أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
.......................
الملف بتنسيقه وألوانه موجود على " منتديات الأشراف أون لاين " قسم نُصرة النبي....جرى التنويه لتعذر تنزيله هُنا .
.......................
أحاديث وروايات تحت المجهر
.....................
الجُزء رقم (15)
.................
ولا ندري من يقف وراء هذا ، ووراء وجوده ووراء توثيقه ، هل هؤلاء من أُسندت لهم الروايات هُم رواتُها الحقيقيون أم لا ، أم أنهم وضعوا من مُركبي الأسانيد كسندٍ لها ، هل تم التلاعب بالكُتب والدس فيها وعبر أكثر من الف عام ونيف ، عند الطباعة أو ما قبلها...وهل من هو ثقة بقي حتى آخر حياته ثقة.....وهل...وهل...كُلها أسئلة بحاجة للإجابة....وبالتالي فلم يتكفل اللهُ إلا بحفظ كتابه الكريم فقط.....وما عصم اللهُ إلا رسوله الأكرم .
................
لأنه ليس من المعقول كُل هذا الكم من الروايات المشبوهة ، ما تُركت نقيصة ومعيبةٍ إلا وتم إختيار رسول الله لها ، أو إختيار زوجته أو أصحابه أو ما جاء به لها .
.................

بعد أن أوردنا في الملف السابق...ذلك الإتهام لله "بالبداء وبعدم العلم المُسبق والظلم.... فهو أنزل آية فيها من الشدة ما لا يُطاق وحاشى" بخصوص آية سموها "آية الوسوسة".....وكذلك تلك التُهمة لأولئك الصحب الكرام.....بالقول بأنهم " تأخذهم الشدة ويضيقون ذرعاً بوحي الله وعدم طاقته " ومجيئهم لرسول الله "للإحتجاج" على تلك الآية ونزولها .....وبقولهم أشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم..... فقالوا قد أُنزل عليك هذه الآية ولا نطيقها..... ثم بَرَكُوا على الركب
....................
قد أُنزل عليك..... عليك ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
..............
وفحوى القول السابق هو أنهم يتهمون الحق سُبحانه وتعالى بأنهُ أنزل ما فيه الشدة وما فيه ما لا يُطيقه الصحابة ، وبأنهُ غير كلامه وحكمه وقوله ، إرضاءً لمن إشتد عليهم ، ولمن إعترضوا ولم يُطيقوا وجثوا أو بركوا على الرُكب ، نزولاً وتمشياً مع رغبتهم وإرضاءً لهم...وكأن هذا الوحي الخاتم ليس للبشرية جمعاء ولكُل العوالم....وكأن هذا القرءان لهم وحدهم ، ويخضع لرضاهم ورغباتهم وطاقتهم هُم وحدهم..هذا عدا عما أوجده الوضاع من قلة أدب يتهم بها أولئك القديسين بتقويلهم....قد أُنزل عليك؟؟؟؟؟!!!!!! .
.............
وحديث يُنسب لرسول الله فحواهُ ، بأن هذه الأُمة " أشر" من النصارى واليهود في تفرقها وتشتتها...وإشراكها بالله ولحاقها بأهل النار .
......................
ومن وجع قلوبنا من حديث اللإفك الذي يقف وراء تأليفه من تم إتهامهم بذلك ومنهم الزُهري وابن شهاب....لا زلنا نُكرره لعل من عندهم عقول يُفيقون......حيث ينسبون يأن هذا الإفك الذي فحواه .
................
بأن أُمنا الطاهرة أُتهمت بالفاحشة والزنى مع الصحابي صفوان بن المُعطل .....وبأنه عجز الكُل عن تبرئتها ، بما فيهم رسول الله...... وما برأها إلا الله من هذا الزنى المزعوم .
...........
