أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
....................
أحاديث وروايات تحت المجهر
.....................
الجُزء رقم (7)
....................
الحديث أو الرواية رقم (24)
.......................
نفتتح هذا الملف بهذه المعرة وهذه المهزلة من مزبلة النسخ ومزابل الناسخ والمنسوخ
...................
والذي يتحدث عن عدم وجود على الأقل 300 صفحة من القرءان الذي أنزله الله
..............
طبعاً مزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ ، من يطلع عليها ويعرفها جيداً لا يمكن أن يعتنق الإسلام....ومن دخل الإسلام وعلم بها وعرفها من المتوقع ومن السهولة إرتداده...وهي طعنة يستخدمها المسيحيون لإطلاع أتباعهم عليها لإقناعهم بعدم إعتناق الإسلام .
...................
قال أبو حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن أبي موسى قال :-
............
" كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة ، فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ."
..................
أخرجه الإمام مسلم
..............
وما سنقوله لن نقصد به هذا الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري رضي اللهُ عنهُ ، ممن أُسند لهم هذا وما ماثله .
.............
فهو هذيان وهذربة وهلوسة وتخريف وجنون ، لا مثيل لهُ إلا ما عند الحجابين والسحرة....ولا يقول به إلا من هو مخمور وثمل حتى الهلوسة....أو من هو بالع لهُ كم حبة حبوب هلوسة ....أو تعاطى كمية من الهيرويين .
.............
كُنا نقرأ...ما شاء الله...ماذا تقرأوون.....كُنتم تقرأوون....لا يكون تكتبون......من أنتم ....واين كُنتم تقرأوون....تقرأوون سورة...ما إسم هذه السورة وكم عدد آياتها ومتى نزلت
...............
مُمتاز السورة تُشبهونها في الطول والشدة ببراءة....... يعني فيها " شدة " وكما يظهر أنك تُحب الشدة وربما القتل والتكفير والكراهية......يا للخسارة على سورتكم الخُرافية فهي 129 آية....لأن سورة التوبة 129 آية.....وتقع في 21 صفحة .
.................
فأنسيتها
..............
له له لقد خسر الإسلام والقرءان سورتك....أُنسيتها ما لنا ولك إن كُنت أُنسيتها...حتى لو نسيت القرءان كُله....غذا أنت أُنسيتها فمن المفروض أن ىلاف الصحابة يحفظونها.....ويجب أن تكون مُدونةٌ ما بين ما تركه رسول الله ما بين الدفتين .
....................
غير أني حفظت منها
................
ممتاز مُمتاز لك جائزة وربما تكون جائزة نوبل ....لأنك لم تنساها كاملاً يا أبو الوديان والريضان والمُنحدرات والسهول .
.................
الأخ حفظ منها هذه الآية العجيبة....والتي لا يمكن أن تكون قرءان
................
لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
..............
لكن هذا حديث وليس قرءان يا أبو الوديان والأودية يا من لا تمييز عندك بين القرءان وغيره....يا من أختلطت عليك الأمور واختلط حابلك بنابلك .
...............
والحديث هو
.....................
حدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال :-

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-

" لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب "
.........................
صحيح مسلم... 1048.. كتاب الزكاة...... باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثا
..................
وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها
.................
لا زال الراوي مُصر على على القراءة....ومُصر على أنهم جمع بقوله " كُنا " ليأتي لنا بسورة أُخرى يُشبهها بإحدى المُسبحات....ولم يُحدد مُسبحته .
.....................
وبرضه على رأي إخواننا المصريون مُصر على أنه نسيها
..................
تعرفون لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟ لأنه كذب وافتراء ولا وجود لهذه السور التي يتحدث عنها الراوي أو من تم نسبة الرواية لهُ .
................
والمُسبحات هي السور التي تفتتح بقوله تعالى " سبح " أو " يسبح " .. وهن سور الإسراء ، والحديد ، والحشر ، والصف ، والجمعة ، والتغابن ، والأعلى . وسورة الكهف .
......................
تعالوا لتسمعوا قرءانه الذي قرءان المُلحدون وقرءان مُسيلمة وسجاح أفضل منهُ
....................
" يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة"
.....................
هل هذا قرءان
..................
ولكن ليس الذنب والخطيئة على هؤلاء...ولكن الحيف وكُل الحيف على من كان همهم تأليف الكُتب وحشوها بما هب ودب...والقول عنهم فيما بعد العُلماء أو أهل العلم .
................
وكان من المُفترض أن لا يُقبل ولا يوثق مثل هكذا هُراء.....لماذا؟؟؟؟؟؟
..................
لأن وحي الله الخاتم ما وصلنا لا بأحاديث ولا بروايات...لا بحدثنا ولا بقال ولا بقالت...ولا عن أبيه ولا عن أُمه .
...................
فكُل ما يتنزل كان يدون عن طريق كتبة الوحي بأمرٍ من رسول الله مُباشرةً .
