وجدناه يعود لمن نُسب لهم ، وبأنه صحيح وهو في الحقيقة ظني الثبوت ، وخاصةً ما عارض منهُ كتاب الله القطعي الثبوت ، وعارض رسالة رسول الله ونبوته وطهارته .
.........
بعد أن أوردنا حديث البُخاري "عن الإفك " .... والإفك في كتاب الله ثابت ولكنه ليس عن هذا الذي أورده من أورده...." فسورة النور " والتي لها وقع وخصوصية في التنزيل ، والتي تناولت الإفك من أوائل السور التي نزلت في المدينة المُنورة .....ربما في السنة 1أو 2 للهجرة ولنقل 3 للهجرة على أقصى حد ، وحديث الإفك لن يزيد حدوثه عن السنة الثانية للهجرة ومن المؤكد حدوثه في السنة الأولى ......بينما هذه الغزوة " المُريسية أو بني المُصطلق " التي وضعها المؤلف سبب الحدث حدثت في السنة 5 للهجرة .
............
هُناك إفك قيل ، وهو من جمع من المؤمنين وقاده مُنافق وبحق جمع من المؤمنين ، وهُناك من تقمص شخصية أُمنا الطاهرة وروى بغباء مُطلق تلك المهزلة والمسرحية ، وجعل الحديث عن خير خلق الله وأختار من زوجاته وبعنايةٍ ودراسة أمنا الطاهرة عائشة ، وبأن الطاهرة كانت لوحدها ولا وجود لنساء غيرها عند الغزو وبأنها هي محط هذا الإفك.....ويتغنون بأن الله برأ أُمنا من فوق سبع سموات....أي أن نبينا وكأنه إتهمها...... والله هو الذي برأها....وهذا ما ورد في كتاب البُخاري وغيره .
.............
بالإضافة أنه من العار ومن المُخزي قبول هذه التسميات بوصف رسول الله بأنه غازي ومن معه بأنهم غُزاة....وبأنهم يغزون غيرهم كارهم كار من سبقهم .
..............
وبإساءاتٍ مُتعمدة لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ولأمنا الطاهرة وللإمام علي رضي اللهُ عنهم....ولبقية أُمهاتنا أُمهات المؤمنين وبدون إستثناء ووصفهن بالضرائر....وكان الراوي أو المؤلف لهذا ، همه الأول بأن يجعل من رسول الله لاهم لهُ إلا النساء ، وبأنه لا يستغني عن ذلك حتى وفي أحلك الظروف وأصعبها وهو القتال .
............
فيتم إتهام رسول الله بتهم لا يُقدم عليها أي رجُل سوي من الرجال ، بإتهامه بأنه لا يستغني عن النساء ، وبأنه لا بُد من أن يقرع بين نساءه عند أي غزوة ليأخذ إحداهن ولا ندري لماذا....ويجب أن تكون أُمنا عائشة ؟؟؟؟ هل هو لإتهام رسول الله بأنه ومن دون غيره وممن هُم معه من الصحابة بأنه لا يستغني عن؟؟؟!!!!.... ولكن المنطق يقول ويتهمه بأنه يأخذهُن لوعثاء السفر ومشقته ، وللقتل وكذلك للسبي وللمرض وللمخاطر ولظُلم الليل وهوامه وما فيه من مخاطر من أجل فقط؟؟؟!!!.
..........
ولا بُد للمؤلف لهذه المسرحية الهزلية ، من أن يختار أُمنا عائشة بالذات وهي التي يتم إستهدافُها دائماً....وتكون لوحدها ولا نساء معها....واتهام رسول الله وبأنه ومن دون الصحابة يصطحب معه النساء....ويروي المؤلف بأنها مرضت فعلاً من تلك المُعاناة لغزوته التي أختارها .
..............
وكذلك يتم إتهام رسول الله بأنه لا يدري أين هي زوجته ، ولا يقوم بتأمينها....وهذا لا يفعله أردأ الرجال نحو زوجته يتركها في العراء بعد أن يرحل هو ومن معه ، وبسذاجةٍ مُتناهية يشرح مؤلف هذا ، بأن أُمنا لا وجود لأحد حولها ليعلم بعلم خروجها للخلاء ، ومن هي المرأة التي تخرج للخلاء في عتمة الليل ، وبهذا الإبتعاد وهي لوحدها ، وبأنها أختارت توقيت الذهاب للخلاء ولوحدها في وقت إعطاء الأمر بالرحيل .
..................
ثُم كيف يتهمها بالعته والهبل وعدم المُبالاة بخطورة ذهابها في وقت إعطاء الأمر بالرحيل ، وكذلك للبحث عن عُقدها في هذا الوقت ، وكيف يتم رفع الهودج ، على ظهر الناقة أو الجمل ، دون الإحساس بأنه فارغ ، ودون التكلم مع من هي أُم لمن سيرفعون هودجها ، فهي أُمهم وبقرار من فوق سبع سموات ، والتبرير بأن أمنا كانت خفيفة الوزن....فعلى أقل تقدير وزنها يكون 60 كغم....كيف يتم عدم الإحساس بعدم وجود هذا الوزن ، ثُم إن أمنا الطاهرة هي أُم لمن حملوا الهودج ، فهل لم يطمئنوا على أُمهم ويتكلموا معها لأن تُثبت نفسها داخل الهودج لأنهم سيرفعونه ، ويسألونها عن حالها وعن راحتها.....لكن المؤلف يعلم بأنه سيأتي من لم عقولهم فيُصدقوا هُراءه الذي سيؤلفه....هُناك إفك ورد في كتاب الله المحفوظ ....ولا بُد من روايةٍ عن هذا الإفك .
................