وبأن رسول الله إتهمها ، يا عائشة أنه بلغني عنك......حاشاهُ عن ذلك حاشاه يا أيُها البُخاري وكُل من وثق معك وشاركك في هذا التوثيق....من لم يعرفوا رسولهم فهم لهُ مُنكرون .....ولم يكتف بهذا الوضاع ، بل جعل الطاهرة تعصي رسول الله ولا تحترمه وتعصي أُمها.....ولا تقوم إلى رسول الله....وحاشى أُمنا عن ذلك حاشاها ..
.................
فقبلوا على رسولهم وعلى أُمهم ، ما لا يمكن أن يقبله أردأهم وأرذلهم على نفسه وزوجته .
..............
وقبلوا بأن ذلك حدث أثناء العودة من غزوة " بني المُصطلق أو المُريسيع " علماً بأن هذه الغزوة حدثت في " اليوم الثاني من شهر شعبان في السنة5-6 للهجرة ".
..................
بينما سورة النور التي تناولت ذلك الإفك من " أوائل السور" التي نزلت بعد الهجرة مُباشرةً ولا يمكن أن يكون ذلك إلا في السنة الأولى للهجرة ، لأن ذلك الإفك الحقيقي حدث حينها وبعد وجود ذلك المُجتمع الذي حدث فيه الإختلاط الضيوف والمُضيفون... المُهاجرون والأنصار.....فكيف يتم نزول قرءان في هذا الإفك المؤلف وهو لم يحدُث بعد.
...............
ومن عجائب تلك التوليفة والفلم الهندي ، بأنه كيف يتزوج رسول الله من أُمنا " جويرة بنت الحارث " والتي كان عمرها 25 عام في تلك الغزوة ، أي مباشرةً بعد الوصول من تلك الغزوة .
................
وتكون هُناك تلك المُصيبة وتداول الناس لذلك الإفك بحق أحب زوجاته عنده....ويكون رسول الله والصحابة من حوله ، وكذلك تكون أُمنا عائشة مريضة في ذلك الحال مرض ، ومرض من الإتهام وتداوله ولوك ألسنة الناس لعرض رسول الله.
...............
هل يكون رسول الله بهذه السوية ، ولهُ نفس ....ويُقدم على هذا الزواج بوجود الإفك بخصوص أغلى زوجاته عليه وهي بهذه الحالة.
..............
مُفارقةٌ لا يقبلها من برأسه ذرة عقل
............
ولو كان لإفكهم حقيقة وهو لا حقيقة لهُ......ذلك الحديث المُخزي والذي يتباكى الشيوخ عند قراءته وكأنهم لا عقول لهم....وخاصةً عند قولهم.... يا عائشة إنه بلغني عنك (كذا وكذا) فإن كنت بريئة فسيبرئك الله..... وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه.
.................
ويلكم أين عقولكم أأصبحتم كالشيعة من غيبوا عقولهم ، وسلموها لأولئك الأحبار من المُعممين ، من يسرقونهم أموالهم بالخُمس ، وينتهكون أعراضهم بالمُتعة..... تتهمون رسول الله بأنه (ديوث) حتى أن الشيعة الرافضة ، فإنهم لم يقبلوا هذا الحديث على رسول الله نهائياً ولا يعترفون به.
...................
وهو نبي الله ورسوله وهو الحاكم لذلك المُجتمع ، كيف لا يُطبق حدود الله على من تولى كبره ، وهو الجلد 80 جلدة لمن قذف الغافلات المُحصنات....أو والعياذُ بالله مُضاعفة العذاب " 200 جلدة" وحاشى ذلك عمن طهرهن اللهُ تطهيرا....وعمن هُن أُمهات لكُل المؤمنين...ولكنه مثلٌ ولله المثلُ الأعلى .
...................
قال سُبحانه وتعالى
...........
{يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً }الأحزاب30...وحاشى...
.............
يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ
...........
يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ
...........
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور4
................
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا
..................
مع أن كُل ما ورد في حديث الإفك هو من تأليف وضاع ، ألف الرواية وأختار أمنا الطاهرة لها ، واتهم فيها رسول الله وزوجاته ، وأمير المؤمنين علي ومسطح وشاعر الرسول رضي اللهُ عنهم....وما هو الأول ليؤلف ويُنسب لهذه الأُم الطاهرة من دون غيرها.
