أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
.......................
أحاديث وروايات تحت المجهر
.....................
الجُزء رقم (4)
....................
لم نتطرق لما عند الشيعة والروافض.. وهي لا تستحق التطرق لها لكثرتها وهولها والكذب البواح فيها..فإن غالبية ما عندهم من روايات وخاصةً ما ورد في " بحار الظُلمات " والكافي للكذب " "ومن لا يحضره الفقيه"" والتهذيب ""والاستبصار""وسائل الشيعة" " مستدرك الوسائل "وفي غيرها من كُتبهم .....ربما 95% كُله كذب في كذب ومُلفق ومنسوب للطاهر أبا عبدالله ولغيره من أولئك الأطهار عليهم رضوان الله ورحمته .
..........................
الحديث أو الرواية رقم (13)
..................
وهي من المدسوسات والروايات الباطلة الكاذبة ، الشبيهة بما سبقها من روايات الكذب والكذابين والدجالين الذين أخبرهم عنهم الصادق المصدوق مُسبقاً .
.................
وتهدف هذه النتانة بإتهام أمنا الطاهرة المُطهرة خديجة بنت خويلد بأنها مُحتالة وغشاشة وقليلة الأدب ، وأن رسول الله يقبل الإحتيال والغُش والتزوير ، وبأن زواجه من الطاهرة خديجة قام على الإحتيال والغش والخداع والمكر والتزوير...ثُم التعمد بوصف خير خلق الله بأنه( يتيم أبي طالب) ، وهو الذي من بني هاشم ذروة قُريش نسباً وحسباً وأصلاً وشرفاً ، والكُل كان يتمنى مُصاهرته..وهو الفحلُ الذي لا يُجدعُ أو يُرعُ أنفه .....إلخ ما هدفت لهُ هذه الرواية الحقيرة التافهة .
........................
تقول الروايةُ والتي هي من العيار الثقيل من الكذب
..............
‏حدثنا ‏ ‏أبو كامل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عمار بن أبى عمار ‏ ‏عن " ‏ ‏ابن عباس " ‏ ‏فيما يحسب ‏ ‏حماد ‏
.................
حماد بن سلمة
.................
عن إبن عباس والمُهم الوصول دائماً لإبن عباس ...لك اللهُ يا أبن عباس ...ورضي الله ُ عنك وعن والدك ، كم تقولوا عليك .
................
‏" أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر ‏ ‏خديجة ، ‏( ‏وكان أبوها يرغب أن يزوجه )فصنعت طعاما "وشرابا "فدعت أباها وزمرا من ‏ ‏قريش ‏ ‏فطعموا (وشربوا حتى ثملوا )فقالت ‏ ‏خديجة ‏ ‏لأبيها ‏ ‏إن ‏ ‏محمد بن عبد الله ‏ (‏يخطبني فزوجني إياه فزوجها إياه) فخلعته وألبسته حلة وكذلك كانوا يفعلون بالآباء( فلما سري عنه سكره) نظر فإذا هو مخلق وعليه حلة فقال ما شأني ما هذا قالت زوجتني ‏ ‏محمد بن عبد الله ‏ ‏قال( أنا أزوج يتيم ‏ ‏أبي طالب) ‏ ‏لا لعمري فقالت ‏ ‏خديجة ‏((( ‏أما تستحي))))) تريد أن تسفه نفسك عند ‏ ‏قريش ‏ ‏تخبر الناس " أنك كنت سكران " فلم تزل به حتى رضي" ‏
................
‏حدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏عمار بن أبي عمار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فيما يحسب ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر ‏ ‏خديجة بنت خويلد ‏ ‏فذكر معناه
......................
أخرجها الإمام أحمد في مسنده والبيهقي في السنن والطبراني في الكبير بأسانيد مختلفة .
..................
مُسند الإمام أحمد ما شاء الله عليه من مُسند
..............
وكان أبوها يرغب أن يزوجه؟؟؟؟؟!!!!!!
................
إذاً أين المُشلكة يا مُفتري يا من ألفت هذا.....ما دام أبوها الميت يرغب بهذا الزواج....على الأقل عند تأليف عفن بمثل هذا لو يتم التحوط على ما فيه بما يوجد فضيحةً لهُ
..................
جُملةٌ بلهاء لا تتناسب مع النص أُشتهرت به المدسوسات وأُشتهر به اليهود
..................
ما شاء الله الأموات يتم إحياءهم
................
فزوجها إياه؟؟؟؟؟!!!!
.............
هزُلت فزوجها إياه وهو غير موجود....تباً لهكذا روايات
.................
أما تستحي.
...............
يتم إتهام الطاهرة بسوء الأدب وبالوقاحة وقلة الحياء وببذاءة اللسان ، وبأنها تقول لوالدها أنت لا تستحي....إخس عليك من رواية .
.............
أنك كنت سكران
............
وليه هو السُكر والخمر كان عندهم حرام أو عار فقد كان أمراً عادياً.
................

لكن من أوجد هذا أوجده فيما بعد بمعرفةٍ عنده بأن الخمر حرامٌ في الإسلام ويُستعر من شُربه ويتم التداري لشاربه....فظن أن هذا الأمر يندرج على الجاهلية .
....................
ويكفي هذه الرواية الكاذبة كذباً ....أن والد أُمنا الطاهرة خديجة قد قُتل في " حرب الفُجار " تاريخ الطبري الجُزء رقم1 أو مات قبلها.....أي أن له على الأقل(10) سنوات ميت.....فكيف قام من قبره وأكل الطعام وشرب حتى سكر ، وتم تلبيسه الحُلة وتعطيره بالزعفران...... ووافق على الزواج وهو في حالة الثمالة .
....................
علماً بأن من قام بتزويج أُمنا الطاهرة خديجة هو عمُها " عمرو بن أسد " وكذلك يورد بأن أبن عمها " ورقة إبن نوفل " كذلك....وكان أبو طالب من توجه مع رسول الله لخطبتها .

................
وحماد بن سلمة صاحب الأوهام والتوهمات والذي ساء حفظه عندما كبر ولم يأخذ عنهُ البُخاري رحمة الله عليه .
................
إسمع كيف يستشهد شيوخ الأخذ بما صح من النقل لا ما أستحسنه العقل.....وكيف تستحسن عقولهم هذا الفاسد من النقل ... ماذا يقول قارئ الكُتب ومُصدق كُل ما فيها ، مُقدموا النقل على العقل ، مُعطلوا العقول ومُسفهوها ، مُستحسنوا النقل على مالا يقبله العقل ، مُصدقوا ظني الثبوت ومُقدموه على قطعي الثبوت.
..........
إسمع للشيخ الدكتور محمد حسان سامحه الله على هذا .
....................
على الرابط التالي
....................
ونؤكد ونُعلم شيخ الروايات بأن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، مات في يوم حرب الفُجار ، التي وقعت عام 590ميلادي....وكان سيدنا مُحمد وقتها عمره 15 عاماً ، وبالتالي كان عمر أمنا خديجة الطاهرة 30 عام