رسول الله وصحابته الكرام يتركون زوجة خير الله وأمهم في العراء ومخاطره ولقدرها ولا يدرون عنها شيء؟؟؟؟!!!!
..................
وهذا الأمر لا يُقدم عليه أسوأ الرجال ولا نُريد أن نصفه بما يجب أن يوصف به ، من يأخذ زوجته وحتى في رحلةٍ للعُمرة ولا يؤمن زوجته ولا يطمئن عليها ، عند أي توقف لواسطة النقل والخروج منها....ماذا يُسميه الناس؟؟؟!!!
............
ثُم يختار المؤلف أحد الصحابة ، وهو صفوان بن المُعطل رضي اللهُ عنهُ ، بتواجده حولها ودون أن يُبرر تواجده .
...............
ثُم تستمر فصول المهزلة ليتهم مؤلفها رسول الله ، بأنه جافى أمنا الطاهرة وأتخذ منها موقفاً ، وهي في حالةٍ أحوج ما تكون لهُ وهو المرض ، وما تعودت منهُ على هذا الجفاء بغير هذا ، فكيف بهذا وهي مريضة ، ويسأل عنها باستهتار" كيف تيكم " .
.............
ثُم يتهمه بأنه أقدم على ما لا يمكن أن يُقدم عليه أراذل الرجال وسقطهم" وحاشاهُ حاشاه " وهو سؤاله غيره عن طهارة وعفة أُمنا الطاهرة....من هو الرجُل الذي يسأل غيره عن طهارة زوجته وعفتها.....ولكن هذا خاتم الأنبياء والرُسل ويجب أن يتم إختياره هو بالذات لهذا القُبح من الأفعال والأعمال .
...........
ثُم الوصول بالقارئ لهذا الحديث وهو إفكٌ فوق الإفك...بأن رسول إتهمها بقوله يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا .... ما هو الكذا والكذا؟؟؟؟؟؟ يا من تعرفوا رسولكم فأنتم لهُ مُنكرون.......وإن كنت ألممت بذنب؟؟؟؟؟!!.....إلخ ما لا يقبله ديوث....وحاشى ذلك عن خير خلق الله .
............
هذا عدا عن إلحاق بقية أهل بيت رسول الله وبقية أزواجه بأهل الإفك.... فقالت يا بنية هوني على نفسك الشأن فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة ثم رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها .
..................
إلا أكثرن عليها.....ماذا أكثرن عليه؟؟؟؟؟؟ ما الذي تقصده يا من أوجدت هذا؟؟؟؟؟
...............
وكأن الراوي يوحي بأن من تحدثن بحديث الإفك وأوجدنه هُن بقية أُمهاتنا أمهات المؤمنين!!!!
...............
ونُلاحظ فجاجة الوضع وبأن اللسان ليس لسان عربي بقوله..... ثم رجل يحبها
..................
وبأن رسول الله فكر أو حتى قرر طلاقها وفراقها.. ويستشيرعلي بن أبي طالب وأُسامة بن زيد في فراق أهله؟؟؟؟!!!! .لماذا يا بُخاري؟؟؟؟؟؟!!!!
................
هكذا أرادوا هذا لرسول الله....ويمطون أشداقهم ويهزون لحاهم بقولهم " في الصحيحين "
..............
أهُناك قُبحٌ أكثر من هذا القُبح يُلصق بخير خلق الله وبحق زوجاته وأحد أهل بيته الأطهار.....ولكم ألسنٌ وأفواه تلومون بها من رسموا الرسوم وأنتجوا الأفلام....وتقوم قيامتكم على غيركم....لا نظن أنهم فعلوا أشنع من كثيرٍ من إيمانكم الباطل....وتُريدون أن يُمكن اللهُ لكم ويستخلفكم في الأرض.....وأنتم تؤمنون بهذا وما ماثله....كلا وألفُ كلا .
.................
هذا عدا عن إتهامه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ ، بأنه شارك أهل الإفك المزعوم هذا إفكهم...وشجع رسول الله على طلاق أمه عائشة ... بقوله.... لمْ يُضيّق اللهُ عليك ، والنساء سواها كثير.....وبأن النساء غيرها كُثر... طلقها النسوان غيرها كثيرات......وكأنها ليست أُم لهذا الإمام الجليل علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ .
..............
ثُم كيف يجعلون أُمنا تُهين رسولنا الأكرم ، فلا تحترمه أو تُطيعه ولا تُطيع أُمها ، ولا تقوم لهُ... فقالت لي أمي قومي إليه " فقلت والله لا أقوم إليه ".....لماذا أيُها الوضاع الرخيص؟؟؟؟؟؟ وتتهمه بأنه أتهمها وجافاها ، وكان يسأل عنها باستهتار...وخاصةً أنها مرضت من أثر ما أوجده ذلك المُفتري الذي ألف هذا وافتراهُ....وبأن الله هو الذي برأها.. حيث يُقولها بأنها قالت...... " ولا أحمد إلا الله ، هو الذي أنزل براءتي "......برأها الله.....بينما يتهم المؤلف بأن رسول الله أتهمها وكان في صف أهل ذلك الإفك الذي صنعه مؤلف حديث الإفك .
..................
هذا إفكهم بحق خير الله وبحق أمنا الطاهرة ، وبحق بقية أُمهات المؤمنين ، وبحق أمير المؤمنين الإمام علي رضي اللهُ عنهم أجمعين .
..............
علماً بأن الإفك قال به جمعٌ عن جمع وقاده من وصفه الله بذلك الوصف
....................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
............
{إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11
.............
فهو عن مؤمنين ومؤمنات.......ولو كان عن رسول الله وعن أمنا الطاهرة لكان خطابُ الحق بالإفراد وموجه لرسول الله...لا تحسبه شراً لك بل هو خيرٌ لك .