................
فنسبوا لها رواية السحر وتقويلها بما قال به الظالمون ، ونسبوا لها عمرها للزواج من رسول الله كطفلة عمرها بين 6-9 سنوات ، بروايتين كاذبتين كُلها إستهزاء وسُخرية....ونسبوا لها بأنها تتحدث عن قُرءان في غير هذا القرءان...إلخ ما نسبوها لها ليشوهوا صورتها .
..............
لأن هُناك أمر إلهي لرسول الله بأن لا يُخرج زوجاته " وأن يُقرن في بيوتهن "....ولا يمكن لرسول الله أن يعصي هذا الأمر ولا حتى زوجاته أُمهاتنا الطاهرات يعصين أمر الله...وهُناك تطمين لرسول الله ولهُن وللمُسلمين بأن الله أذهب عنهن الرجس وطهرهن تطهيرا....وبأنهُن أُمهاتهم بأمرٍ من الله ومن فوق سبع سموات .
.....................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
...........
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
..............
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
................
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
..............
{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً }الأحزاب6
......................
وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
.................
كُل هذا القرءان غاب عن رسول الله وغاب عن زوجاته وغاب عن أمير المؤمنين علي رضي اللهُ عنهُ وغاب عن مسطح وعن شاعر رسول الله ....حتى يتم إتهامهم وإلحاقهم بمسرحية حديث الإفك المُصطنعة
................
ويلكم من الله ألم يقرع قول الله وآياته السابقة ، وقوله التالي عقولكم بأن الإفك ليس عن رسول الله ولا عن زوجته أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها ، من يعرف رسول الله بأنها ممن طهرهم الله تطهيرا ، وبأنها أُم لكُل المؤمنين ، وهي تعرف ذلك وكُل المُسلمين حينها يعرفون ذلك....كيف يتم إتهامهم بهذا عن أُمهم .
...............
فالإفكُ عن " مؤمنين ومؤمنات " مُهاجرين ومُهاجرات...فيهن الأرامل وفيهن من هجرن أزواجهن الكُفار، ولحقن برسول الله وعن أنصار وعن مُجتمع جديد تداخل بعضه ببعض...مما جعل الشيطان يُغوي البعض بالخوض بذلك الإفك نحو مؤمنات ومؤمنين....وحذرهم الله أن يعودوا لمثله....فما هي الطريقةُ للعودة لهذا المثل .
..............
{لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12
..................
ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً
...............
وهُم من أُتهموا بذلك الإفك
..............
إسمع تباكيهم من خلال روايةٍ تسب رسول الله وتتهمه بما لا يمكن أن يُتهم به....وكيف يجتزؤون ما لا يمكن أن يقبله من برأسه ذرة عقل عن رسول الله....وعن زوجاته ...وعن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
.................

................
وكيف يتجنى على رسول الله ، بأنه يقول لأحب زوجاته على نفسه.....كيف تيكم
...................
واسمع كيف يتهم رسول الله بأنهُ كان يستشير أصحابه في فراق أهله....أي طلاقها....أي أنه أتهمها مع من أتهمها ....لو كان لهذه المهزلة حقيقة....وكيف يتهم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي اللهُ عنهُ .
..................
فهذا عارٌ على زوجها هكذا يقول والعقل بغالي
................
من أين جاء بالسرير أبو سرير هذا
...................
إسمعوا كيف هو التجرأ على رسول الله وسبه وشتمه....يا عائشة إن كُنت ألممت.....
.......................
ويبكي الشويخ ويتباكى على هذا الإفتراء والكذب الذي ألفه لهُ الوضاعون
....................
من قال لك بأن هذا القرءان بشأن أُمنا الطاهرة يا قارئ الكُتب وما فيها من خسة ونذالة بحق رسول الله وحق زوجته وبقية زوجاته وأهل بيته .
...............
****************************************
الحديث أو الرواية رقم (44)
.....................