..........
وكُل ما كان يتنزل كان ينتظره الكُل فيحفظه الحفظة ويعمل به المُسلمون وبما جاء به من أحكام وتعالم ونواهي وأوامر .
......................
************************************************** **
الحديث أو الرواية رقم (25)
..................
رواية الجَلد والتغريب والرجم
.......................
أكثر ما يُستغرب ممن قبلوا تلك الروايات الباطلة وصدقوها....وهي روايات غالبيتها هُدف منها الإساءة لرسول الله ، أو الطعن في وحي الله الخاتم.....ولصق الرجم بالإسلام وخاصة حول وجود آية للرجم....ومسكينةٌ هذه الآية فهي غير موجودة...ثم خلق من الإسلام دين قتل........ونرى عجب تبريراتهم العجيبة لكي يُمرروا هذه الروايات الباطلة التي تطعن في الإسلام وفي رسالة نبينا الأكرم على الأمة .
........................
فتجدهم يتركون كتاب الله الذي تكفل هو بذاته وجلاله بحفظه وبجمعه وقرءانه........ ويُصرون على الدخول في كهف مُظلم للبحث عن ما هو وسخ وقذر ......ويُصرون على أنه صحيح......ويبدأوون بالتبرير وخلق من هذا الباطل والذي وضعه الوضاعون والمتوهمون حق......كمن يُصر على أن الجرذون غزال......بقوله عيونه عيون غزال أرجله أرجل غزال.....وجهه القبيح وجه غزال لكن من الوسخ تقبح.......بل وبأنه غزال أجمل من ذلك الغزال الذي هو ماثلٌ أمام أعينهم في الخارج .
....................
بدايةً كُل ما خالف كتاب الله فهو ليس من رسول ، وسلة المُهملات هي المكان اللائق به ، أينما ورد ومهما وُضع لهُ من سند .....وخاصة ما أوجده اليهود للصق الرجم بهذا الإسلام الرحيم عنوةً وجبراً ولو بالإكراه .....وقد أُشتهروا بالسذاجة والغباء في التأليف ..... وهو حكم الله وسُنته.....بأنه لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيرا .
................
تقول الرواية أو الحديث
................
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ الدَّقِيقِيُّ ، قثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ . ح وَحَدَّثَنَا فَضْلِكَ الرَّازِيُّ ، قثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قثنا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ .
..................
وقد روى الإمام أحمد وأهل السنن الأربعة ومسلم من حديث قتادة يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا هشيم عن منصور عن الحسن عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن عبادة بن الصامت قال: -
...................
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : -
.........
"خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً , البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام أو نفيُ سنة ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم"
.......................
صحيح مسلم ......... كتاب الحدود ........ باب حد الزنى
.................
إنفرد حطان بن عبد الله الرقاشى البصرى برواية هذا الحديث......لم يأخذ بهذا الحديث الإمام البُخاري ومن المؤكد إعراضه عنهُ ، وكذلك الإمام النسائي.... وضعفه الإمام الطبري .
.......................
وما يُثبت بطلان نسبة هذا لرسول الله....ان الآية المعنية لا تتحدث عن الزنى نهائياً....وهي تتحدث عن نوع آخر من الفاحشة .
..................
كلام غريب وعجيب وكُله مُخالف لكتاب الله ولا يمكن أن يصدُر من رسول الله
..................
لكن ما فهموه وما يتمنون تطبيقه من فحوى هذه الرواية التي صدقوها وقبلوها بعد أن رموا قطعي الثبوت وقطعي الدلالة كتاب الله وكلامه وراء ظهورهم........ هو بعد أخذهم بما هو ظني الثبوت وظني الدلالة .
.....................
أن هُناك سبيل للنساء اللواتي مارسن تلك الفاحشة التي فهموها على أنها " الزنى " وهو أن البنت البكر والرجُل الغير مُحصن إذا زنيا ، حدهم الجلد 100 جلدة + تغريب عام......وأن المراة والرجُل المُحصنان إذا زنيا حدهما هو.....الجلد 100 جلدة + الرجم بالحجارة حتى الموت .
........................
وهذه حدودٌ ذات عقوبةٍ مُزدوجةٍ ما أنزل اللهُ بها من سُلطان....وبيننا وبينهم كتاب الله حول هذا وصحته.....هؤلاء هواة القتل والذبح بالحجارة .
......................
مع أن مؤلف الرواية يتحدث عن النساء فقط بقوله " لهُن " فكيف قاموا بحشو " الذكور " مع النساء
.................
فالمؤلف يُريد أن يُغرب المُسلمات ويُبعدهن عن ديارهن....وعنده هواية التعذيب وهدفه هو تشويه الإسلام....جلد + رجم بالحجارة .
.........................
والثيب بالثيب جلد مائة والرجم؟؟؟؟؟؟!!!!!!
.................