.............
ثُم يأتي التوضيح من الحق سُبحانه وتعالى أكثر بقوله
................
{لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12
.................
ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً
..............
وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ.....اي إفكٌ مُبين بحقهم أي بحق من تم إتهامهم
..............
فكان هذا الحديث بحق جمع من المؤمنين والمؤمنات ، من قبل جمع قادهم ذلك المُنافق الذي توعده الله بأشد الوعيد ، وقد حدث بعد الهجرة واجتماع المُهاجرين والأنصار في نفس المدينة ربما في العام الأول أو الثاني....ومن قاده وتولى هذا الإفك هو شخص قال اللهُ بحقه .
................
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
......................
ولا وجود لتبرئة فردٍ بعينه
...................
فالحق سُبحانه وتعالى يقول
......................
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور14
.................
فيما أفضتم وتوسعتم بالحديث عن أمر لا وجود لهُ ،بل جئتم به من عند أنفسكم.....ثُم يأتي التأكيد الأكثر
...............
{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }النور17
...............
فمن يوجد شيء من العدم سهل عليه أن يعود لإيجاده
.................
هذا هو حديث الإفك......وهو الوجه الآخر لحديث الكساء بنصه الذي يُخرج زوجات رسول الله من أنهن من أهل البيت....وبيت الرجُل هو بيت الزوجية الذي فيه زوجته وعياله .
...............
ثُم العسل وعُسيلتها وعُسيلته ، وكيف يُتهم رسول الله بأنه ما زاد عن " التبسم " ....أي توزيع الإبتسامات ....وتلك المرأة ( امرأة رفاعة القرظي) تُفشي عن زوجها "عبد الرحمن بن الزبير" بأن ما معه مثل ما مع الرجال إلا مثل الهدبة...وهذا غير صحيح......فهو فحلٌ من فحول الرجال...ولم يؤنبها رسول الله أو يُسكتها ويعضها ... بل يتهمه اللمؤلف بأنه ما زاد عن التبسم.....وهو الذي قال : -
.........................
" إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها " ..... رواه الإمام مسلم عليه رحمةُ الله .
......................
فكيف إذا كانت المرأة هي التي تنشر السر وتُفشي به فجرمها أعظم وأكبر.
.......................
ثُم إن الشرط والمُهم هو تذوق العُسيلات...أي إتهام خير خلق الله بتلك التُهم أو التُهمة المشينة...التي أصلاً نهى عنها....بتحليل التيس المُستعار....والشرط هو تذوق العُسيلة .
................................
ولذلك فمن والداهُ أنجاس ومُشركون وكُفار عندهم هو مُحمد المُصطفى ومن أختاره الله ، ومن يتزوج من طفلة عمرها بين 6-9 سنوات يجب أن يكون مُحمدٌ إبنُ عبدالله ، ومن يُسحر يجب أن يكون من عصمه الله وكفاهُ الله ومن هو بعين الله ، ويصدق فيه قول الظالمين والظالمون ، ومن يموت بقطع إبهره أي وتينه في آخر عمره يجب أن يكون من توعد الله مُحمدٌ إبنُ عبدالله ، ومن يعبس بوجه الأعمى يجب أن يكون نبيُ الرحمة رسول الله ، ومن هو شتاماً ولعاناً وسباباً يجب أن يكون من لم يبعثه الله شتاما ولا لعانا ولا سبابا رسول الله ، ومن يُباشر النساء ويأتيهن في المحيض يجب أن يكون أطهر خلق الله ، ومن يتنخم ويبصق بأيدي صحابته ومن حوله هو من أدبه الله وأحسن تأديبه ، ومن كان على خُلقٍ عظيم رسول الله ، ومن يُختار هو وزوجته لحديث الإفك يجب أن يكون رسول الله....إلخ أكاذيبهم وافتراءاتهم على من بعثه الله رحمةً للعالمين .
..............
وعدد وعددوا ولا تتحرج ولا تتحرجوا ، بحيث لم يتركوا نقيصة ولا ردية إلا وجعلوها في رسول الله ولرسول الله .......ويلومن الحاقدين وهُم ما نهلوا حقدهم وأستهزاءهم إلا من هذا العفن الذي في كُتبنا المُقدسة .
..........
ونأتي إلى وصم رسول الله بأنه سباباً وشتاماً ولعاناً.....والتي أستدلت بها القنوات المسيحية التي تُهاجم نبينا الأكرم بأنهم يقولون بأنه خيرُ خلق الله وبعثه الله رحمةً للعالمين......وها هو يلعن ويسب من سبقه من الأمم أصحاب الكتاب في آخر حياته......في روايةٍ هزيلةٍ لا يمكن أن تصدر ممن لا ينطقُ عن الهوى ....ومن كلامهُ وحيٌ يوحى....ومن وعد اللهُ بأن يجعل كلامه في فمه.....فيقول هذا الكلام المُهترئ والذي لا صق فيه.....وبرروا يا مُبررون وأتبعوا أولياءكم السابقون وتبريراتهم المُخزية.....يقبلون الكذب والخزي ويُبررونه ويبحثون لهُ عن مخارج ومنافذ لكي يتم تمريره على الأمة وعلى أبناءها .
...........................
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عن عَبْدِ الْقَاهِرِ ، عن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ :-
......................
" بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَدْعُو عَلَى مُضَرَ" إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ فَسَكَتَ , فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ , إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْكَ سَبَّابًا وَلَا لَعَّانًا ، " وَإِنَّمَا بَعَثَكَ رَحْمَةً وَلَمْ يَبْعَثْكَ عَذَابً " الَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ، قَالَ : ثُمَّ عَلَّمَهُ هَذَا الْقُنُوتَ" اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَخْنَعُ لَكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ , اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ ، إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَّ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ "
..........................
