في إحدى مدن المكسيك اشتهر الزوجان (جوان) و(إيرما) بكثرة المشاجرات فيما بينهما حتى أن جيرانهما قد اعتادوا المسألة وأصبحوا لا يهتمون بأن يصلحوا بينهما أو يتدخلا لفض النزاع الذي قد يصل إلى الضرب من قبل الطرفين.
إلا إن المشاجرة في هذه المرة قد تمكنت من أن تجذب الانتباه ليس فقط عند الجيران ولكن أيضا عند المارة في الشارع تحت المنزل.
كان الشجار في هذه المرة قد تعدى مسألة تكسير الأثاث المعتادة ومسألة رمي المتعلقات من النوافذ.
ولأن هناك من يقول أن المكسيك لا يخلو فيها بيت من أسلحة نارية فإن المعركة بين الزوجين في هذه المرة قد وصلت لحد استخدام الأسلحة النارية.
ليس هذا وحسب،
بل إن تقرير الشرطة التي وصلت بعد تلقي بلاغ من أحد المقيمين بالشارع قد جاء فيه أن الزوجين قد استخدما بعض الزجاجات الحارقة والقنابل بدائية الصنع في شجارهما بعضهما مع البعض.
أسفرت المعركة عن إصابة الزوجة بحروق من الدرجة الثالثة دخلت على إثرها المستشفى بينما تم القبض على الزوج الذي أعرب عن سعادته لأن زوجته أصيبت بهذه الحروق الخطيرة.
أما الزوجة فأعربت عن أسفها من أنها لم تتمكن من قتل زوجها.