وهذه من أعجب الأعاجيب
...............
جلد......+ رجم......دين من هذا ومن هو الذي أتى بهذا الدين المُزدوج العقوبة .
..................
وقد أفتروا على الإمام علي رضي اللهُ عنهُ وأرضاه بأنه جلد ورجم لنفس التُهمة...جلد يوم الخميس ورجم يوم الجُمعة........والرواية موجودة في مزبلة لصق الرجم بالإسلام ذات الرائحة الكريهة......حيث جعلوا من هذا الإمام مُجرم ويوجد دين من عنده يُخالف فيه كتاب الله .
........................
الذي لا يمكن أن يكون فيه حد للزنى غير هذا الحد الذي نادى الله به بشكلٍ مُلفت وبسورةٍ مُلفتةٍ
..........................
قال سُبحانه وتعالى في
......................
في سورة النور
...............
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }سورة النور1-2
.........................
وغير ذلك ما هو إلا قول البشر
................
وحاشى أن يكون هذا صدر من رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم......من لا ينطقُ عن الهوى ومن كلامه وحيٌ يوحى......ومن وعد الله في أكثر من بشارةٍ ونبوءةٍ بأنه سيجعل كلامه في فمه نختار منها كمثال .
................................
ورد في كتاب التثنيه {18 :18-20 }
..............
" أُقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه..........."
.............
وفي كتاب نبي الله أشعيا {59 :20 -21 }
...................
" ويأتي الفادي ...وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك ...(وهو القرءان الكريم وحفظه وكذلك سُنته)... ومد الربُ يده ولمس فمي ( أجعلُ كلامي في فمه ) وقال الربُ لي ها قد جعلتُ كلامي في فمك ....."
..................
خذوا عني خذوا عني......ماذا نأخذ عنك يا من وضعت هذا وألفته؟؟؟؟؟؟؟
....................
لهن سبيلاً
.....................
هذا لهُن وأين الحل لهم ؟؟؟؟
...............
ما معنى البكرُ بالبكر؟؟؟؟؟؟؟؟
.......................
هل يُعني البنت البكر بالبنت البكر..... كيف البكر بالبكر.......ما معنى هذا الكلام وما مفهومه؟؟؟؟؟؟
....................
ما معنى الثيبُ بالثيب؟؟؟؟؟؟؟
......................
هل يُعني المراة من النساء التي فقدت بكارتها وعذريتها لأي سبب والمقصد هُنا بسبب الزواج ، بالمرأة التي مثلها؟؟؟؟؟؟.....ما معنى هذا الكلام وما مفهومه؟؟؟
.....................
لكنهم لكي يُمرروا هذا أوجدوا من عند أنفسهم رجُل بكر ورجُل ثيب......أي أن الرجُل البكر بكارته كما هي....وأوجدوا منهُ الأعزب.......وأوجدوا رجُل ثيب أي بدون بكارة وغشاء.....وأوجدوا منه المُتزوج!!!!!!!!!
...................
ويا لتبريراتهم ويا لويهم للغة العربية وكسر عنقها ليوجدوا رجُلاً ثيباً ورجُلاً بكراً....لكي يُمرروا ما لايمكن أن يقبله عقل أو عاقل .
........................
وهذه واحدة من مزبلة لصق الرجم بالحجارة للبشر وهُم أحياء حتى الموت بالإسلام دين الرحمة دين من بعثه الله رحمةً للعالمين......لا راجم حجارةٍ للعالمين .
.....................
جلد مائة.......هذه أخذها الوضاع من القرءان الكريم من سورة النور..... وتغريب عام
.................
تغريب عام لمن؟؟؟؟؟؟؟.......هل دين مُحمد يأمر بتغريب المرأة.....أم أن المرأة لا يجوز لها الخروج إلا مع محرم......ولنفرض أن لهذا الهُراء وجود وحقيقة.....ما ذنب المحرم أن يتغرب معها؟؟؟؟!!!!!عجباً للمسيحيين وعجباً لمن قبل ما شابه ما قبلوه .
.....................
أولاً من تحدث عنهُ الحق سُبحانه وتعالى وورد قوله تعالى بشأنه في سورة النساء
......................
{وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً }{وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء16
.......................
والله لا يتحدث عن فاحشة الزنى بل هي " فاحشةٌ من نوع آخر" وهذه الفاحشة عند النساء تستدعي إمساكُهُن في البيوت حتى لا يُقدمن عليها وحتى يكون ذلك كالحجر عليهن حتى يتخلصن منها إما بالتوبة إلى الله......." والتوبة " هي العلاج والتوقف عن حبسهن ......أو بالإقلاع نتيجة الإبتعاد عن مصدرها.....وأكثر ما عنته الآية الكريمة هو " السُحاق" أي إدمان المرأة عليه بحيث تستغني به عن زوجها ويجر على زوجها ذلك ما يجُر .....ويُقابل ذلك عند الرجال هو " اللواط " .