يَا مُحَمَّدُ , إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْكَ سَبَّابًا وَلَا لَعَّانًا
.........................
وَإِنَّمَا بَعَثَكَ رَحْمَةً وَلَمْ يَبْعَثْكَ عَذَابً
......................
قال أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وخادمه 10 سنوات من حياته في المدينه : -
...........
"لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا"
......................
وهو الذي وُصف في كُتب السابقين....بأنه بليس شتاماً ولا لعاناً ولا صخاباً في الأسواق....وفتيلةً لا يُطفئ....إلخ
..................
ففي كتاب أشعيا {3 : 42 }
..............
" قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ ، وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ . إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ "
.........................
وفي كتاب متى{20 : 12}
..............
قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ" وَفَتِيلَةً " مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَة "ِ
...................
وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : -
.............................
" ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء "
........................
رواهُ الترمذي
.........................
فقام هذا الوضاع بخلط الحابل بالنابل وخلط المساجد مع الكنائس ومع الكنيس....وأوجد أنبياء وقبور لهم لمن كانوا قتلة للأنبياء والرُسل ولمن لا يعرفون أين هي قبور أنبياءهم....فكيف يُقدسون قبور من يقتلونهم .
................
(الذي لم يقم منه)
...........................
وهي مسبةٌ وشتيمةٌ لرسول الله....ومهما برر السُذج وغليظوا العقول
................
وهي أحد المسبات أو الدُعاء من شخص على شخص يكرهه ويحقد عليه ويتمنى لهُ الموت.....فإذا مرض ذلك الشخص فيدعو عليه (إن شاء الله لا يقوم من هذا المرض) وباللهجة العامية ( نشا الله ما يقوم من هالمرضه)....أي من شده كُرهه وحقده عليه يدعوا عليه بالموت .
.........................
واليهود والنصارى لم تكُن لهم مساجد....والمساجد هي للمُسلمين
..................
والنصارى والذين أصبحوا فيما بعد مسيحيين.....لا وجود عندهم للأنبياء لهم.....فالمسيح عندهم يسوع وهو ربهم وإلههم .....وعندهم بأنه صعد للسماء وجلس على يمين الله....ومُعتقدهم بأنه لا قبر لهُ في الأرض حتى يبنوا عليه والعجب العجيب مسجداً وليس كنيسة .
..................
ومن المؤكد أن العصابة التي ألفت وأوجدت هذا ، وأختارت التوقيت وختم الأعمال بهذا ، هي نفس العصابة أو وجه آخر للعصابة التي أوجدت ، بأن رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، لم يفطن أن يكتُب كتاباً لكي لا تضل الأمة من بعده إن أخذت به ....إلا في اللحظات الأخيرة من رسالته وعند لقاءه وانتقاله للرفيق الأعلى.....وكأن كتاب الله ، و 23 عاماً من الرسالة لم تكفي لذلك....إلا بذلك الكتاب الذي ورد في تلك المهزلة وتلك الفرية .
....................
فأوجدت هذه العصابة من الوضاعين والكذابين ، بأنه وفي ختام رسالته وفي أيامه الأخيرة يلعن أُمتين بكاملهما ......." الأُمة اليهودية والأمة النصرانية ".....وهُم أتباعُ أنبياء وأنزل اللهُ عليهم كُتباً سماوية... التوراةُ والإنجيل......وهُما أُمتان من أهل الكتاب ...يجب ومن المُفترض أن يؤمن أتباع هاتين الأمتين به وبرسالته في زمنه ومن بعده وحتى ما قبل يوم القيامة .
...................
قال رسول الله مُحمد صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم:-
..........
(والذي نفس مُحمدٍ بيده ، لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأُمة ، يهوديٌ ولا نصراني ، ثُم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ به ، إلا كان من أهل ألنار )........ رواهُ مُسلم
.......................
فكيف من تلعنه يؤمن بك ويتبعك.....وهذا وُضع لأجل هذا....فكيف سيؤمنون بنبينا وهُم يُطلعون كُل من يُعجب بالإسلام وبرسول الله.....بأن هذا النبي لعنهم في آخر حياته " وحاشاهُ عن ذلك حاشاه " .

...................
وهذا مما أخذوا به وأعتبروه من المُسلمات ....ويتغنى به ناقصوا العقول ويُرددونه ...ويا لعجب تبريراتهم وكيف يبحثون عن تبرير ما لا يمكن أن يكون لهُ تبرير......نفس فعل غيرهم ممن ضلوا الطريق من المسيحيين وغيرهم .
....................
ونورد في البداية ما يمكن أن يكون هو الحقيقة وما نطق به رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم
......................
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم ـ واللفظ لأبي بكر ـ قال إسحاق: أخبرنا ، وقال أبو بكر: حدثنا زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مُرة عن عبد الله بن الحارث النجراني قال: حدثني جندب قال:-
................
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: -
...............
" إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل ، فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلاً ، ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك"
...............
الإمام مسلم رحمه الله كتاب المساجد ومواضع الصلاة
..............
ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد
....................
ألا وإن من كان قبلكم......أي بعض من كان من قبلكم
..................
ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك
.......................
فقد روى مسلم في كتاب المساجد أنّ أُم حبيبة وأُم سلمة " ذكرتا كنيسة رأتاها في الحبشة فيها تصاوير" فقال رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ : إنّ أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بني على قبره مسجد ، وصَوّر فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند اللّه "
........................
كتاب الإمام مُسلم الجُزء رقم 2 كتاب المساجد صفحة رقم 666
.................
