أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
.......................
أحاديث وروايات تحت المجهر
.....................
الجُزء رقم (11)
..........................
مُحمدٌ إبنُ عبدالله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم.....البشير والنذير وداعي الله ورحمته للعالمين ، جاء ليُتمم مكارم الأخلاق والذين كان من خُلقهم
.......................
يقول عنترةُ بن شداد
....................
وأغضُ طرفي مابدت لي جارتي.................حتى يواري جارتي مأواها
..............
وقال عروة ابن الورد
............
وإن جارتي ألوت رياح ببيتها..... تغافلت حتى يستر البيت جانبه
..........
فمن هو الذي جعله الله على خُلقٍ عظيم ، عنترة بن شداد وعروة ابن الورد الذين عاش في الجاهلية....أم من أختاره الله واصطفاه لحمل رسالته .
........................
عنترة وعروة يغضان طرفهما بينما الوضاعون الدجالون يجعلون من كان أشدُ حياءً من العذراء في خدرها ، ومن كان على خُلقٍ عظيم ، ومن كان خُلقه القرءان الكريم " يرى إمرأةً ويُعجب بها ويشتهيها " بعد أن يُمعن فيها النظر ويفعل كذا وكذا .
...............
ثُم نُكمل معهم ومع ما في كُتبهم المشوار
...............
الحديث أو الرواية رقم (34)
..................
وهو من أقبح ما رواهُ البُخاري ومُسلم وغيرهم عن خير خلق الله....وهو من الكذب ومن التأليف وهو مما لا داعي لروايته ولوجوده في هذه الكُتب ، لو كان لهُ حقيقة أو حدث فعلاً.
....................
كروايته إن كان هو الذي روى بأن رسول الله كان مع أهل الإفك بأنه جافى أُمنا الطاهرة ، وسأل عنها وعن عفتها وطهارتها وقرر أو كان ينوي طلاق أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها..... .
..................
مع أن حديث الإفك كما ورد في كتاب الله ، ليس كذلك ولا هو عن أُمنا الطاهرة عائشة....فهو عن " جمع " جمعٌ تحدث بالإفك عن جمع ، وليس عن فرد بذاته....وهو كلام باطل تكلم به جمعٌ بحق من تم هجرتهم وهجرتهن وبحق من أستضافوا هؤلاء المُهاجرين....فكانت هُناك الأرامل وغيرهُن....ولا عُلاقة لرسول الله به....إلا عند من أوجدوا تلك القصة المُزورة التي فيها كُل الإساءة لرسول اللهوللإمام علي رضي اللهُ عنهُ ، ولبقية أُمهاتنا الطاهرات بالإشارة لهن بأنهن من أهل ذلك الإفك ....بعد ذلك التأليف على أُم رومان والدة أُمنا عائشة .
...................
وهذه الآيات تُثبت ذلك
...............
{إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11
................
لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
.....................
بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
..................................
{لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12.
.....................
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19
....................
فِي الَّذِينَ آمَنُوا
.......................
{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }النور17
..................
ولذلك ما الفائدة وما الداعي لهكذا روايات وما يهم الله ويهم دينه الخاتم منها ومن روايتها وتوثيقها؟؟؟؟؟؟
.............
ولكن نقول ما وُجد هذا إلا بإصرار وعناية ، لتقبيح صورة رسول الله وتشويه سُمعته وأذيته ، وتكريه من سيأتون بعده به إن صدقوا هذا الكذب وهذا الإفتراء....وما هم الرسالة والنبوة منهُ بشيء غير الطعن بها وتكذيبها .
......................
حيث جعلوا رسول الله لا هم لهُ إلا النساء والزواج ولو بالإكراه والجماع والجنس
................
ومن لم يُصدق ذلك فليتتبع رواياتهم وقبحهم حول ذلك....والذي يُشككه في كذب ذلك العدد من النساء الذي تحدثت عنهُ تلك الروايات...والتي لا شبيه لها إلا روايات الروافض واليهود....روايات الشيعة الروافض التي لو عُرضت على كتاب الله لردها جميعاً إلا النزر القليل منها .
..............
حيث يروي البُخاري ومُسلم ، والبُخاري ومُسلم فارسيان ويستحليان ولا يستقبحان رواية عند البُخاري تصف فيها إمرأة رسول الله " بالسوقة " أي أنه " سوقي " بعد أن " تعوذت منهُ " أي أنه من أدنى القوم وأقلهم شأناً....وهو في الحقيقة من أشرف أشراف العرب.
..............
بعد أن رمى وراء ظهرة آلاف الأحاديث التي عُرضت عليه ولم يقبلها ويقبل هذا وما ماثله ، إن كان البُخاري عليه رحمة الله هو من قبله.....ولا إدانة لمن إنتقل لجوار ربه....ويا لتبريراتهم الفجة لهذا الوصف بالسوقي ، بعد قبولهم لهذا الهُراء .
....................
فقد روى البخاري في كتابه تحت الرقم (5255) عَنْ أَبِى أُسَيْدٍ رضى الله عنه قَالَ :-
....................
" خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ الشَّوْطُ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ ، فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : اجْلِسُوا هَا هُنَا . وَدَخَلَ وَقَدْ أُتِىَ بِالْجَوْنِيَّةِ ، فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتٍ فِي نَخْلٍ فِي بَيْتٍ أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ ، وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " هَبِي نَفْسَكِ لِي ." قَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ . قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ . فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ . فَقَالَ : قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ . ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا .
....................
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
...............
ولا يُستعاذُ بالله إلا من الشيطان
................
يضعون رسول الله مكان الشيطان في رواياتهم والعياذُ بالله منهم ومن رواياتهم
..............
هبي نفسك لي
..............
أمر عسكري يجعلون من رسول الله هتلري ....وهي نفس...كان رسول الله يأمرني فأتزر فيُباشرني وأنا حائض.....
...................
طبعاً هذه الرواية العفنة ألفها الضال الموجد لها بعد أن إطلع على نص هذه الآية
..................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
.............
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب50
...............
وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
.....................
وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ
..................
والمرأة هي التي تأتي وتهب نفسها لرسول الله لتحضى بهذا الفضل بأن تكون زوجةً لخير خلق الله في الدُنيا والآخرة ، ولأن تكون أُماً لكُل المؤمنين بكرامةٍ من الله....ويا لها من هبة ويا لها من حضوة ويا لهُ من جاه .