.................
فهذا القرءان هو لكُل البشر منذُ تنزل وحتى تقوم الساعة وصالحٌ لكُل زمانٍ ومكان
.......................
وقد يندرج ضمن هذا الإدمان على المُخدرات أو الذهاب لأماكن الفسق والفجور والإدمان عليها ، أو التعاطي مع العرافين والسحرة......إلخ ما نعلمه وما لا نعلمه وما سيأتي مما يندرج تحت هذه الفاحشة
.................
ففاحشة الزنى حدد الله حدها بأنه الجلد في سورة النور التي نادى الله بشكل مُلفت بشأنها بقوله.
..........................
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النور1
...............
من ألف هذا ووضعه إطلع أو كان عنده إطلاع على الآية الكريمة لقول الله تعالى
............................
{....... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7
......................
والآية
............................
{........ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً } النساء 15
.......................
ومُطلع على الآية
......................
{.......الحر بالحر والعبد بالعبد والانثي بالانثي.....} البقرة 178
........................
فأوجد هذه الطبخة العجيبة المحروقة ، وهذا الكوكتيل المُر المذاق...حيث لا يؤكل أكله ولا يُشرب كوكتيله .
.....................
ولا يأكله ولا يشربه إلا من لا تمييز عنده ولا تفكير
.....................
وفاته الإطلاع على تعريف الله .....للبكر.....وللثيب.... {..... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً }النساء87 ....{........... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً }النساء 122.....ونقول ومن أصدق من الله تعريفاً .
..................
عندما قال وقوله الحق
.................
{عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5
...........................
ثَيِّبَاتٍ................ وَأَبْكَاراً
......................
فهذه أوصاف تُطلق على النساء وعلى جنس حواء......ولا يمكن أن تكون وصف أو يوصف بها الذكور
.....................
فالثيب أو الثيبات....هُن بعكس البكر والأبكار....أي المرأة التي فقدت بُكارتها....أي لا وجود لغشاء البُكارة عندها....اي فقدت هذا الغشاء.....وقصد الله أي سبق لها الزواج وتكون إما أرملة أو مُطلقة .
....................
بالنهاية فهي المرأة الغير بكر
.....................
أما الأبكار فهي المرأة التي لم يسبق لها الزواج ولا زالت بكراً.....اي أنها تحتفظ ببكارتها وغشاء البكارة لديها سليم .
.....................
لو أفترضنا أن هذا هو السبيل " للاتي " فأين السبيل " للذان "
.............
لكن المؤلف بحث عن السبيل فلم يجده فقرر أن يوجده هو ....ولا بُد لهُ من حشر رجم اليهود في الإسلام ..... فدخل في دهاليز اللغة وأنكب على وجهه بظنه أن هُناك رجُل بكر ورجُل ثيب .
.................
هل هذا قرءان تنزل أم ما هو
......
بدايةً لا يمكن لرسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، أن يتلقى القرءان أو الوحي بهذه الطريقة ، ثُم لا يمكن أن يترك الله السبيل ولا تفهمه الأمة بأنه بالتوبة والإقلاع عن هذه الفاحشة.... ويغفله القرءان الذي فيه تبيانٌ لكُل شيء وما فرط الله فيه من شيء...... ويأتي رسول الله به .
.............
ثُم لا يمكن لرسولنا الأكرم أن يأتي بنصف حل أو يتلقى أنصاف حلول .
........
ثُم أن الآية الكريمة وما جاءت به هو في واد وهذا الذي نُسب لرسول الله أخذه بوادٍ آخر ، لأن الآية الكريمة تتحدث عن فاحشة على نوعين نوع تُمارسه النساء فقط دون الرجال ، وفاحشةٍ يُمارسها الرجال فقط .
............
{وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً } النساء 15
............
يا لطيف تلطف يا ساتر تستر ما الذي حدث ، ماذا نأخذ أيُها اليهود
........
أيُ سبيلٍ هذا الذي فيه رجم حتى الموت ، هذا كمن يقول للسجين الذي يتوقع الإفراج بمجرد كفالة..... قد جعل الله لك الفرج بأنهم سيعدمونك وتموت .
...........
فلا حاجة به لسبيل يُنهي حياته ، فليبقى مسجوناً حتى يكتب الله لهُ الفرج أفضل
..............
وما هو السبيل للذان يأتيانها وهُم رجال مع بعضهم البعض ، أم أن هذه فاتتكم أيُها اليهود ونسيتموها .
...........
{وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء 15-16
.....................
أيُ سبيل ظالم هذا وأيُ ظُلمٍ هذا
........
وهاتان الآيتان أصلاً لا تتحدثان عن الزنى ، وإنما عن السُحاق الذي تُمارسه النساء ، وعن اللواط الذي يُمارسه الرجال .
...........
البكر بالبكر ، والثيب بالثيب
.........