وللصحابي عبدالله إبن أُم مكتوم رضي اللهُ عنهُ قصة
................
إتهام رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، من بعثه الله رحمةً للعالمين...وجاء بشريعة تحفظ النفوس وتنهى عن إيقاعها في التهلكة والهلاك وعدم تكليفها فوق طاقتها وفوق وسعها...لا بشريعة تكاليف مُضرةٍ أو مُهلكة للنفوس .
................
من كان يعطف على الشجر والحجر والحيوان والطير والحشرات ودواب الأرض ، من عطف على الحُمرة وغضب ممن أحرق بيت النمل يُقال عنهُ .
.............
بأنه رسولٌ يُكلف الأعمى فوق طاقته ووسعه ويُجبره للوقوع في التهلكة والهلاك
...................
فبعد إن إتهموا رسول الله ، بأنه عبس بوجه ذلك الأعمى وهو " عبدالله إبن أُم مكتوم " رضي اللهُ عنهُ وهُم غيرُ صادقون بإتهامهم لرسول الله بهذه التُهمة...لأن من عبس بوجه إبن أُم مكتوم هو الوليد بن المُغيرة ، وليس رسولُ الله....وهو نفسه الذي عبس وبسر ووعده الله ذلك الوعيد.....فهُم ساووا رسول الله بأنه عبس وتولى ، مع ذلك الوليد بن المُغيرة الذي عبس وبسر ، فمن عبس وبسر هو نفسه من عبس وتولى .
................
وهُنا يتهمون رسول الله ، بأنهُ لا يُجيز لهُ الصلاة في بيته رغم الأعذار التي قدمها ، وعليه أن يُجيب عندما يسمع النداء للصلاة ، مهما كان الظرف.
...................
هذا مع حث رسول الله على ضرورة الصلاة والإلتزام والتقيد بصلاة الجماعة قدر الإمكان...وما لها من أجر أضعاف الصلاة الفردية .
.........................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
.................
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159
.............
{.... وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ....}الحج78
...............
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ....مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ ......}المائدة6
.............
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً }الفتح17
......................
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ
......................
{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286
..............
لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا
.....................
{..... وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ....}البقرة195
..............
فهذه النفس لهذا الضرير هي التي أعرف بحالها من غيرها ، فكيف يتم تكليفها فوق طاقتها ووسعها...فهو صحابيٌ جليل تربى على يدي مُعلم البشرية وأُستاذُها....ولو لم يكُن في مشقةٍ من أمره ما أشتكى ذلك لرسول الله.....لو كان لهذا حقيقة .
.................
فهل خالف رسول الله كلام ربه وكلف هذه النفس فوق وسعها ، والتي أصلاً ليس عليها حرج فهي نفس ضرير....وهو أعلم الناس بحاله وما أشتكى من هذا ....إلا لأنه لا قُدرة لهُ على ما نُسب لرسول الله لإكراهه عليه .
..................
ولا ندري ما هو الموقف من شخص عادي لو أوجد مشقة على أعمى قد تؤدي إلى هلاكه.....فكيف يُنسب هذا لنبي الرحمة ولمن بعثه الله رحمةً للعالمين....أو كيف لو وجدنا هذا أو ما ماثله في كتاب اليهود والمسيحيين ، فما هو حجم تعييرنا لهم به .
...............
وناتي للرواية
............
حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحق بن إبراهيم وسويد بن سعيد ويعقوب الدورقي كلهم عن مروان الفزاري قال قتيبة حدثنا الفزاري عن عبيد الله بن الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال :-
..................
" أتى النبي صلى الله عليه وسلم" رجل أعمى " فقال يا رسول الله" إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد " فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له .....فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب "
.................
كتاب مسلم..... كتاب المساجد ومواضع الصلاة..... باب يجب إتيان المسجد على من سمع النداء
...................
فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب
................
لماذا لا يكون أعلاه تم إضافته فيما بعد.....وأن يكون رسول الله في الحقيقة قد رخص لهُ
.................
النداء بالصلاة.....ولو كان المؤلف عربياً لقال.....النداء للصلاة
.................