................
ولكن الوضاع حمار وغبي في الوضع والتأليف وهذا ما عُرف به اليهود وقلمهم الكاذب وما عُرف به المُستشرقون.....فجعل رسول الله هو الذي يُجبر المرأة على أن توهب نفسها لهُ بعد أن بعث بطلبها بعد أن سمع عنها وعن جمالها.....أو أنه يقصد أن يُلصق هذا عنوةً بمن بعثه الله رحمةً للعالمين؟؟؟!!!
...................
وذلك ليصل لهذا
.............
قَالَتْ وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ
................
مُحمدٌ أبنُ عبدالله تكتبون عنهُ في كُتبكم وتوثقون بأن هُناك إمرأةٌ رفضته ووصفته بالسوقي
...................
تباً لكم وتفاً عليكم يا من أوجدتم هذا وستقفون بين يدي الله وتُسألون عنهُ
................
ومن هو الأعظم والأشرف والأعلى قدراً من مُحمد بن عبدالله في عصره وزمانه وحتى قيام الساعة ، البشيرُ والنذير والرحمةُ المُهداةُ أم هذه الجونية .
.........................
قَالَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ
.....................
ومُصر المؤلف على الإساءة لرسول الله.... بأنه حاول أن يُسكت تلك المرأة عنوةً وبالتخويف....أي بلاش فضائح أُستري علي....ومع ذلك يُصر على أنها تعوذت منهُ
.................
والسؤال هل العرب كانوا يعرفون التعوذ
.................
وروى أيضا رحمه الله في الحديث (رقم 5637) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضى الله عنه قَالَ:-
...................
" ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَقَدِمَتْ فَنَزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى جَاءَهَا ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأْسَهَا ، فَلَمَّا كَلَّمَهَا النَّبِيُ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. فَقَالَ : قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّى . فَقَالُوا لَهَا : أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا ؟ قَالَتْ : لاَ . قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ لِيَخْطُبَكِ . قَالَتْ : كُنْتُ أَنَا أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ . فَأَقْبَلَ النَّبي صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، ثُمَّ قَالَ : اسْقِنَا يَا سَهْلُ . فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا الْقَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ ، فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَرِبْنَا مِنْهُ . قَالَ : ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَهَبَهُ لَهُ "
..................
وروها مسلم تحت الرقم (2007) الأجم ... الحصون .
.....................
ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ
......................
أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا
.....................
كُنْتُ أَنَا أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ؟؟؟؟!!!!!!!
.....................
رواية على أسقط ما تكون عليه الروايات وما يُستخلص منها إلا وصف رسول الله بأقبح الأوصاف.....رواية قد يكون كتبها وألفها مُستشرق أو يهودي وهو في حالة الثمالة والسُكر.....هبة المرأة وهبة القدح.... .
...................
في البداية يصف رسول الله بما لا يمكن أن يوصف به أقبح الرجال..يذكر لهُ إمرأة بأنها جميلة وفوراً يأمر بإحضارها ....ولا ندري كيف يتم ذلك .....وهي لا تعرف رسول الله ولم تراه...... وكأنه كان لا هم لرسول الله إلا هذا وما بُعث إلا لهذا...وكأنها لا أهل ولا عزوة لها....يتحدث المؤلف وكأنه يتحدث لبهائم.

ويستمر المُهرج في تهريجه.....ثُم يقفز مُباشرةً إلى الحديث عن " القدح " .
.....................

ورواه البُخاري أيضا رحمه الله عليه (تحت الرقم5637)... ويقولون بأنه اختلف العلماء في اسم هذه المرأة على أقوال سبعة .
................
7 أقوال
................
وهذا يدل على كذب هذه الروايات بأنهم لم يتفقوا على إسم تلك المرأة
.................
والبُخاري في روايته يؤيد من يصفون رسول الله بهذا الوصف حول هذه المسخرة
...................
حيث يتهمون أُمهاتنا أُمهات المؤمنين أيضاً ، بهذا القُبح الذي سيتم إيراده والذي لا يمكن أن يُقبل عن من طهرهن اللهُ تطهيرا ومن رضي الله عنهن رضوانا .
............
طبعاً هذه الروايات يقف وراءها من مُلئت صدورهم بالحقد على أمنا الطاهرة حفصة وأُمنا الطاهرة عائشة ، وعلى والديهما رضوان الله عليهم جميعاً ....ومعروفٌ من هُم...وهُم هُم الفُرس المجوس .
...............
والسؤال من يقف وراء هذا ووراء توثيقه....متى تم ذلك....هل تم التلاعب في الكُتب والدس فيها في عهد الطباعة من قبل المُستشرقين ومن عاونهم وسار بركبهم ، وبعناية والإيحاء بأن هذا الوجود قديم وفي وقته...ومن ومن ولماذا ومن يقف وراء ذلك....أم أنه منهم هُم....وقفوهم إنهم مسؤولون .
..................
يقولون ويوثقون
..............
" فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة : اخضبيها أنت وأنا أمشطها ، ففعلن ، ثم قالت لها إحداهما : إن النبي ، صلى الله عليه وسلم يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك . فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها فقالت : أعوذ بالله منك "
.............
فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة
........................
يا لص حدد من هي التي قالت يا مُفتري
...............
لا يدري الوضاع من هي التي قالت لمن....ولا يدري الوضاع من هي من يتهمها بخيانة رسول الله
.................
والهدف مدروس من قبل هذا اللص لكي يتهم هاتين الأمين بالذات وبالتحديد من أُمهاتنا الطاهرات من دون أُمهاتنا الباقيات...ولا يستثني إحداهُن .
..............
فما ترمي إليه الرواية السابقة يهدف بأن حفصة وعائشة " خانتا " رسول الله " وتآمرتا " عليه
................
والهدف هو أُمنا عائشة
..............
من يقول بهذا غير الفرس المجوس والروافض
...............
أما إبنُ سعد فيصف أمهاتنا بالحسد وبأنهن يحسدن....وبأنهن خائنات خُن رسول الله وتآمرن عليه ....ولنقرأ من لم يعرفوا رسولهم فهم لهُ مُنكرون ، ولم يعرفوا أُمهاتهم فسبوهن وشتموهُن ووصفوهُن بالحسد والخيانه والتآمر على خير خلق الله .