ما معنى البكر بالبكر ، ما معنى الثيب بالثيب
.......
هذا مثل ذاك ، هذا مثل " لا يحل.... الثيب الزاني " ثيب وزاني ما هذا ، مؤنث ثُم تذكير ، هذا هو جهل اليهود والمُستشرقون للغة العربية .
...........
الثيب هي المرأة المُطلقة طلاقاً نهائياً أو الأرملة وذلك بتعريف النص القرءاني ، والتي هي ولية أمر نفسها بالزواج .
.......
أيُ لُغةٍ هذه وما معنى هذا الكلام ، هذه ليست لُغة من الذي لا ينطقُ عن الهوى والذي كلامه وحيٌ يوحى ، وأُعطي جوامع الكلم ، والذي وعد الله أن يجعل كلامه في فمه ، لُغة أفصح العرب ألسنةً وبياناً...
...............
{عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5
............
ثَيِّبَاتٍ
......................
نُشهد الله أن لا كلمة مما سبق من رسول الله ، لان كُل ما سبق يُخالف كتاب الله ، ورسول الله لا يمكن أن ينطق بما يُخالف كتاب الله .
............
ما ورد في كتاب الله " وللاتي يأتين الفاحشة من نساءكم......حتى يجعل الله لهُن سبيلاً "
......
هذه الآية لا تتحدث عن الزنى ، ثُم إن حد الزنى حدده المولى عز وجل في سورة النور " وبأنه الجلد " ولذلك لا تقديم لما هو ظني الثبوت على ما هو قطعي الثبوت ، عن ظني الثبوت الذي فيه إزدواج للعقوبة " جلد وتغريب " ثُم " جلد ورجم " ما هذا أي ُشريعة هذه ، هذه ليست الشريعة التي جاء بها خير الناس وأرحمهم .
.........
يا لطيف ماذا نأخذ
......
ما معنى خذوا عني خذوا عني إذا صح ذلك ، هل هُناك مُصيبه نزلت ، هل هُناك قرءآن تنزل ما هو هذا القرءآن ، وأين هو هذا القرءآن ، هل كان رسول الله يُخبر عن ما يتنزل عليه من قرءآن بهذه الطريقه ، وما هذا الذي تنزل وفيه جور وظلم وهل هُناك دين يُقر أن تُغرب الأُنثى عن ذويها وأهلها ......وخاصةً عند المُسلمين ، وهل هُناك دين فيه جلد ورجم في آنٍ واحد .

................
أيُ دينٍ هذا الذي يُغرب الأُنثى هذا الدين لا صلة لهُ بالإسلام ولا بنبينا الأكرم ، وديننا لا يسمح للأنثى بالخروج إلا مع محرم ، وما ذنب لو صحت هذه الروايه غير الصحيحه ، أن يُغرب معها شخص آخر لمُدة عام بدون ذنب ، واللهُ يقول في كتابه الكريم " ولا تزرُ وازرةٌ وزر أُخرى " .
..........
قد يكون مقبولاً الجلد 100 جلده ، لكن التغريب والرجم هذا لا قبول ولا وجود لهُ في هذا الدين العظيم ، ولا حتى في أي دينٍ آخر .
...........
كيف نوفق بين هذه الروايه وبين الروايه التي وردت عن أن علياً كرم اللهُ وجهه جلد ورجم في آنٍ واحد إلا أنها كاذبة وبأنها واحدة من مزابل لصق الرجم بالإسلام .
........
وعبارة ( البكر بالبكر والثيب بالثيب ) غير مفهومة ، وقد تمت صياغتها من قبل مؤلفها ومن صاغها علي مثال تشريع القصاص " الحرُ بالحُر والعبدُ بالعبد " فهو حاول تأليف قرءان شبيه بهذا القرءان
......
( كتب عليكم القصاص في القتلى : الحر بالحر والعبد بالعبد والانثي بالانثي.....) البقرة 178
...........
و لكن الخطورة في ذلك الحديث انه يجعل عقوبة الزاني المحصن مائة جلدة قبل ان يقتل رجما ، وهذا ما يتناقض مع كتاب الله ، ومع الاحاديث الأخرى .
..............
إلا إذا كان أن المقصود بالرجم هو الطرد وليس الرجم بالحجاره ، ولكن تبقى المُشكله في التغريب للأُنثى الذي لا يُقره هذا الدين العظيم .
.......

وجاء الإمام البخاري ايضا برواية تقول ان علي بن ابي طالب في خلافته رجم امرأة يوم الجمعة علي ان ذلك سنة النبي ، والواقع ان البخاري ومسلم اعتمدا اساسا علي الموطأ وقاما بالبناء عليه وتصحيح رواياته وزيادتها .. واحد يأخذ عن الآخر....وفي الكُتب مصائب يجب حلها والتبرأ منها .
..............