رجل أعمى....لكنهُ إبن أُم مكتوم فهل تحول إلى رجُل ولا علم لكم بإسمه...ولو كان الراوي هو أبو هُريرة لسماهُ بإسمه .
.............
وهل من يقود الأعمى يُسمى " قائد "....والمُفترض القول ( إنه ُ ليس لي من يقودني إلى المسجد )
..................
ولكنهُ اسلوب الوضع والوضاعون فهم لا يعرفونه....ومن المُفترض أن هؤلاء الوضاعون ، بما أنهم لم يُرخصوا لهذا الضرير ، الذي فقد بصره ، قاموا بتعيين من يقود إبن أُم مكتوم للمسجد .
.............
ولهذا الحديث أخ تؤام لهُ ، وهو على نفس النمط من التأليف والإفتراء والوضع
..................
وكيع وعفان وموسى بن إسماعيل" عن حماد بن سلمة " عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال:-
...............
" أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي قَالَ فِي النَّارِ قَالَ فَلَمَّا قَفَّا أو ولى دَعَاهُ أو قال يا هذا أقبل فَقَالَ إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ "
..................
قَالَ.....من الذي قال؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
.................
يله بلاش تأخذ على خاطرك وتحزن ، فكُلنا في الهوى سوى ... لا فرق بيني وبينك......لا فرق بينك وبين خير الأنبياء والرُسل......فقد تم إقامة يوم القيامة وحسب ما يود الوضاعون قرر رسول الله بأن والد هذا المجهول في النار.......هكذا أرادها الوضاع اللئيم....لا فرق بين رجُلاً وبين خاتم الأنبياء والرُسل ومن بعثه الله وأصطفاه من خلقه ليكون رحمةً للعالمين وبشيراً ونذيراً لآخر خلقه .
................
رجُلاً ولا يُدرى رجُلاً هذا هل هو مُسلم أو يهودي أو نصراني...إلخ ، ولا يُدرى هل والده مُسلماً أو نصرانياً على نصرانية التوحيد أو يهودياً موحداً..أو ممن كان على الحنفية أو انه من أهل الفترة ممن خلا فيهم نذير وما الله مُعذباً قوماً إلا من كان فيهم نذير...إلخ
وما همنا السند بشيء ومن أُسنتدت لهم الروايات ، فهُناك من كان حرفته تركيب الأسانيد.....وأنس بن مالك وأبو هُريرة رضي الله عنهما...فيهما....؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
...................
فالمؤلف والوضاع واحد ولهُ نفس الأسلوب في التأليف ولهُ نفس الغباء في عقلة....ولكنه وللأسف مرر غباءه على الملايين بل ولنقُل على المليارات عبر 1435 عام ونيف....أو ربما تم إيجاد هذا فيما بعد .
..............
أتى رجُلاً......أن رجُلاً.......رجُلاً ورجُلاً... فلما ولى....... فَلَمَّا قَفَّا أو ولى
.................
بينما نجد الرواية في مواضع أُخرى
................
وعَنْ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي فَهَلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ؟ قَالَ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً.
................. .
سنن أبي داود ( 552 ) ابن ماجه ( 792 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
................
رجل أعمى وضرير......داره بعيدةٌ......ومن يقوده لا يُطيعه كُل وقت وقد لا يجد من يقوده
................
وفي رواية عند أحمد قال ابن أم مكتوم ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ نَخْلًا وَشَجَرًا وَلَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ كُلَّ سَاعَةٍ أَيَسَعُنِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ؟ قَالَ أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ فَأْتِهَا.
................... .
رواه أحمد ( 24 / 245 ) وصححه محققو المسند ، وصححه الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 103 )
...................
قَالَ.....من المفروض وبما أن الراوي هو إبن أُم مكتوم.....أن يقول...قُلت

....................
قَالَ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ....... قَالَ أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ
..................
وما هذا إلا قول البشر ....وما هو بقول من لا ينطقُ عن الهوى ، ومن وعد الله أن يجعل كلامه في فمه
.....................