................
فقد رواها ابن سعد أيضا في "الطبقات" (8145) والطبقات تمتلأ بما يستعمله الحاقدون
..................
يقول
.................
" وكان خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها ، فلما رآها نساء النبي صلى الله عليه وسلم " حسدنها "، فقلن لها : "إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه " إذا دخل عليك . فلما دخل وألقى الستر مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك . فقال: أمن عائذ الله ! الحقي بأهلك "
..............
حسدنها
.......................
إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه
....................
فلما رآها نساء النبي
.................
نُلاحظ في كُل الروايات التي مثل هذه وما ماثلها وما قبلها....أن من وضعها لا تُعنيه زوجات النبي ولا يعرف قدرهن...ولذلك يتحدث عن أُمهاتنا بمُنتهى قلة الأدب......ولو كان مُسلماً وحاشاهُ فسيقول فلما رآها أُمهاتُنا.....
...............
ولذلك فهذه رواية على أسقط ما تكون عليه الروايات وما يُستخلص منها إلا وصف رسول الله بأقبح الأوصاف.....رواية قد يكون كتبها وألفها مُستشرق أو يهودي وهو في حالة الثمالة والسُكر .
...................
في البداية يصف رسول الله بما لا يمكن أن يوصف به أقبح الرجال..يذكر لهُ إمرأة بأنها جميلة وفوراً يأمر بإحضارها...وكأنها لا أهل ولا عزوة لها....يتحدث المؤلف وكأنه يتحدث عن هامل وعن فحل لا هم لهُ إلا النساء ، وكأنه يتحدث لبهائم.....ويستمر المُهرج في تهريجه.....ثُم يقفز مُباشرةً إلى الحديث عن القدح .
.....................
يتحدث عمن وصلوا لحد وأد بناتهم خوفاً على عرضهم وشرفهم.....وكأنه يتحدث عن مُجتمع إباحي
................
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ } {يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ } النحل58

*******************************************
الحديث أو الرواية رقم (35)
......................
يورد البُخاري عليه رحمة الله ، حديثان تحت الرقم رقم........ 4977...... 4976.... 4594 و 4595
................
بأن سورتي المعوذتين ....سورة الفلق....وسورة الناس..... ليستا من القرءان الكريم...ويؤيد بأن أبن مسعود رضي اللهُ عنهُ كان يحكهما من مصحفه أو مصاحفه ويقول بأنهما ليستا من كتاب الله .
................
وهذا سبٌ وشتمٌ لله وجحودٌ لكلامه ولما أنزله وطعنٌ فيه وفي تكفل الله بحفظه وبجمعه وبقرءانه ، يُنسب ظُلماً وزوراً لإبن مسعود رضي اللهُ عنهُ....وهو من المخازي التي لا يقبلها من عرف صحابة خير خلق الله .
................
فيروي ويقول
..................
الحديث الأول
.......................
عن زر بن حبيش سألت أبي بن كعب قلت : يا أبا المنذر ، إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا ؟ فقال أبي : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : ( قيل لي فقلت ) . قال : فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
.................
الراوي.... أبي بن كعب المحدث البخاري - المصدر صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4977
خلاصة حكم المحدث................ صحيح
......................
الحديث الثاني
.................
عن المعوذتين فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( قيل لي فقلت ) . فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
...............
الراوي: أبي بن كعب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4976
خلاصة حكم المحدث......... صحيح
........................
حديثان أبلهان ما معنى قيل لي فقلت......ما معنى بقية الحديث
...............
صحيح….صحيح….صحيح…لا صحح الله لمن صحح ما لا يمكن أن يكون لهُ شيء من الصحة
…………..
بدايةً ما لنا ولإبن مسعود رضي اللهُ عنهُ ، إن كان فعل هذا أو قال ما تم نسبته لهُ ، وإن كان حك ظهره أو حك رأسه أو رجلهُ….أو حك ما قيل أو ربما تم التقول عليه بأنه حكه وقال ما قال….وما لنا وإن حك كُل مصحفه أو كُل مصاحفه .
…………….
وما لنا وما للأُمة ولمصحف أو مصاحف إبن مسعود
.............
هل إبن مسعود هو من بعثه الله رسولاً ونبياً لهذه الأمة…..هل هو من تلقى وحي الله وهل هو من حفظه لصحابته ، وهل هو من دون وحي الله ، أولاً بأول عن طريق كتبة الوحي....وتركه لأُمته كاملاً مُكملاً" بين الدفتين " .
…………….
يا بُخاري يرحمك الله كيف توثق هذا وتقبله ، وكتاب الله ووحيه الخاتم ، لم يصلنا لا برواياتٍ ولا بأحاديث ، ولا بهذه الهلوسات ولا بهذا الهذيان…ولا بحدثنا ولا بقال ولا بقالت .
……………….
وما وصلنا إلا بطريقين لا ثالث لهما وهُما
………………
1)في الصدور…………….2)وفي السطور
……………
ألم تقرأ قول الله هذا أم أنه لم يتجاوز الحناجر
……………..
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
………….
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
..........
{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18
...............
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
..................
{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الزخرف43
.................
{وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً }الإسراء105
..........
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159
..................
عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت : -
................
" من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
...........
وما ترك مُحمدٌ إبنُ عبدالله صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم ، لأُمته وبشهادة صحابته إلا كتاب الله ووحيه أي
........................
" ما بين الدفتين "
...................
أليست هذه مسبةٌ وشتيمةٌ لله ولحامل وحيه وناقله ولرسول الله ولصحبته ممن حفظوا كتاب الله ولمن دونوه ؟؟؟؟؟؟؟....ماهذا؟؟؟؟
*******************************************
الحديث أو الرواية رقم (36)
...................
وهُناك حديث في كتاب البُخاري تحت الرقم 4563
...................
يروي فيه بأن كلمة " خَلقَ " في الآية رقم 3 من سورة الليل زائدة
.....................
ما روي عن ابن مسعود أنه قال بأن الرسول لم يقل(وما خلق الذكر والأنثى ) حين تلاوته لسورة الليل، إنما كان يقول (و الذكر والأنثى) بدون كلمة ما خلق
.......................
راجع ترقيم فتح الباري بشرح صحيح البخاري الجزء 8 صفحة رقم 577 الأحاديث4943.... 4944
..............
