إحتياجات مولودك العاطفية

من أدوارك كأم أن تساعدي في التطور العاطفي لمولودك.
فمنذ اليوم الأول لمولودك وهو يتعلم أن يعبر عن ويتحكم في مشاعره
من خلال الوقت الذي تقضونه سويا.

من واجبك أن تلبي إحتاجاته من الحب والإهتمام حتى يكبر ويصبح طفل سوي،
فقد أثبتت الأبحاث أن المولود الذي لم يتم تلبية إحتياجاته العاطفية
يكون تتطوره العقلي أقل من باقي الأطفال وقد يعاني من مشاكل في التعليم عندما يكبر قليلا.

إليك ٥ نصائح تساعدك على بناء تطور عاطفي سليم لمولودك:

تلبية إحتياجاته.

يعني أن تلبي طلباته وأن تقضي وقت معه وحدكما.
هذا سيساعد على بناء إحساس الأمان بين المولود والأم.
تأكدي أن تكوني سريعة في تلبية الطلبات،
فلا تنتظري حتى يبكي من الجوع كي ترضعيه مثلا.

تهدئته حين يقلق.

من المهم أن يشعر مولودك أن هناك من "يحل المشاكل"
كالجوع والبلل والتعب أو عدم الراحة الغير مبرر.
سيساعده معرفة أنك موجودة من أجله أن ينمي إحساسه بالإرتباط العاطفي بك
أنت "حلالة المشاكل".

راعي طباع مولودك.

فالعاطفة والمشاعر عادة تكون مرتبطة بطبع مولودك.
قد يكون هادي الطباع أو كثير الحركة أو أسهل في الإرضاء أو غيرها من الطباع.
بعض الرضع يمكن أن يهدئوا عندما تحملهم جدتهم أو والدهم
والبعض الأخر لا يهدئ إلا عندما تحمله أمه.
راعي ذلك أثناء بناء الإرتباط العاطفي بينكما.

بعض الوقت للتحدث وجه لوجه.

نعم، تحدثي معه وجها لوجه حتى يتعود على تعبيرات الوجه ومعانيها.

لاحظي الإشارات. ركزي مع مولودك، هل بدأ يسأم؟

هل يدير وجهه في الإتجاه الأخر ويتفادى النظر في عينك؟
إذن إعطيه مساحة من الوقت ليرتاح،
فحتى التواصل مجهود كبير بالنسبة لهذا المولود الصغير. بعد أن يهدأ ،
يمكنك مزاولة اللعب مرة ثانية.