لقد قام الإمام البخاري ومسلم بنقل بعض روايات الموطأ حرفيا مع اختلاف جزئي في الاسناد احيانا ، مثل حديث ان رجلين اختصما الي النبي حيث زنى ابن احدهما بزوجة الاخر حين كان يعمل اجيرا لديه ، وتقول الرواية ان النبي حكم بجلد الابن مائة جلدة وتغريبه عاما ، وبرجم الزوجة بعد اعترافها
.....
ونفس الحال مع حديث المرأة التي اعترفت بالزنا ورجموها بزعمهم
..........................
وهذا الحديث هو الأخ التوأم لحديث
............................
"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث ، النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والمارق من الدين التارك الجماعةً "
......................
3 فقط
................
حيث أن النفس بالنفس هي لليهود
.................
والثيب الزاني ....والثيب لا يمكن أن تخرج عن المرأة التي سبق لها الزواج وفُضت بكارتها فيُقال لها ثيب ....لعدم عذريتها...... والتي هي الآن بدون زوج مُطلقة أو أرملة.......ومن يقول عن الرجل ثيب فهو مجنون يلوي عُنق اللغة ليُمرر باطله .
.................
والمارق من الدين التارك للجماعة.....لا يمكن أن يُقصد به إلا المُرتد المُحارب....والمارق هو المُعتدي....أي الذي يترك جماعة المُسلمين ويُصبح عدو مُحارب لهم .
.....................
{إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33
.......................
فمجرد تعارض هذا الحديث مع هذه الآية على الأقل يتم رده ونفيه عن رسول الله
.............
حيث من أوجد هذا الحديث ولملمه ، يُريد أن يُلغي كلام الله في الآية رقم33 من سورة المائدة ....فأستثنى المُفسدون في الأرض والذين يُحاربون الله ورسوله مع العلم بأنهم يشهدون الشهادة....فاستثنى قُطاع الطُرق والسحرة واستثنى تجار المُخدرات ومن يفتحون بيوت للدعارة....فيُدمر أمثال هؤلاء المُجتمعات....إلخ
.......................
وهذه من تلك وما ماثلها
...........................
{إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ }المدثر25
************************************************** *
الحديث أو الرواية رقم (26)
..................
وهي روايات سورة الأحزاب
....................
ولا يخفى على أحد لماذا تم إستهداف هذه السورة بالذات.....والتي هي أصلاً 73 آية ولم تكُن في يوم من الأيام أكثر أو أقل من ذلك ....سواء كان ذلك في ليلة القدر....وعند تنزلها على رسول الله.....وقد أشهد رسول الله الأمة على أنه بلغ الأمة بكُل ما أنزله الله لهُ في حجة الوداع.....وشهد الله لهُ من فوق 7 سنوات ليؤكد شهادتهم بأنه في هذا اليوم قد أكتمل الدين وتمت النعمة......وما ترك رسول الله لأُمته من بعده إلا كتاب الله مدوناً ما بين الدفتين ومحفوظاً في صدور الآلاف من صحابته .
.....................
وشهد الصابةُ بأنه
.............
" ما ترك رسول الله لأمته من بعده إلا ما بين الدفتين "
..................
ورواياتُها تتواجد في مزبلة النسخ ومزابل الناسخ والمنسوخ
........................
حيث يفر الشيوخ والعُلماء لهذه المزبلة ليواروا فيها تلك الروايات الباطلة
.................
حيث تتحدث الروايات الباطلة والتي تم التحوط على إيجاد سند هزيل لها....لأن كتاب الله نُقل لنا بالتواتر....ولا محل فيه لأخبار آحاد....تواتراً في السطور....وتواتراً في الصدور .
...........................
رواية تتحدث بأن سورة الأحزاب كانت " 200 آية " .
........................
ورواية تتحدث عن أنها كانت تعدل سورة البقرة ، أي أنها كانت " 286 آية " .
......................
وروايةٌ تتحدث عن أنها كانت تُضاهي سورة البقرة....أي " أكثر من 286 آية "
..........................
أي الحديث الباطل عن ضياع على الأقل " 213 آية " من سورة الأحزاب
......................
والهدف من ذلك هو للتبرير بأن ....آية الرجم ....كانت ضمن ما ضاع من هذا القرءان....وحاشى والعياذُ بالله .
........................
والهم الأكبر هو إصرار اليهود وأعوانهم إلصاق الرجم بالإسلام ، ومُحاولة توثيقه وتأكيد وجوده زوراً وبُهتاناً ، ودسه وإلصاقه بالإسلام ، بالروايات الكاذبه وتأييدها بسند جيد ومقبول ولا رفض لهُ .
............................
طبعاً الشيوخ وبعض العُلماء عندهم الحل فالمزبلة جاهزة
...................