وإذا قال رسول شيء بهذا الخصوص فهذا هو الذي قاله... ومقصده من مسجد مكان للسجود..وحرفوا وبدلوا بعده قوله .
...............
إذن فالأمر لايقتصر على الانبياء عليهم السلام بل يشمل الصالحين .
.......................
والنهي هو عن عدم إتخاذ القبور وتقديسها والبناء عليها....وجعلها كالمساجد وقصدها مزارات....وربما اللجوء والإستغاثة بالأموات الذين في القبور......وهذا الشرك مما وقع فيه الشيعةُ الروافض وغيرهم .
...................
ونأتي للرواية والتي هي من تأليف تلك العصابات التي يقف وراءها اليهود ومن سار بركبهم.....وهي كذلك عند وفي كتاب البُخاري ومُسلم المُقدسين....وهو حديث شاذ ومردود ومُخالف لكتاب الله......وما خالف كتاب الله فيُضرب به بعرض الحائط.....بل ويُلقى في مكب الموضوعات .
................................
والتي ينسبونها لأمنا الطاهرة عائشة ولعبدالله إبن عباس رضي اللهُ عنهم بأنهما قالا : -
..................
" لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم كشفها عن وجهه ، وهو كذلك يقول : ( لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . يحذر ما صنعوا
.................
لعنة الله على اليهود والنصارى
...............
نُلاحظ بأن من ألف هذا ونسبه لرسول الله....وجعل هؤلاء الأطهار سنداً لهُ....جعل اللعن عاماً وعلى الجميع من اليهود والنصارى....علماً بأن الكثير من هؤلاء هُم مؤمنون ومن أهل الجنة.....أقلها عندما قال المسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام للحواريين عليهم رضوان الله .
.......................
قال سُبحانه وتعالى
...........
{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52
..................
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ }الصف14
................
ومما يرد هذا الذي تم نسبته لرسول الله
.......................
أن من المُسلمين من بنوا على القبور وظنوا أن فيها شيء وهي في الحقيقة مقامات ، فبنوا عليها مساجد واتخذوها للصلاة....في تلك الفترة من الجهل....ومن المُلفت أن من بنوا على قبورهم وهي ليست قبور لهم بل هي مقامات أي أقاموا فيها ، مساجد هُم من أنبياء اليهود.....وكمثال لا الحصر النبي يوشع بن نون فتى سيدنا موسى عليهما السلام.... وكان المُسلمون يُصلون ركعتين عند القبر ويقرؤون الفاتحة بعدها .
....................
ولا ندري لو نسب الوضاعون قولاً لرسول الله....بلعن المُسلمين لأنهم إتخذوا قبور أنبياء بني إسرائيل مساجد
.....................
فما ذنب المُسلمين أن يُلعنوا عامةً.....بسبب فعل فعله بعضهم
...............
مساجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
...........
جعلوا من رسول الله لا هم لهُ وهو في شدة من المرض وفي لحظاته الأخير....لا هم لهُ إلا لعن البشر والناس
...............
والمُفتري يقول ( يُحذر مما صنعوا) وهو غير صادق لأنهم ما صنعوا من هذا شيء
................
فنجد دائماً مثل هذه العبارات البلهاء وهي مما أُشتهر به اليهود والمُحرفون والوضاعون .
.............
المحدث : البخاري - المصدر : كتاب البخاري - الصفحة أو الرقم: 4443 ، ويرويه مسلم في كتابه - الصفحة أو الرقم: 529
...............
وخُلاصة حكم المحدث عندهم صحيح
......................
طبعاً خُلاصة حكم المحدث صحيح.......طبعاً صحيح.....فهُم همهم وغايتهم السند....وتركيب الأسانيد أمر ليس عسيراً....وتركيب الأسانيد لها المُختصون بها .
...................
ويقولون مُتفقٌ عليه..... طبعاً إتفقوا.......فهم قد أتفقوا على أذية رسول الله ووصمه بأنه بُعث لعاناً وشتاماً....وليس هذا فقط مما أتفقوا عليه....بل إتفقوا على الكثير مما هو عاري عن الصحة .
................
ما هو الصحيح وما هو المُتفق عليه.....هل هو أن من بعثه الله رحمةً للعالمين....تحول إلى سباباً وشتاماً ولعاناً لأُممٍ بكاملها في لحظاته الأخيرة....ومن المُفترض أنها تتبعه وتؤمن برسالته .
.................
ما الداعي لهذا وما مُناسبته وهو كلام لا يمكن أن يصدر عمن لا ينطقُ عن الهوى وعمن وعد الله أن يجعل كلامه في فمه.....بأنه وفي لحظاته الأخيرة ووضعه الصحي الصعب ....لا هم لهُ إلا اللعن والسب والشتم....وعلى من...على أُمتين بكاملهما صالحهم وطالحهم .
......................
وهذا القول لا يقوله جاهل
.....................
وتُروى أيضاً وعند البُخاري.....وينسبونها لأمنا الطاهرة عائشة بأنها قالت : -
.............
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه( الذي لم يقم منه ): لعن الله اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . لولا ذلك أبرز قبره ، غير أنه خشي ، أو خشي ، أن يتخذ مسجدا"
...............
كتاب البُخاري صفحة رقم أو رقم الحديث 1390
.....................
خلاصة حكم المحدث صحيح.....صحيح لا صحح الله لمن صحح ما لا يمكن أن يكون لهُ شيء من الصحة
..............................
" لولا ذلك أبرز قبره ، غير أنه خشي ، أو خشي ، أن يتخذ مسجدا"
.............
تبرير......لكي يُمرر هذا ويتم تصديقه.....وهذه من الإضافات ومن الجُمل البلهاء
..............