وبصحيح البخاري حديث رقم ( 4563 ) [ حَدَّثَنَا ....... قَالَ: قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فقال: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَىَّ قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟، قَالَ: كُلُّنَا قَالَ: فَأَيُّكُمْ أَحْفَظُ، فَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى؟، قَالَ عَلْقَمَةُ (وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقْرَأُ هَكَذَا وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونني عَلَى أَنْ أَقْرَأَ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى وَاللَّهِ لَا أُتَابِعُهُمْ...
...............
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى }{وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى }{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى }{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى }الليل1-4
....................
رواياتٌ مُخزيةٌ ولا مكان لها إلا سلة الزبالة والنفايات
...............
لأن كتاب الله لم يصلنا بها...وما وُجدت إلا للتشويش والطعن في كلام الله ووحيه الخاتم
...............
ومُختصر التعليق بأن لا يقول بهذا إلا مجنون أو كافر وطاعن في وحي الله وتكفله بحفظه وبجمعه....وستتحقق فيه كُل الآيات التي وردت في كتاب الله ....والتي حوت ذلك الوعيد لم يقول بهذا .
..................
كيف يستقيم بأن هُناك قول لله تعالى
...................
{وما الذكر وَالْأُنثَى}
............
هل هذا كلام يكون لله
...................
ما الذي أعجب البُخاري بهكذا رواياتٍ قذرة ومكذوبةٍ ، إذا كان هو من وثقها في مكتابه؟؟؟؟؟؟
.................
وهُناك في كتاب مُسلم ولن نقول صحيح مُسلم مثل هذا الكذب والإفتراء
...............
حَدَّثَنَا ..وحدثهم..... قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ) فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَيَّ ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِوَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
...................
كتاب مُسلم .. حديث رقم ( 998 )
..................
نجد قلة الأدب في الرواية بقول الوضاع " أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ " والمفترض لو كان الراوي هو الحقيقي لقال " أمرتني أُمنا عائشة "
..................
أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا
.................
أُمنا عائشة لها مصحف!!!!!!؟؟؟؟؟
............
كُل الهدف من هذه الرواية النتنة لتسرق من الأُمة صلاة الفجر على أنها صلاة العصر
..............
وهُناك نجد كيف تم إضافة " صلاة العصر" بشكل واضح وجلي
.................
عند قول رسول الله لقد ألهونا عن الصلاة.....فأضاف المُستشرقون والوضاعون كلمتين " صلاة العصر "
.........................
وهو نفس الهدف ليسرقوا من الأمة أعظم وأهم وأخطر صلاة عندها وهي صلاة الفجر أو الصُبح وما فيها مما لا علم لأحد به إلا من فرضها .
.............
********************************************
الحديث أو الرواية رقم (37)
..................
ولا زلنا مع البُخاري الذي ترجل لجمع الأحاديث عن رسول الله ، وكان هذا بإقتراح من " إبن مردويه " رحمة الله عليهم جميعاً .
.....................
حيث من المُفترض أن يجمع ما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من " قولٍ أو فعل أو تقرير أو صفةٍ " .
...................
فما عُلاقة رسول الله وعُلاقة سُنته يا بُخاري يرحمك الله ، إن كُنت فعلاً جمعت هذا وكتبته ووثقته ، بقرود وسعادين اليمن وقرود وسعادين وشياطين عمرو بن ميمون الأودي وما عُلاقة رسول الله والإسلام بأعجب شيء رآهُ عمرو بن ميمون في الجاهلية في اليمن.
...................
وهذه الرواية عن القردة في باب مناقب الانصار الباب 27 رقم الحديث 3849
.......................
وكما يظهر أن هذه القرود يهودية أصلاً وفصلاً ، وكانت تُطبق التوراة
................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
...............
{قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60
..............
أم أن الهدف هو إلصاق الرجم للزاني بالإسلام ، مع أن ما جاء به من بعثه الله رحمةً للعالمين بريءٌ من هذا الرجم
...............
أما الحفر للزاني عند رجمه وما تطبقه إيران والصومال وطالبان وغيرهم ، فمن أين جاءوا به ، لقد جاءوا به من " قرود عمرو بن ميمون الأودي" تلك الإسرائيلية الموثقة في كتاب البُخاري على أنها حديث ومن سُنة رسول الله وهي : -
.......................
ولذلك فما يتم الآن من دفن المرجوم حتى الثديين ، هو تقليد قردي لقرود عمرو بن ميمون ، قرود اليمن .
....................
والرواية النتنة في كتاب البُخاري تقول
................
" أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبدالله بن مندة أنا خيثمة نا الحسن بن مكرم نا شبابة بن سوار نا عبد الملك بن مسلم نا عيسى بن حطان قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا عمرو بن ميمون الأودي جالس ، وعنده ناس فقال: له رجل حدثنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية ، قال:-
......................
" كنت في حرث لأهلي باليمن فرأيت قرودا كثيرة قد اجتمعن ، قال: فرأيت قردا وقردة اضطجعا ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد ، واعتنقها ثم ناما فجاء قرد فغمزها من تحت رأسها فنظرت إليه فأسلت يدها من تحت رأس القرد ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها وأنا أنظر ، ثم رجعت إلى مضجعها فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد كما كانت فانتبه القرد فقام إليها فشم دبرها فاجتمعت القردة فجعل يشير إليه وإليها فتفرقت القردة فلم ألبث أن جيء بذلك القرد بعينه أعرفه فانطلقوا بها وبالقرد إلى موضع كثير الرمل فحفروا لهما حفيرة فجعلوهما فيها ثم رجموهما حتى قتلوهما والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .
.......................
رواه البخاري في صحيحه (باب القسامة) عن نعيم بن حماد عن هشيم عن حصين.
...................
والرواية القذرة بطريقٍ آخر
..............