" ففيها قرءانهم الباطل المنسوخ... ما نُسخ حكمه وبقي لفظه.....وما نُسخ لفظه وبقي حكمه.....وما نُسخ حكمه ولفظه.....يعني قرءان طار بح ذهب أدراج الرياح ، فلا وجود لهُ لا حكاً ولا لفظاً......وفيها قرءانهم الباطل المرفوع.....وفيها قرءانهم الباطل المُسقط....هذا غير قرءانهم الملهو عنهُ.....وغير ما نُسخ البارحة أو أُنسي البارحة...وقرءان الوديان وغيره من قرءانهم....فهو قرءانهم لقرءان من لا قرءان لهُ "
..................
هذه المزبلة التي حوت ما لا يمكن أن يقوله أو يقبله مؤلف كتاب تافه عن كتابه
..............................................
الرواية الأولى
................
وقال حدثنا أبن أبى مريم ، عن " أبن " لَهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشة .
.......
المُهم عن عائشة ، وأكثر الروايات الكاذبة والمدسوسات تم وضعها على لسان أُمنا الطاهرة ، وعلى لسان إبن عباس ، والتي منها عمرها المكذوب عند زواجها برسول الله ، وعائشة الطاهرة المُطهرة بريئة من هذه الرواية النتنة والإسرائيلية العفنة ومما سبقها....بالإضافة لرواية سحر الرسول المكذوبة....وروايات الكذب التي تم نسبتها لها والتي تتحدث عن ورقة كانت فيها آيات الرضاع للكبير عشراً وآية الرجم تحت السرير.....وكأنه كان في زمن رسول الله ورق وسرير....وكذلك فرية آيات الرضعات ال 10 رضعات وال 5 رضعات .
..................
قولوا الطاهرة بأنها قالت
...................
" قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آيه ، فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن "
................
" فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن "
..........................
وأي مُطلع مهما برر المُبررون يفهم من هذه الرواية المكذوبة والموضوعة والمدسوسة المنسوبة لأُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها .....بأنها تتهم الحق سُبحانه وتعالى بأنه لم يفي بوعده بتكفله بحفظ ما أنزل.....وبأنها تتهم كذلك أمين الوحي جبريل عليه السلام.....وتتهم زوجها كذلك وبقية الصحابة سواء من كتبة الوحي وكذلك الحفظة لوحي الله ...وبالأخص تم إستهداف الخليفة والصحابي عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ ، والذي لا يُنسى فضله حول جمع القرءان الكريم.....بأنه لم يجمع سورة الأحزاب كاملةً...........بل جمع منها فقط 73 آية......وحاشى والعياذُ بالله عنهم وعن أُمنا الطاهرة ذلك .
..................
وهذا الهُراء السابق يرده كتاب الله رداً كاملاً....وترده هي بذاتها
....................
عن أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها قالت -:
................
" من زعم أن رسول الله كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "
..................

وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضاله ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب
..........
" كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آية ، أو ثلاثةٌ وسبعين آية ، قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم.. قلت ‏:‏ وما آية الرجم قال : إذا زنا الشيخ والشيخة فأرجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم "
........................
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/872 ....133029 -
...................
المُهم عندهم الإسناد صحيح....أما ما في المتن من قُبح وطعن وهُراء ليس مُهم
.................
الشيخ والشيخة؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
................
إثنين وسبعون آية.... أو ثلاثةٌ وسبعين آية
.....................
وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم
..........................
عن أبي بن كعب أنه سأل عن سورة الأحزاب قال فقال نعدها ثلاثا وسبعين آية فقال أبي فوالذي أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم إن كانت لتوازي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة وإن كان فيها لآية الرجم قال قلت وما آية الرجم يا أبا المنذر قال الشيخ والشيخة فارجموهما البتة
..................
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/873
.................
إسناده صحيح....المُهم إسناده صحيح
...................
أقسم أبيه بالله الذي أنزل الكتاب على رسول الله....بأنها كانت تُساوي أو هي أطول من سورة البقرة
......................
وما صدق المؤلفُ في هذا القسم
.....................
لأن هذا الإفتراء تم تأليفه ووضعه بعد تدوين كتاب الله بين الدفتين.....وبعد أن حفظ الحفظة وحي الله كاملاً
.................
والكلام الذي ورد في الرواية السابقة وما قبلها كُله كذب في كذب وعاري عن الصحة....لأن سورة الأحزاب لم تكُن منذُ تنزلت واكتملت إلا 73 آية.....ولا وجود لهذه الآية اليهودية " آية الرجم " فيها .
...........................
وهذه رواية تطعن في كتاب الله وفيها من المسبة والشتيمة ما فيها ، بدءاً من مُنزل الوحي إلى آخر صحابي شارك في كتابة الوحي أو حفظه أو حرص على تدوينه وتوصيله لنا وكما تنزل .
........
وهي مردودةٌ جُملةً وتفصيلاً سنداً ومتناً ، مع تنزيه من وُضعوا سنداً لها ، وهي من المدسوسات التي هدفها الطعن بتكفل الله بحفظ هذا القرءان .
.......