في مرضه الذي لم يقم منه
................
الذي لم يقم منه
...........
نرى كيف هو الأدب مع رسول الله وكيف هي قلة الأدب وقلة الإحترام
.............
فلا اليهود ولا النصارى إتخذوا قبور أنبياءهم مساجد
......................
فلا وجود للمساجد عندهم....فعندهم الكنائس والمعابد أو الكنيس....ولا وجود فيها للقبور
..............
فالنصارى ليس لهم وحسب إيماننا كمُسلمين إلا نبي واحد هو عيسى المسيح....وحسب هذا الإيمان المغلوط فإنه لا قبر لهُ على الأرض.....فنحنُ غالبيتنا يُشارك المسيحيين بأنه حيُ في السماء .
.................
فكيف يُلصق هذا الغباء وهذا الجهل برسول الله.....بأنه يلعن النصارى بأنهم إتخذوا قبور أنبياءهم مساجد....وهم لا نبي عندهم إلا واحد....وهذا النبي أصبح عندهم إبن لله....ثُم أصبح هو الله بذاته....وفي آخر أيامه عندهم صعد وجلس على يمين الله....ولا قبر لهُ حسب تلك المُعتقدات الفاسدة في هذه الأرض حتى يتم إتخاذه مسجداً .
......................
أما بالنسبة لليهود فكتابهم المُكدس يشهد بأن اليهود كانوا أكثر الناس تآمراً ومعاداة لأنبيائهم واستحقاراً لهم ، فكانوا يقتلون أنبياءهم ويسومونهم سوء العذاب والغدر والخيانة ، ووصموهم بأوصاف لا يُقدم عليها شواذ البشر ، كيف لا والله يقول عنهم وفيهم .
.............
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
.................
{..... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61
........
{لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }آل عمران181
...................
فهل من يقتلون الأنبياء يتخذون قبورهم للتقديس
.................
ثُم أين هو قبر كبير أنبياء اليهود وهو سيدنا موسى عليه السلام حتى يكون بأنهم اتخذوا على قبره مسجداً أو مُصلى.... أو قبر سيدنا إسحق ، أو سيدنا يعقوب" إسرائيل " عليه السلام....وهو أبو ووالد اليهود....وهُم بنوا إسرائيل....أي بنوا إسحق عليه السلام .
................
فلا يمكن أن يكون لرسول الله ولو حرف واحد من هذا الإفتراء والكذب والتقول عليه
...............
***********************************************
الحديث أو الرواية رقم (40)
......................
وكذلك هذه الرواية المُفتراة تصف رسول الله أيضاً ، بأنه لعاناً ويدعوا على الآخرين بالنار وبالحريق .
...............
ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً
...................
قول رسول الله لقد ألهونا عن الصلاة.....فأضاف المُستشرقون والوضاعون كلمتين " صلاة العصر" والعملية سهلة وبسيطة ومُيسرة على ما هو ظني الثبوت .
.........................
والهدف ليسرقوا من الأمة أعظم وأهم وأخطر صلاة عندها وهي صلاة الفجر أو الصُبح وما فيها مما لا علم لأحد به إلا من فرضها .
.............
فينسبون للإمام علي رضي اللهُ عنهُ وعليه السلام القول
.................
عن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- يوم الأحزاب:-
..................
" شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً..... ثم صلاها بين العشاءين، بين المغرب والعشاء".
.................
رواه مسلم.....هذا موجود في كُتيب مُسلم.
................
عن الصلاة الوسطى صلاة العصر
..............
ونجد الوضع مكشوف ومفضوح
.................
شغلونا عن الصلاة
....................
ما الداعي للقول........................ الوسطى صلاة العصر
.............
فصلاة العصر لا تميز لها عن أي صلاة حتى تُصبح هي الصلاة التي أوصى الله بأنها الصلاة الوسطى
...................
فنجد فجاجة الوضع بشكل مفضوح.....بحيث ظهرت بما ينطبق عليها القول....يكاد المُجرم أن يقول خذوني ....شغلونا عن الصلاة....فما الداعي لبقية الوصف.....إلا أن من وضعه لهُ هدف من ذلك .
.................
والمصائب ترد في نفس كتاب مُسلم
..............
فمن المؤكد أن ما قاله الإمام علي رضي اللهُ عنهُ عن رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
...............
" شغلونا عن الصلاة " فأضاف الوضاعون ( الصلاة الوسطى صلاة العصر....وبقية التكملة التي همها الإساءة لرسول الله ) حيث أن وجودها هُنا يظهر لكل من عنده نظر بأنها مُضافة .... ليتوهوا الأُمة عن المُحافظة على صلاة الفجر.
...............
وما يهمنا هو نسبة القول بأن رسول الله يقول .
.............
( ملأ الله بيوتهم وقبورهم نار)
.................
وهو الذي لم يُبعث سباباً ولا لعاناً ولا شتاماً....فالبيوت فيها الأطفال بما فيهم الأطفال الرُضع والنساء ، فما هو ذنب هؤلاء.....ومن هذا وما ماثله سعوا لتشويه صورة من بعثه الله رحمةً للعالمين .
...............
ونُعيد ما أوردناه بشأن أنه
.................
لعن النصارى واليهود
..............
وهُنا وصفه بأنه يلعن ويطلب من الله ملأ القبور والبيوت بالنار
.................
جعلوا من رسول الله مُجرم حرب....حتى القبور لم تسلم منهُ ولا البيوت وما فيها من أطفال ونساء وشيوخ وعجائز .
....................
لقد أجرموا بحق خير الله ومن بعثه الله رحمةً للعالمين أيما إجرام....وشوهوا صورته أيما تشويه
.....................