يقول عيسى بن حطان قال :-

" دخلت الكوفة فإذا عمرو بن ميمون الأوديُ جالس وعنده ناس فقال له رجل حدثنا بأعجب شيء رأيته فى الجاهلية ، قال : كنت فى حرث لأهل اليمن فرأيت قروداً كثيرة قد اجتمعت ، قال : فرأيت قرداً وقردةً أضطجعا ، ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد واعتنقها ، ثم ناما ، فجاء قرد فغمزها من تحت رأسها ، فأستلت يدها من تحت رأس القرد ، ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها ، وأنا أنظر والحديث لعمرو بن ميمون ، ثم رجعت إلى مضجعها ، فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد كما كانت فأنتبة القرد ، فقام إليها فشم دبرها ، فاجتمعت القردة فجعل يشير إليها فتفرقت القردة ، فلم ألبث أن جيء بذاك القرد بعينه أعرفه فأنطلقوا بها وبالقرد إلى موضع كثيرالرمل ، فحفروا لهما حفرة فجعلوهما فيها ، ثم رجموهما حتى قتلوهما ، والله لقد رأيت الرجم ، قبل أن يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم .
................
والقصة القذرةُ هذه " فشم دبرها " تروى عند البُخاري ، إن كان لها أصل أو هو من رواها ، بأن عمر بن ميمون كان يتحدث بذلك لمن سألوه وهو في مسجد الكوفة ، ولم يحترم هو ومن معه بيت الله وحُرمة المسجد .
...............
عمرو بن ميمون يجلس في بيت من بيوت الله ويتحدث بهكذا تفاهة
......................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
..............
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }الجن18 .
......................
والحقيقة أن هذه القذارة موجودة في كتابٍ تُراثي قبل كتاب البُخاري لا يحضرنا إسمه الآن
.....................
*****************************************
القذارة أو النتانة رقم (34)
.................
رواية الْبَكْرَةِ الْعَنَطْنَطَةِ
...............
ولا بُد أن تكون هذه الرواية من خيال المُستشرقين أو الوضاعين ومُركبي الأسانيد وهي لا تصلح إلا أن تكون لفلم دعارة وقذارة لا يُشاهده إلا شواذ ومُنحرفي البشر من الشرموطات والشراميط والعُهر والعاهرات.
..................
وهي موجودة في " كتاب مُسلم " وليس صحيح مُسلم...لأنه لا صحيح إلا كتاب الله وما حوى هذا وما ماثله لا يجوز القول عنهُ بأنه صحيح.
...............
وهي رواية لا يمكن أن تحتوي الكُتب أقذر منها
...............
أي أن هذا الكتاب يتهم رسول الله بأنه أباح الزنى في فتح مكة....وبأنه سكت عن هذه الرذيلة إن كان لها وجود 21 عام من فترة بعثته....وهو من الكذب ومما تم التجني به على خير عباده .
.................
وتباً لها من تُهمة وتباً لمن أوجدها....وباء بغضب الله واضعُها...تقول القذارة
.................
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ
.................
" أَنَّ أَبَاهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ قَالَ فَأَقَمْنَا بِهَا خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَلِي عَلَيْهِ فَضْلٌ فِي الْجَمَالِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ الدَّمَامَةِ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ فَبُرْدِي خَلَقٌ وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَسْفَلِ مَكَّةَ أَوْ بِأَعْلَاهَا فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ الْبَكْرَةِ الْعَنَطْنَطَةِ فَقُلْنَا هَلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا قَالَتْ وَمَاذَا تَبْذُلَانِ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إِلَى عِطْفِهَا فَقَالَ إِنَّ بُرْدَ هَذَا خَلَقٌ وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ فَتَقُولُ بُرْدُ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ مِنْهَا فَلَمْ أَخْرُجْ حَتَّى حَرَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
...........................
كتاب مسلم وليس صحيح مُسلم.... الجُزء رقم 2 الصفحة 1024.....كتاب النكاح باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة.... 1406
.....................
وفي كتاب مُسلم صفحة رقم 666 طباعة مكتبة الإيمان..مصر... المنصورة.... 2257882....
...........................
أُبيح ثُم نُسح .. أبيح ثم نسخ..وهل الحرام والزنى وما يُغضب الله يُباح ثُم يُنسخ...طبعاً هذا مما صنعه وعشقه النُساخ أو المُساخ .
................
قال الإمام القرطبي رحمة الله عليه : -
.......
" من قال المتعة أن يقول لها أتزوجك يوماً ـ أو ما شابه ذلك ـ على أنه لا عدة عليك ولا ميراث بيننا ولا طلاق ولا شاهد يشهد على ذلك؟! وهذا هو الزنا بعينه "
.....................
لا يوجد ولا يمكن أن تحتوي الكُتب أقذر من هذا وأوسخ منهُ لتتهم به خير خلق الله
..................
فتحُ مكة حدث في العام 8 للهجرة أو في العام 21 للبعثة ...أي أن رسول الله مر على بعثته وعلى رسالته 21 عام ولم يبقى لرسالته سوى عامان...2 عام .
..............
الربيع بن سبرة يتحدث عن والده ، إن كان هو الذي تحدث ، والكيفية التي أرتكب بها جريمة الزنا هو وإبن عمه ، وعلى أقبح ما يكون الزنى وعلى طريقة البهائم والحيوانات...بل إن البهائم لا تقوم بمثل ما قام به أباهُ ورفيقه وهو إبن عمه .
.................
" أن أباه غزا ..............فتح مكة .............فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء ......فخرجت أنا ورجل من قومي ...........حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها ........فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة فقلنا هل لك أن يستمتع منك أحدنا ..........فتقول برد هذا لا بأس به ثلاث مرار أو مرتين ثم استمتعت منها ......"
...............
تعليقنا لن يكون مقصود به من أُسندت لهم هذه النتانة ....ويكونون هُم المقصد إن كانوا هُم الحقيقيون في إيجاد هذا الإفتراء وهذا الكذب .
.................
أن أباه غزا ..............فتح مكة
....................
أَنَّ أَبَاهُ غَزَا
...............
فَتْحَ مَكَّةَ.......... غَزَا...... فَتْحَ مَكَّةَ
..................
نجد ركاكة الكلام والذي هو ليس بكلام العرب....أن أباهُ غزا ...فتح مكة....سمى الوضاع أو المُستشرق اليهودي فتح مكة غزوة....غزا....فتح مكة .
..............
قَالَ فَأَقَمْنَا بِهَا "خَمْسَ عَشْرَةَ " ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ...طبعاً هذه المُدة عند هذا الأفاك لا صبر فيها ولذلك لا بُد من الزنى
...............
فَأَذِنَ لَنَا .........خسئت بأن رسول الله يأذن بأرتكاب ما حرمه الله
...............
فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ
.............
أيُ نساءً يا نذل والعربي كان يؤد إبنته من شدة الغيرة على عرضه وشرفه ، وهل تظن أن مكة المُكرمة تمتلأ بنوادي للعُراة ، وتمتلئ بالداعرات والعواهر والزانيات والشرموطات .
...........
فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي
..............
فتح مكة عند هذا الوضاع يُصبح غزوة ... فهذا الوضاع لا تمييز عنده بين كوعه وبوعه وبين فمه وأُسته... فهو لا يمكن أن يكون عربياً أو مُسلماً....ولا يمكن أن يكون هُناك مُسلم يصف " فتح مكة " بأنه غزوة أو بالقول كما قال مؤلف هذا العفن وهذا الوسخ وهذا الزبل .... غزا...لأن الله سماهُ فتح ورسول الله سماهُ فتحُ مكة .
.................
يقول التافه ووضاع ومؤلف هذا العفن بأن رسول الله سمح لهم بالزنى هو وإبن عمه .....فهو زنى لأن الزواج الحلال والزنا عرفه الله لخلقه وعرفه أنبياءه ورسله منذُ أن بعث الله أول رسول وأول نبي.....ولا يمكن أن يكون هُناك نبي أو رسول يأذن بالزنى.....وزنى بهذا القُبح .
.................
فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء
..................
متى حدث هذا عند هذا اللص مؤلف هذا العفن وهذا الإفتراء في السنة 8 للهجرة
....................
رسول الله يأذن لك بالزنى بعد أن تلقى كُل الآيات التي حرمته وتُحرمه
..............
وكانت كُل الآيات التي توضح ما هو الحلال وما هو الحرام وما هو الزنى قد تنزلت وحفظها الحُفاظ وتم تدوينها .....بالإضافة للعمل بها وبأحكامها ومثالها هذه الآية التي نزلت في مكة المُكرمة وقبل الهجرة .
..................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
..............
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ }{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ }{وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ }{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ }{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ }{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } سورة المؤمنون 1-7
.....................
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
..................
{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }الإسراء32
..................
وهي سور مكية
...................
ولذلك يتحدث هذا التافه عن هُراءه وبعد على الأقل 8 سنوات من نزول هذه الآيات ، وكأنه يروي لبهائم وماعز ، ويتحدث عن مُجتمع إباحي ومُجتمع مُنحل....في مجتمعٍ لم يكُن هُناك مجتمع يغار على عرضه وشرفه كما كان ذلك المُجتمع .
..............
لا نلومه فهو قد يكون تربى في شوارع نيويورك أو تكساس وهيوليود....فظن مكة أنها كذلك....ظن من أوصلتهم غيرتهم على بناتهم وعرضهم وشرفهم إلى وأد بناتهم وهُن أحياء.....وحتى كسر ظهورهن قبل رميهن في الحُفرة حتى لا تستجديه إبنته فيحن إليها .
..............
فخرجت أنا ورجل من قومي
....................
طبعاً خرج الوضاع للزنا الجماعي ولتقديم عروض الزنا الرخيص
.................
حتى إذا كنا بأسفل مكة أو بأعلاها
....................
السافل لا يدري هل كان في أسفل مكة أو بأعلاها فربما هو في الأصل لم يرى مكة قط
................
فتلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة
..................
يتحدث النذل بما لا يمكن أن يتحدث به سكيرٌ نكير ومُهلوس
..................
هل لك أن يستمتع منك أحدنا
.....................
هل بنات مكة يتجولن للبحث عمن يستمتع بهن؟؟؟؟؟؟؟؟
.......................
هل لك أن يزني بك أحدنا.....ولا ندري لماذا لا يزني بها الإثنان.... ولكن هذا اللص أناني فمدح نفسه بأنه جميل وبأنه هو نال الحضوة في الزنى....ثُم أكد فيما بعد بأنهما زنيا بها الإثنان .
..............
فتقول برد هذا لا بأس به ثلاث مرار أو مرتين
............
لكن اللص الوضاع يقول بأنها قبلت أن يزني بها إبن عمه صاحب البُرد الجديد ، والذي هو دميم وليس بجميل 3 زنيات أو زنيتين ....2-3 زنيات .
...............
خرج السيد الفاضل للبحث عن الزنى ...طبعاً هو حلو وجميل ورفيقه قبيح أو دميم الخلقة...وبسبب هذا سيكون لهُ حظوة عند المومس أو العاهرة أو العطنططة التي سيلتقون بها ..فربما مكة كانت تمتلأ بالعطنططات.....والتي أصلاً لا وجود لها إلا عند المؤلف والمُخرج لهذه الرواية القذرة العفنة والوسخة والتي هي في كتـــــــــــــــــــــــ ــــــــاب مــــــــــــــــــــــــ ـــــــــسلم .
..................
فَبُرْدِي خَلَقٌ
.................
وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ
................
لكن أين ذهب البُردين الأحمرين
.................
حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَسْفَلِ مَكَّةَ أَوْ بِأَعْلَاهَا
................
هو لا يدري أين كان هل هو بأسفل مكة أم بأعلاها....كان من الأوجب على المؤلف أن يُحدد أين وجد تلك العطنططة أو تلك الشرموطة أو تلك العاهرة هل هو بأعلى مكة أم بأسفلها .
................
فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ الْبَكْرَةِ الْعَنَطْنَطَةِ
................
فَقُلْنَا هَلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا
..........
أي هل لك أن يزني بك أحدُنا ويُمارس معك الفاحشة التي حرمها الله
............
فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ
...............
إِنَّ بُرْدَ هَذَا خَلَقٌ وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ

............
فَتَقُولُ بُرْدُ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ
.................
ثَلَاثَ مِرَارٍ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.................
عاش هذا البُرد الخلق فسيزني صاحبه بها مرتان أو 3 مرات أو 3 ليالي وهو يستمتع ويزني .
..................
ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ مِنْهَا
................
أي زنا بها وعلى أقبح ما يكون الزنى وعلى مرأى كُلٌ من الآخر
..................
فَلَمْ أَخْرُجْ حَتَّى حَرَّمَهَا ....من هو الذي حرمها؟؟؟؟؟؟ وهل هذا حلالٌ حتى يتم تحريمه؟؟؟؟؟؟
.................
