لو كان لها فى فؤادك عشقا

ما هانت عليك مصر بمن فيها

وبالسلاح وجئت مغتصبا
وماضى الدهر فى تحديها

وما كان الدم كالماء تسكبه
والرصاصات فى النحور ترميها

هذا الشهيد الذى يبغى محبتها
سالت دماءه بين المروج تسقيها

زكية سالت كنبع الماء ترويها
فهذه العصافير والأشجار تحكيها

كزهور أينعت فى روباها
يد الغدر تقطفها وبالمأساة تنهيها

انزل قليلا عن الاهداب يارجلا
تقتل الأحلام وحب الأوطان يُحيها

كفاك لعب دور العاشقين معنا
وتبدى الكلمات ولست تعنيها

كم اخترعت أكاذيبا وترسلها
تعرت كوضوح الشمس فى تجليها

وكم ذهبت بنا لوعود لا وجود لها
حتى وجدناها سرابا لم نلاقيها

ارجع فانت بخراب البين تأتينا
فأمست الصفحة البيضاء تيهًا لا نلاقيها

ارجع عن الاوطان كما جئت صحوا
واتركها فإن رجسك دمار واقع فيها


للشاعرعبدالناصرعبدالصادق

شاعرالثورة المصرية



10177428_726203660774540_103217722_n.jpg