وما ترك الوضاعون نقيصة وتشويهاً إلا ألصقوهُ برسول الله
...............
قال أنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه 10 سنوات من حياته في المدينه : -
...........
"لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا"
......................

وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : -
.............................
" ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء "
........................
رواهُ الترمذي
.........................
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عن عَبْدِ الْقَاهِرِ ، عن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ :-
......................
" بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى مُضَرَ إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ فَسَكَتَ , فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ , إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْكَ سَبَّابًا وَلَا لَعَّانًا ، وَإِنَّمَا بَعَثَكَ رَحْمَةً وَلَمْ يَبْعَثْكَ عَذَابً الَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ، قَالَ : ثُمَّ عَلَّمَهُ هَذَا الْقُنُوتَ" اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَخْنَعُ لَكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ , اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ ، إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَّ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ "
.....................
فهل من بعثه الله رحمةً للبشر....يتم التقول عليه بأنه يدعو على البشر بأن تُملأ بيوتهم وقبورهم بالنار
................
ما ذنب الذين في القبور وربما غالبيتهم من أهل الإيمان....فهل اليهود كُفار ومُشركون....وهُم أهل توحيد
.............
لماذا لم يدعو رسول الله على جاره اليهودي الذي كان يرمي القمامة والزبالة أمام بيته
.............
ومن هذا الباطل والذي وُضع للتتويه الأمة وإضلالها عن هذه الصلاة....أستدل الكثير بأنها صلاة العصرهي الصلاة الوسطى.....بعد أن قرأوا وما تمعنوا بما تم وضعه لهم
..............
وكذلك من هذا الباطل تم تشويه صورة رسول الله....وتم تكريه الآخرين به....ومن هذا تم رسم الرسوم لهُ....ومن هذا وما ماثله....تم إنتاج الأفلام والبث على القنوات الظالمة .
**************************************************
..................
الحديث أو الرواية رقم (41)
...................
حديث النُخامة والتنخم
...............
مُحمداً أبنُ عبدالله من خلقه الله وجعله على خُلقٍ عظيم ، ومن كان خُلقه القرءان الكريم ، ومن كان قُرءاناً يمشي على الأرض ، ومن جاء وبعثه الله ليُتمم مكارم الأخلاق ، ومن كان أشدُ حياءً من العذراء في خدرها ، ومن زكاه الله في وفي وفي ، ومن كان يحث على الطيبات .....إلخ ما أتصف به خيرُ خلق الله....يصمونه بهذا .
.............
لنسمع ولنقرأ كيف يصفونه
..............
وترويج الشيخ العلامة المُحدث والجهبذ إبي إسحق الحويني لهذا والدفاع عنهُ
............
وهو ممن يروج ويُدافع عن النُخامة
..................
ولا شبيه لهُ إلا المُعمم محمد سعيد العرادي المُتخصص بزنى المُتعة والترويج لهذا الزنى
...................
وأصل الحكاية هو ههُنا.....ولا إعتراض إلا على ما تم دسه بما هو مُقزز ولا تألفه النفس ، ووصم رسول الله وصحابته به .
..................
وهو من الكذب والإفتراء بوصف رسول الله بأنه مُتخصص بالتنخم
................
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : قَالَ مَعْمَرٌقَالَ الزُّهْرِيُّ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَمَرَوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَذَكَرُوا قِصَّةَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَمَا كَانَ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ ، قَالا :-
..............
" ثُمَّ جَعَلَ عُرْوَةُ يَرْمُقُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً ، إِلا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا" يَقْتَتِلُونَ "عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، قَالَ : فَرَجَعَ عُرْوَةُ لأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَيُّ قَوْمٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ ، وَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ ، وَكِسْرَى ، وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ ، إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ تَعْظِيمَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ ، إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً ، إِلا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، فَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ " كَادُوا يَقْتَتِلُونَ " عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ "
..............
شعب الإيمان للبيهقي....... الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ .
................
فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً ، إِلا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ
....................
فَوَاللَّهِ
.................
لقد أقسم من أضاف هذا بالله....وخالف كتاب الله
................
{وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة224
.................
والسؤال لمن ألف هذا كم عدد النُخامات يا أبو النُخام التي تنخمها؟؟؟؟؟؟؟
.............
إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً ، إِلا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ
.......................
وروى البخاري في كتابه في قصة الحديبية أن عروة بن مسعود قال لقريش: أي قوم: والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله ما رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده.
.................
والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده
...................
لو نسأل من أوجد هذا كم عدد النُخامات التي تم تنخمها في هذه المُفاوضات ، وهذا الحوار المُستعجل
............

........................
جيء بوضوء ما هذا التوقيت للمجيء بهذا الوضوء؟؟؟؟؟؟
...................
فكان وقت صلاة من أين جاء بها
...................
النُخامة يعني البلغم يقول المُهرج....وكأن رسول الله مُدخن للسجائر والأراجيل....أو عند÷؟؟؟؟؟؟....وهو النظيف صحياً وجسدياً....وعاش في جوٍ نقي لا دُخان فيه ولا تلويث.....حتى يصفه هذا وكأن حلقه وصدره مليء بالبلغم والنخام .
...............
إقتتال والإقتتال يقع فيه على الأقل التدافع....ويجب أن يكون هُناك شتائم وسُباب ..ولماذا لا يحدث ضرب....فهو يقول يتقاتلون عليها.....وما أدرك هذا المُهرج والقصاص معنى التقاتل وبحضرة رسول الله.....وعلى ماذا على النُخامة التي هي من صُنع وضاعٍ أثيم .
...............