ما هي التي حرمها يا هامل يا من أوجدت هذا....هل الزنى يُحلل ثُم يُحرم
..........
إخس يا هامل يا من أوجدت هذا لم تخرج و 15 يوم وأنتم تُمارسون الفاحشة والزنى والإباحية والدعارة
...............
هذه الرواية والقذارة هل حدثت على هذا الكوكب أم أنها من خيال حاقد مليئ الرأس بالعفن والنتن والقذر
................
روايات ولا في الأحلام وتعجز وتخجل أن تدونها وتوثقها أقبح وأقذر الكُتب والمجلات الإباحية
..............
في مُجتمعٍ قبلي وعشائري عُرف بالغيرة الشديدة ، وكان عندهم العرض والشرف أغلى ما يملكون ، والمرأةُ هي قمة شرفهم لحفظ أنسابهم ، ويقتلون النفس التي حرم اللهُ قتلها لو مُس عرضهم وحتى ولو بالكلام أو الإتهام ، وكان يحدث الشجار والإقتتال والمُقاضاة والإجلاء والتغريب وطلب الحق من أجله .
.............
فمن هو العربي في الجاهلية الذي يقبل أن يأتي شخص ليستمتع بإبنته أو بأُخته..أو...إلخ... لمدة ساعات أو أيام أو شهر أو شهران أو ثلاثة شهور ، مُقابل خلقٍ من ثوب ، ثُم بعد أن يُشبع رغبته وشهوته الجنسية منها يرميها بوجهه ويُولي مُدبراً....غير مسؤول عن حملٍ لو حصل أو عن غيره .
................
أين هذا هل هو مما يُخرجه المُخرجون من أفلامهم الإباحية في هوليود .
...............
وتُروى هذه القذارة بطريقةٍ أُخرى عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ :-
....................
" أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ زَمَانَ الْفَتْحِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ وَأَنَّ أَبَاهُ كَانَ تَمَتَّعَ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ "
................
يا بلاش والده تمتع بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ....أي إرتكب الفاحشة وكان ثمنها بردين أحمرين....شيء مفخرةٌ
...............
هُنا بُردين أحمرين ...وهُناك بُرد خلق بالي ...وستأتي روايةٌ ثالثة....دلالةٌ على كذب الأمر وبأنه لا صحة لهُ من الأساس وأن هُناك من أوجده من العدم ليُلصقه بمن جاء لينهى ويوقف هكذا رذائل وفواحش ومخازي لو وُجدت .
..................
وفي كتـــــــــــــــــــــــ ــــاب مسلم
..............
تُروى هذه الزبالة بطريقةٍ أُخرى دلالة على إضطرابها وكذبها ووهن وهوان تلك القذارات التي تم تدوينها بعد مئات السنين .
.................
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه سبرة أنه قال : -
.........................
" أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر كأنها بكرة عيطاء " ناقة فتية " فعرضنا عليها أنفسنا" فقالت ما تعطي فقلت ردائي وقال صاحبي ردائي وكان رداء صاحبي أجود من ردائي وكنت أشب منه فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها وإذا نظرت إلي أعجبتها ثم قالت أنت ورداؤك يكفيني فمكثت معها ثلاثا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها "
.....................
أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة
.............
3 ليالي وهو يستمتع لا متعك الله
..............
يتهمون خير خلق الله بأنه أذن لهم بالزنى.....بعد نزول تلك الآيات عليه
...............
ثُم هُناك عروض وكأنهم في سوق الحلال لغنم والماعز والبقر والجمال ، كُل واحد يعرض نفسه وبضاعته الرخيصة .
...............
يا تُرى بني عامر هل لا غيرة عندهم على شرفهم وعرضهم على هذه المرأة التي أنطلق نحوها الزُناة الإثنين .
...............
فالقصة هُنا إختلفت عن قصة مكة وعنطنطتها " فَتَاةٌ مِثْلُ الْبَكْرَةِ الْعَنَطْنَطَةِ والتي لا يدري عن أسفلها أم بأعلاها .
......................
لا ندري هل بني عامر عندهم نساء كأنهن البكرات العيطاء ، حتى يأتي سبرة ليزني 3 ليالي مُتتالية ثُم يُولي مُدبراً ، وكأنه لم يفعل شيئاً.
................
يا سبرة ويا ربيع ويا جهني لو حملت هذه المرأة العامرية أين ستذهب .
...................
وكأن رسول الله ما بعثه الله إلا لإشباع شهواتهم ورغباتهم الجنسية وتمتيع قضبانهم
..................
يُخلي سبيلها وكأن العرب كانت أعراضهم وشرفهم رخيص يعطونه لسبرة كي يتمتع به ، ثُم يرميه عليهم بعد 3 ليالي .
................
في مُجتمعٍ لم يُسجل التاريخ أن أُمةً لجأت لوأد بناتها خوفاً على العرض والغيرة على الشرف كتلك الأمة
.............
ثم استمتعت منها......ثُم زنى بها
..................
.......إلخ ما يتحدث عنهُ هذا اللص الحقير والوضاع الأثيم....الذي يتهم رسول الله بأنه أباح هذه الجريمة
...............
هذه هي الصحاح وهذه أمثلة من الزبل والعفن والوسخ الذي فيها ويفرضونه على الأمة على أنه من سُنة الحبيب المُصطفى ، وكأن الأُمة أغنام أو بهائم ونعاج .
.................
نقحوا كُتبكم وأخرجوا الزبالة منها
................
لوموا كُتبكم وما فيها....قبل أن تلوموا الرسام وتلوموا مُنتجوا الأفلام...... وقبل أن تلوموا ما تُقدمه قنواتهم الفضائية من عرض لهذه القاذورات وما ماثلها .
.................
فالقاعدة في الإسلام وفي شرع الله هو
.............
يقول الله سُبحانه وتعالى
...............
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} سورة الروم الآية رقم 21
.............
وقد حدد الله سُبحانه وتعالى من هُن هؤلاء الزوجات بنوعين من الزواج... في قوله تعالى
..............
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ }{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ }{وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ }{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ }{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ }{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } سورة المؤمنون 1-7
.....................
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ }{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ }{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } سورة المعارج 29-31
..................
