أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
................
مُحمدٌ إبنُ عبدالله صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم ، يُخبر قبل 14 قرن عن صناعة المواصلات وصناعة الكهرباء ، وعن أن تحت البحر ناراً ، وتحت النار بحراً !!!
...............
لم يرد عن سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، أنه ركب أو رأى البحر أو المُحيطات ، ولا حتى الأنهار ولا سبح في ماءٍ أو غاص فيه ، ووُلد وعاش في مكة في وسط الصحراء القاحلة ، التي تشتهر بشُح الماء ، وهاجر إلى المدينة المُنورة وهي لا تختلف في حالها عن مكة المُكرمة ، وأقصى حد وصله هو بيت المقدس ليلاً في "رحلة الإسراء" .
........
ومنطقة القدم في رحلة الصيف للتجارة إلى الشام التي سُميت عليه " القدم " لوصول آخر خطوة لهُ لهذه المنطقة ، حيث أرجعه الرهبان النصارى خوفاً عليه من اليهود .
..............
ثُم رحلة " المعراج " إلى السموات العُلى ، وإذا هو شاهد ذلك وهو في هذه الرحلة ، فهو مما أعطاهُ الله لهُ من إعجاز ، ومما رأى من آيات ربه الكُبرى ...{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى }النجم18
.................
أو هو مما علمه لهُ "شديد القوى" ومما تكفل اللهُ بأن يجعله ويضعه في فمه ، مما هو وحيٌ من الله ، ولا يمكن أن يكون من الهوى...وبأنه هو الذي لا يتكلم من نفسه...ولا يتكلم إلا بما يسمعه من وحي..وبأنه يُخبركم بأُمورٍٍ آتية .
...............
قال اللهُ الحقُ سُحانه وتعالى
.................
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } سورة النجم 1-5

............
ورد في كتاب التثنيه {18 :18-20 } يُخاطب الله سيدنا موسى عليه السلام بقوله
....................
" أُقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه ........."
.......
مثلك
............
وأجعل كلامي في فمه
..........................
وفي يوحنا{16 :5- 11}
................
"..... إن لي أُمور كثيره أيضاً لأقول لكُم ولكن لا تستطيعون أن لا تحتملوا الآن.. وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يُرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كُل ما يسمع يتكلم به ويُخبركم بأُمورٍ آتية . ذاك يُمجدُني لانه ياخذ مما لي ويُخبركم " .
.............
لأنه لا يتكلم من نفسه
...............
بل كُل ما يسمع يتكلم به
............
ويُخبركم بأُمورٍ آتية
..................
فلو تكلم شخصٌ عادي في ذلك المُجتمع ، بأن تحت البحر ناراً ، أي أن الماء لا يُطفأ النار لقالوا بأنه مجنون .
.............
ولكن هذا هو آخر الأنبياء والرُسل الذي صدقه أتباعه وآمنوا به وبما جاء به لمعرفتهم به ، ووثقوا ما قال به بإرادةٍ وبأمرٍ من الله ، ليتحقق حدوثه أو معرفته في حينه ووقته .
.................
ويأتي الإعجازُ والصدقُ في القول والخبر ، ليُكتشف في هذا العصر صدق مُحمدٍ إبنُ عبدالله...الذي قال هذا وقال غيره وكان واثقاً من صدق ما يقول ويُخبر ويُنبئ عنهُ ، لمن هُم في زمنه وعن قادم الأيام .
********************************
الحديث المُعجز
.................
حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، قال :- حدثنا سعيد بن منصور ، قال : - حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن مطرف بن طريف ، عن بشير أبي عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :-
...............
" لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله ، فان تحت البحر نارا ، أو تحت النار بحرا ، ولا تشتر من ذي ضغطة من سلطان شيئا"
....................
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 4/18
...............
الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3/338................
الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 1/20
............
العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم:14/122
............
أخرجه الطبراني (في المعجم الكبير.... والمزي في تهذيب الكمال (4/174).... و أخرجه أيضا الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (ج 1 / ص 157).
.........................
من الاعجاز للسنة النبوية نار تحت البحر للدكتور زغلول النجار
...................
فان تحت البحر نارا
...............