فالوضاعون اختلطت عليهم الأمور ....لا تفريق عندهم بين الأذان للصلاة.....وبين الإقامة للصلاة....هل هو سماع الأذان أم سماع الإقامة
.....................
ولكن فاتهم بأن هذا أعمى ، وشاسع الدار أي أن بيته أو داره بعيدةٌ....ولا بُد للبحث عمن يقوده للمسجد عبر هذا البُعد....وعبر هذا الشجر والنخل ومخاطر الطريق وهوامها .
....................
فكيف إذا سمع الإقامة للصلاة يلحق بها أيُها الوضاعون؟؟؟؟؟؟؟؟ لا يكون يركب سيارة سريعة
.....................
إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ..... شَاسِعُ الدَّار أي بعيدُهاِ...... وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي..... إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ نَخْلًا وَشَجَرًا.... وجود الهوام كالكلاب والسباع والضباع... وَلَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ كُلَّ سَاعَةٍ .
................
وقد يكون هُناك من أضاف بقية الكلام في الحديث ودسه ونسبه لرسول الله.... ؟ قَالَ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ قَالَ لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً...... قَالَ أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ فَأْتِهَا .
.............
وكلام الله وكلامُ رسول الله ، هو لكُل البشر ولكُل العالمين في كُل الأمكنة وكُل الأزمنة ....أي أن كلام الله وكلامُ رسول الله صالحٌ لكُل زمانٍ ولكُل مكان .
................
ولذلك فهذا الحديث لا يمكن أن يكون لهُ شيء من الصحة ، ولا يمكن أن يكون إلا من وضع وضاع نسبه لرسول الله ووضع لهُ السند .
.................
ففات هذا عن الوضاع وغفل عنهُ....لأن همهُ هو وصم رسول الله بأنه لا رحمة عنده وبأنه معدوم الرحمة ، ومن قبلها وصمه بأنه عباس وكالح الوجه يعبس ويكلح وجهه بوجوه صحابته...وبوجه ذلك الأعمى
.................
والهدف هو الوصول بأن المسيح النبي والرسول اليهودي والإسرائيلي كان يُشفي العُمي ويعطف عليهم
...............
بينما رسول الإسلام والمُسلمين يعبس بوجوه العُمي....ولا رحمة لهم عنده....حيث يُجبرهم للمجيء للصلاة ولو في ذلك أذيتهم وضررهم وهلاكهم .
..................
وفي هذا الزمن وبعد صُنع مُكبرات الصوت ، وقد أصبح النداء يُسمع من على بُعد عشرات الكيلو مترات ، ومن بلد أو قرية ....إلى بلدٍ وقريةٍ أُخرى ومن جبلٍ إلى جبل .
.....................
ولو أخذنا بما يُريده هذا الوضاع ، ولنقل ليس بضرير أو أعمى....بل لمن هو يُبصر وبصحةٍ وعافيةٍ جيده ولهُ القُدرة على الركض...وسمع النداء من أقرب مسجد لهُ على بُعد مثلاً 5 كم.......فلو ركض من بيته عند سماعه للنداء وعلى أقصى سرعة إن لم يهلك في الطريق....فلن يستطيع اللحاق بصلاة الجماعة في ذلك المسجدا الذي النداء منهُ....وهو بحاجةٍ لقطع 10 كم ذهاباً وإياباً .
...................
فهل هذا من دين الله فهل هذا دين من بعثه الله رحمةً للعالمين...وهل هذا ممن بعثه الله رحمةً للعالمين
.....................
وحتى وبدون مُكبرات للصوت...حتى الصوت المُجرد فإنه يُسمع وخاصةً لصلاة الفجر من مسافاتٍ بعيدةٍ ، ومن جبلٍ إلى جبل ، وخاصةً مع صفاء الجو ، وعدم وجود ضوضاء....ولنقل في القُرى والجبال والصحاري وفي ظُلم الليل ووجود المخاطر والمُهلكات....فهل يتم إجابة النداء وقطع تلك المسافات والمخاطر وفي وقت الشتاء الأمطار والرياح والسيول في الأودية ، وربما الثلوج والعواصف والجليد....وفي الصيف حيث الحر الشديد وربما الزوابع والخماسين والطوس....إلخ .