وسورة المؤمنون سورةٌ مكيةٌ ، وكذلك سورة المعارج...أي أن هذا القرءان وهذه التعاليم التي فرضها الله كانت قبل كُل ذلك الذي قالوا به عن هذه الرذيلة..... فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " فكل فرج دونهما حرام سواء استبيح بالزنا أو المتعة أو التسري أو الاستبضاع .. الخ .
.............
وما تم عليه الإجماع وما ورد عن آل بيت رسول الله ، بأنه ما عارض كتاب الله ، فيجب أن يُضرب به بعرض الحائط ، فلا يمكن أن يكون رسول الله قد خالف كتاب الله .
..............
ولذلك فكُل ما ورد بعد نزول وحي الله وتعاليمه هذه ، ويُغاير هذه التعاليم..... لا صحة لهُ....ولا شبيه لهُ إلا أقوال النسخ والناسخ والمنسوخ وما سار في ركبهما....والتي من المُفترض أن تُلقى في سلال الزبالة والمُهملات .
..............
فكيف يتم إتهام رسول الله وصحابته بهذا الإفك وهذا الباطل....وبأنه تم الإقدام على هذه الجريمة بعد نزول هذه الآيات الكريمات .
...................
فهل خالف رسول الله ربه وما تلقاه من هذا الوحي ، في المواضع والأوقات التي قالوا عنها ، وشجع صحابته على ذلك " وحاشى والعياذُ بالله "؟؟؟؟؟
................
قال سُبحانه وتعالى
..........
{قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الأنعام151
...................
{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ }الشورى37
.................
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33
............
{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً }الإسراء32
.....................
{ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً }{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً }الفرقان68
...........
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }الممتحنة12
.........................
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }{الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }النور1-3
..............
{..... فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ .....}سورة النساء25
..................
وقول الحقُ سُبحانه وتعالى.....في سورة النساء
....................
الآية رقم 22 من سورة النساء
.....................
الآية رقم 23 من سورة النساء
............
الآية رقم 24 من سورة النساء
........................
{..... إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ....}المائدة5
...................
{... بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ.....}سورة النساء24
...................
{.....مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ......} سورة النساء25
.............
{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً}سورة النور33
...............
{وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا } الآية رقم 22 من سورة النساء
...................
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ.....}سورة النور 31
.................

*****************************************
قال النبي صلى الله عليه وسلم :-
...........................
( لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ )
....................
رواه البخاري (2475) ومسلم (57)
..................
قال صلى الله عليه وسلم :-
...................
( إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ، فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ ) .
.........................
رواه أبو داود (4690) والترمذي (2625) وصححه الألباني في صحيح أبي داود
.....................
عن عبادة بن الصامت وليه أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قال :
.........
" تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، فمن وفَىَّ منكم فأجره على الله ، ومن أصاب شيئاً من ذلك فعوقب به فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله عليه ، فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه"
..................
رواه البخاري ومسلم
................
قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم
..............
" من كانت عنده جاريه فعلمها و احسن تعليمها و احسن اليها ثم اعتقها و تزوجها فله اجران "
رواية ابن عباس رضي الله عنهما في سنن الترمذي أنه قال :-
............
" إنما كانت المتعة أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة فيتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم فيها فتحفظ له متاعه وتصلح له شأنه "
............
أول الإسلام.......... فيتزوج المرأة
.............
حتى إذا نزلت الآية (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ... ) .
..........
فكل فرج عدا هذين فهو حرام
...............
سنن الترمذي، مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 369/20 ، نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 6/268 ،السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: 5/142.... :الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 6/268.... تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3093 .
................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
.................
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }آل عمران161 .
..............
وما سيُروى هو بعد نزول سورة المؤمنون وسورة المعارج...فتحت أي بند تم هذا؟؟؟؟؟
................
هل هذا نكاح أم زنى يا مُسلم ما هو في صحيحك هل هذا من جمعك....وهل أقدم البشر على قُبحٍ أقبح من هذا ....كيف يُوثق هذا الكذب وهذا الإفتراء .
.....................
سمعت ابن مسعود يقول:-
............
" كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء ، فأردنا أن نختصي ، فنهانا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رخص لنا أن ننكح المرأة إلى أجل بالشيء "
...............
ننكح....نتزوج
..........
أن ننكح أي أن نتزوج ولو بأقل الأشياء ولو لم يُدفع حالاً وتم تأجيل دفعه وحتى ولو كان ثوباً ...ولا عُلاقة لما ورد بالمتعة بل الحديث عن النكاح الشرعي أي الزواج بمهر مؤجل .
.............
من يختصي يفقد رجولته وفحولته بالكامل ، ولو عُرض على الرجُل السوي مال الدُنيا كُله ما قبل أن يتم خصيه ، وهل من يغيب عن زوجته شهر أو شهران أو حتى سنة يختصي .
.......................
وفي كتاب التثنية {5 : 16-22 }
..............
" أكرم أباك وأمك كما أوصاك الرب إلهك ، لكي تطول أيامك ، ولكي يكون لك خير على الأرض التي يعطيك الرب إلهك ، ولا تقتل ، ولا تزن ، ولا تسرق ، ولا تشهد على قريبك شهادة زور ، ولا تشته امرأة قريبك ، ولا تشته بيت قريبك ولا حقله ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا كل ما لقريبك ، هذه الكلمات كلم بها الرب كل جماعتكم في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب، وصوت عظيم ولم يزد. وكتبها على لوحين من حجر وأعطاني إياها "
****************************************
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني حدثنا أبي ووكيع وابن بشر عن إسماعيل عن قيس قال سمعت عبد الله يقول :-
....................
" كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين).
..............
أن ننكح.....أن نتزوج
..............
بالثوب....أي لو كان المهر ثوب
...............
إلى أجل...وأجل تعود على الثوب......حتى لو كان هذا المهر وهو الثوب مؤجلاً
................
من أراد الملفات بتنسيقها وألوانها فهي موجودة على هذا الرابط مدونتنا
........................
www.direction30.blogspt.com الباحث عن الحق
......................
وندعوكم لزيارة صفحتنا على الفيس بوك
...............
( شيوخ وفضائيات تحت المجهر...ودُعاةٌ على أبواب جهنم )
........................
https://www.facebook.com/pages/%D8%B...04015119815112
......................
أنشرها وبلغها تؤجر عليها
................
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
.............................
سائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
تم بحمدٍ من الله وفضلٍ ومنةٍ منهُ