ولنتخيل المشهد كيف هي الإساءة لرسول الله ولصحابته... وهو يتوضأ لو كان لهذا حقيقة
..............
قيل كيف عرفت أنها كذبة قيل من كُبرها
.................
إسمع ما الذي يقوله هذا الذي يعجز اللسان عن تسميته بتسميةٍ تليق به وهو الحويني .
...............
يتحدث وكأن رسول الله معلول صدرياً ، أو مُدخن أو يمتلأ بالنُخام والنُخامة يقول الحديث لا ريب فيه....شبهه بالقرءان.....أُمصص بظر اللات....وهل للات بظر
....................
لا أحد يُنكر الحديث ولكن ما هو مُنكر هو هذا السُم الذي تم دسه
................
أتوا بوَضوء فجعل يتوضأ كانوا يتقاتلون على وَضوءه ، إذا تنخم نخامة فوقعت في يد رجل إلا دلك بها وجهه وجلده
.................
امصص بذر اللات
.................
وهل للات بظر؟؟؟!!!! ....فعلاً اللي إستحوا ماتوا...
..............
هذا عيب يا من لا تعرفون العيب وتقبلون هذا على أنه قاله صديق الأُمة ومن ذكره الله في كتابه العزيز بصاحبه.....أي صاحب حبيبه وخليلهُ مُحمد .
...................
وجيء بوضوء يقول الحويني.....لماذا لكي يتم تمثيل التقاتل على النُخامة
..............
فعلاً إن العقول عقولٌ بغاليةٌ تُصدق كُل ما كتبه لهم الوضاعون
...............
ما الذي أتى بهذا الوضوء لرسول الله في هذا الوقت ، والموقف هو موقف تفاوض ولا يسمح بهذا الأمر ، لأن عروة جاء لأمر سيعرضه على رسول الله ويسمع رد رسول الله ويعود .
...............
وهل الصحابة عليهم أن لا يقوموا بالوضوء.....ولكن من جاء بهذا الوضوء هو الوضاع ليتحدث عن التقاتل وعن النُخامة ، وليُمرر هذا الذي يتم به إيذاء رسول الله .
..............
لا يوجد في حديث من الأحاديث أن أمنا عائشة رضي الله عنها أو أي زوج من أزواج النبي عليه الصلاة والسلام كان عندما يتوضأ يتم أخذ الماء بعده للتتبرك به ، ولا يوجد هذا عن الصحابة ولا وجود لذلك إلا في هذا الحديث ....لماذا لم تأخذ أمنا عائشة وبقية أُمهاتنا هذا الذي ....ويدلكن به وجوههن وجلدهُن؟؟؟؟!!!!.
...................
قال عروة ، عن المسور ، ومروان خرج النبيُ صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، زمن حديبية فذكر الحديث: -
.................
" وما (تنخم) النبي صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، (نخامة) إلاّ وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده"
...................
كتاب البخاري - كتاب الوضوء - باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
....................
البزاق والمُخاط لهُ باب عند البُخاري ولا ندري لماذا لم يُضف النُخام......كما هو باب مُباشرة الحائض
...................
فالحائض عنده يتم مُباشرتُها
......................
وهو كذلك في مسلم (4406) من طريق غيلان بن جامع عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه ، وفي (4407) من طريق ابن نمير عن بشير بن المهاجر عن عبد الله عن أبيه
...............
عن أبيه
.......................
ولذلك لا يُلام زكريا بطرس عندما طرح في إحدى حلقاته بأنهُ سيُناقش حلقة فيها ريحه .....سيُناقش فقه المراحيض وفقه الفُساء والضُراط .
..........
*********************************************
http://www.dailymotion.com/video/xd0...-%D8%A7_people
.......................
شاهدوا كيف جعلنا البُخاري مسخرة ومحط إستهزاء لهذا ومن ماثله
...........................
يتقاتلون على وضوءه ويؤكد هذا الشيخ على أنهم يقتتلون على النُخامة
...........................
إقتتال وتقاتل....معارك....وليتخيل كُل مُتخيل المنظر المكذوب على من تتلمذوا على يد خير خلق الله .
................
الحديث والحادثة لا شك فيها ولكن كيف يتم دس السُم في العسل وهو التحدث عن النُخامة.....والتي حتى مُجرد التلفظ بها مُقزز....ويُريدنا الحويني شُرب الكأس ومضغ الذُبابة التي فيه....لموا الدور واقبلوا القصة .
................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
............................
{ قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَـٰلِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا }الكهف 110
....................
وهذا العمل لا يمكن أن يقبله الرسول الذي ينهى عن مجرد القيام له عند حضوره للمجلس ، الرسول الذي يأمر بالنظافة ويدعو للطيبات وينهى عن الخبائث .
..............
تنويه:- لا يظن بعض الأطراف بأن هذه مطاعن عند أهل السُنة ....وبأنه هو خالي منها....بل إن غالبية ما عنده وتم نسبته لأهل البيت ، كُله كذب وكذبٌ بواح ومُخزي ومن العيار الثقيل....ومما يندى لهُ الجبين....ومما تخجل وتضحك منهُ البهائم .
...................
أنشرها وبلغها تؤجر عليها
................
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
.......
سائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، ولما هو الحق الذي أراده الله لعباده ، وأن يُريهم الحق حقاً ويرزقهم إتباعه ، وبأن يُريهم الباطل باطلاً ويرزقهم إجتنابه ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
تم بحمدٍ من الله وفضلٍ ومنةٍ من الله
...............
omar.almanaseer77@yahoo.com
omarmanaseer11@yahoo.com
al.manaseer@yahoo.com
................
واللهُ على ما نقولُ شهيد
...........
عمر المناصير..... 17 ربيعٍ الثاني 1435 هجرية