وسورة الأحزاب 73 آيه ، ونظن أن مؤلف هذه الإسرائيليه اليهوديه الذي يقول أن سورة الأحزاب 72 آيه ، يُريد أن يقول لنا أن الآيه المفقوده المُكمله ل 73 آيه ، هي " آية الرجم اليهودية "
..........
لا تعليق على ما ورد سابقاً إلا أن سورة الأحزاب لم تكُن في يوم من الأيام إلا 73 آية ، ولم تكُن تعدل أو تُضاهي لا سورة البقره ولا غيرها ، ولا وجود لآية رجم في ديننا العظيم .
.................
والروايه والفريه والمدسوسه السابقه مردوده جملةً وتفصيلاً ، ونُبرئ السند من هذه الرواية ، على الأقل أن زر رضي اللهُ عنهُ بلغ من العمر 120 عام ....وبدأ يتوهم .
.........
وهي روايه يردها كتاب الله وكلام الله ووحيه ، وفيها مسبه وشتيمه لله ولحامل وحيه ولنبيه الأكرم ، ولكتبة وحيه ولحفظة القرءآن الكريم .
..........
ولأن القرءان الكريم ما وصلنا إلا بطريقين عظيمين أرادهما الله وكما هو وعده بتكفله بحفظ هذا القرءان وبجمعه وقرءانه ، وهو الحفظ في السطور والحفظ في الصدور ، وما ورد من دون ذلك فهو مردود وافتراء وكذب ، لأن كتاب الله لم يصلنا لا بحدثنا ولا بقال ولا بقالت ، ولا بأحدهم يسأل الآخر كم وكم ....
.....................
قال سُبحانه وتعالى
...............
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
..........
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } القيامة16 -17
..........
ومن يقرأ سورة الأحزاب يعرف لماذا تم إستهدافُها بالذات ، ولذلك أيهما نُصدق رواية 200 آيه ، أم رواية تعدل أم رواية تُضاهي ، أم نُصدق تاج وسنام الكذب عن سورة الأحزاب بأنها كانت فيها " آية للرجم "
......
وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم
........
كُنا ، كُنتم تقرؤون ، أين ذهب هذا الذي كُنتم تقرؤونه .
......
كُنا نقرأ من الكُنا هؤلاء ، وبما أنهم كانوا يقرؤون هذه الآية ، فأين ذهبت هذه الآية ، هل ركبت أجنحه وطارت .
.......
على الأقل تُهمه لله بأن لم يفي بتكفله بحفظ ما نزله من القرءآن الكريم
.......
طبعاً اليهود الذين كانوا يقرؤون ، وكان ذلك من كتاب شيطانهم وشياطينهم وأحبارهم
.........................
وهُناك روايةٌ مُضحكة نصُها
..................
حدثنا : عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن أبي إمامة بن سهل أن خالته قالت :‏-
.......................
" لقد أقرأنا رسول الله آية الرجم ‏: ‏ الشيخ والشيخة فأرجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة‏ "
..................
خالته قالت....لم يبقى إلا الخالات يُدلين بدلوهن للطعن في وحي الله لخدمة آية اليهود

************************************************** *********
الحديث أو الرواية رقم (27)
...................
رواية ومهزلة ومعرة نُسخت البارحة
..................

أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَقَّالُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ :-
............................
" أَنَّ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرُوهُ : " أَنَّهُ قَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً كَانَ قَدْ وَعَاهَا ، فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ إِلا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 ، فَأَتَى بَابَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ ، يَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، جَاءَ آخَرُ وَآخَرُ حَتَّى اجْتَمَعُوا ، فَسَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مَا جَمَعَهُمْ ، فَأَخْبَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِشَأْنِ تِلْكَ السُّورَةِ ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُمْ ، وَسَأَلُوهُ عَنِ السُّورَةِ فَسَكَتَ سَاعَةً ، لا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : " نُسِخَتِ الْبَارِحَةَ فَنُسِخَتْ مِنْ صُدُورِهِمْ ، وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ فِيهِ "
...................................
وتُروى عند الطبراني وغيره
.....................

ويقول السُذج بأن هذا من براهين النبوة
....................
يا لطيف ويا ساتر فَنُسِخَتْ مِنْ صُدُورِهِمْ ، وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ فِيهِ
..................
أخبرهم وأخبرهم....وقال وقال....وحدثهم وحدثهم
.................
بماذا بما لا يمكن أن يقوله مجنون
...................
والله أنها لمسخرةٌ ومهزلةٌ لا تستحق أن يُعلق عليها أو تستحق أن تُناقش
..................
إلا القول أنها كيس من النفايات والزبالة التي حوتها حاوية ومزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ
..................
فاسمعوا ما ذا يقول الزغبي الذي سيسأله الله عن كُل كلمةٍ روج لها في معرة ومهزلة "نُسخت البارحة " إسمعوا التقول