................
فكيف هو الأمر بمن هو أعمى من لا حرج عليه ومن أمر الله بأن لا يُكلف فوق طاقته
................
فهذه الروايات جمعت أعذاراً كثيرة لابن أم مكتوم ، وهذه الأعذار هي
.................
فقد البصر ..... عدم وجود قائد يقوده للمسجد أو وجود غير ملائم.......بُعد الدار عن المسجد ............ وجود حوائل بينه وبين المسجد كالشجر والنخيل ........... وجود الهوام والسباع والضباع
...................
ولكن كيف نوفق بين ما تم وضعه ونسبته لرسول الله .....وهذا الحديث الصحيح عن رسول الله
...................
عن عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ قَالَ :-
...............
" كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَانًا حَتَّى أَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا فَقَالَ ( أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ) فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنْتُ لَهُ فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ ( أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ) فَأَشَارَ إِلَيْهِ مِنْ الْمَكَانِ الَّذِي أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ فَقَامَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ"
..................
رواه البخاري ( 804 ) ومسلم33
.................
فهم يُساوون في التصديق بين هذا الحديث الذي لا شك فيه ، وبين ما نُسب لرسول الله ولا يُصدقه حتى المجنون ، وإبن مكتوم بإمكانه أن يتخذ من رُكنٍ في بيته مُصلىً لهُ ولأهل بيته ولمن هُم حوله ، مُساواةً بعتبان بن مالك الأنصاري...ويرخص له ذلك رسول الله .
...................
ويا لعجب العُجاب لتبريراتهم.....فعندهم يجب أن يكون الكلام صحيح ويجب أن يكون من رسول الله....وبعدها ما عليهم إلا تبرير ما لا يمكن أن يكون لهُ تبرير...وخاصة قول النُساخ من لم يكتفوا بسب الله وشتمه من خلال نسخهم.....بل لا بُد لهم من سب رسول الله وشتمه وبأنه يقول أقوال مُتضابة ومُتناقضة...ولا بُد من أحدها أن ينسخ ويُبطل آخرها حتى يتم التوفيق بينها .
...................
أصحاب العقول الغليظة التي لا تُميز بين المُتقدم من القول عن مُتأخره حتى يقولوا هذا نسخ هذا....المُهم عندهم القول بالنسخ فهم يعشقونه حتى الموت .
....................
وبأن رسول الله يأمر هذا الأعمى وكُل من هو بحالته ، وحتى قيام الساعة ، بالحضور للصلاة وإن رفض من يقوده مُساعدته أو لم يجد من يقوده....فيقع في جُرف أو حُفرة أو مُنهل فتنكسر رجله ، أو ينكسر ويُدق عُنقه ويموت .
..................
ولا ندري خطيئته برقبة من....فنقول بأنها برقبة من وضع هذا وبرقبة من صححه وبرقبة من حار ودار لكي يُبرره ويقبله....ويفرضه على دين الإعتدال ودين الرحمة ودين الوسطية .
.............
وما نُسب لرسول الله تردها هذه الرُخصة وهي للعموم ...فكيف بمن هو أعمى
..............
ويقال في الأذان عند المطر الكثيف والزوابع وما شابهها " صلوا في رحالكم "
...................
علماً بأنه لا مانع من الصلاة في البيت في حالة المرض والخوف والنعاس الشديد ، فالشريعة يسر كلها ، وقد رُفع الحرج عن أتباعها ، والناس يختلفون في قدراتهم ، فمن استطاع الوصول للمسجد فيجب عليه ذلك ولو بمشقة يستطيعها وأجره على الله ، ومن يتضرر بمجيئه فيُرفع عنه الحرج وله رخصة أن يصلي في بيته على أن يحرص على الصلاة جماعة.
.....................