.....................
يا تُرى لو لم يتحقق شيء مما قاله رسول الله...فما هو موقف المُبغضين والحاقدين والأعداء .
..................
ولكنه قولُ من هو واثقٌ مما يقول وبأنه وحيٌ من الله وممن خلق البحار والمُحيطات والماء والنار والبراكين .
...................
ولنأتي لقولٍ آخر تحقق في هذا العصر
..................
وهو إخباره صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم ، عن الثورة في عالم المواصلات والنقل....وعن صناعة الكهرباء والطاقة .
...............
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، ثنا وُهَيْبٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : -
................
" يُحشَرُ الناس على ثلاث طرق راغبين وراهبين ، اثنان على بعير ، وثلاثة على بعير ، وأربعة على بعير ، وعشرة على بعير ، وتحشُر بقيتهم النار، تبيت معهم حيث باتوا ، وتُقيل معهم حيث قالوا ، وتصبح معهم حيث أصبحوا ، وتُمسي معهم حيث أمسوا "
.................
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ متفق عليه
...............
وفي الحديث السابق يتحدث من لا ينطقُ عن الهوى عن صناعة وسائط النقل ، بدءأً من السيارة وحتى آخر ما سيتوصل لهُ البشر .....حيث يحشرون أنفسهم عند ركوبها ، برغبتهم أو بغيرها وبرهبتهم وخوفهم من الحوادث سواء في الجو أو البحر أو البر...وهي بعكس ركوب الإنسان للخيل أو الإبل وغيرها .
.........................
ويُخبر عن صناعة الكهرباء وهي نار ، ووسائل الطاقة وحشرها في المحولات وسائل تخزينها ، وفي البيوت وجدرانها والوسائط والوسائل التي في البيوت ، حيث تبيت وتقيل وتُصبح وتمسي معهم .
.............
ورد في أرميا{1: 4-10}
..............
"...... جعلتُك نبياً للشعوب ( أُرسل للناس كافةً ولكُل الأُمم وللجن والإنس ). فقُلت آه يا سيدُ الربُ إني لا أعرفُ أن أتكلمَ ( إقرأ ما أنا بقارئ) لأني ولدٌ ( مُحرفه أو سوء في الترجمه وأصلُها أُمي ) . فقال الربُ لي لا تقُل إني ولدٌ ( ما سيرد فيما بعد يُثبت أن الكلمه ليست ولد ) لأنك إلى كُل من أُرسلك إليه تذهب وتتكلم بكُل ما آمركَ به . لا تخف من وجوههم لأني أنا معك لأُنقذك يقول الربُ . ومد الربُ يده ولمس فمي ( أجعلُ كلامي في فمه ) وقال الربُ لي ها قد جعلتُ كلامي في فمك (لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى) . أُنظر . قد وكلتُك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلعَ وتهدم وتُهلك وتنقُضَ وتبني وتغرس "

.................
ومد الربُ يده ولمس فمي
.............
ها قد جعلتُ كلامي في فمك
..............
وفي كتاب أشعيا{11: 1- 7 }
..........
" ........ويضربُ الأرضَ بقضيبِ فمه....... ...إلخ " .
.................
وهُناك الكثير مما نطق به الرسول الأكرم صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم ، وعند نقله وتوثيقه توقف البعض عن تدوينه لغرابته وغرابة ما فيه ، فتم رد مئات وحتى آلاف الأحاديث....بسبب الإصرار على فهم ذلك في وقتهم....ولم يلتفت البعض أن هذا النبي والرسول هو للبشرية جمعاء ولكُل العوالم ، وليس هو لهم وحدهم فقط ، وما تكلم به هو ليس لهم ولزمنه ، بل هو لما سيكونون في زمنه والأزمنة القادمة وإلى قيام الساعة....فبعضهم قبل ما يُقارب 4000 حديث من 70000 حديث عُرضت عليه ، ورد ما يقُارب 65000 ألف حديث....ولكن الله قيض من غيرهم من وثق لرسول الله سُنته .
.............
وقد قالوا وقالوا في تضعيف هذا الحديث مدار البحث وفي غرابته ، وقال أبناء هذا العصر الذين تحقق أمام أعينهم وسمعهم ما فيه من أعجاز ودقة الوصف وصحة القول ، بما قال به من أتبعوهم وكأنهم درسوا على يد نفس الشيخ...لمن ربما لهم العُذر لغرابة ذلك بالنسبة لهم....أما أن يأتي هؤلاء في هذا العصر والزمن....فقد تحقق قول الله فيهم
................
{أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ } سورة المؤمنون69
...............
أنشرها وبلغها تؤجر عليها
................
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
.......
سائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، ولما هو الحق الذي أراده الله لعباده ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
تم بحمدٍ من الله وفضلٍ ومنةٍ منهُ