الولد المكار وا&#1.jpg

كان يامكان ياسعد يأكرام مايحلا الكلام الا بذكر النبى عليه افضل الصلاة والسلام
كان فى ولد اسمه يوسف وبنت اسمها سما كانوا عايشين مع جدتهم وكانت جدتهم بتقولهم مش تفتحوا الباب للثعلب
عشان مش ياكلكوا او يعملكوا حاجة وكانوا مش بيخرجوا يلعبوا مع صحابهم بسبب ان جدتهم خايفة عليهم
وفى يوم زهقوا من قعدتهم فى البيت وانهم نفسهم يلعبوا مع صحابهم فراح يوسف قايل لسما تعالى نفكر فى حاجة
نموت بيها الثعلب او نبعدوا عننا وبكده جدتنا هتسمح لينا اننا نلعب مع صحابنا فقالتله موافقة
فكر يوسف فحيلة ولأن يوسف كان ولد مكار فعمل ايه بعت دعوة للثعلب بأنه يحضر لبيتهم عشان ياكل معاهم
فكتب فى الدعوة نحب ايها الثعلب ان تأتى الى بيتنا عشان تاكل معانا بس بشرط انك تدخل من الشباك عشان جدتى
متعرفش انك جيت وتمنعنا اننا نشوفك فعلا تانى يوم راح الثعلب لبيتهم عشان جتله الفرصة انه ياكلهم بس اقبل لمه يوصل
لبيت يوسف وسما كان يوسف فكر فى حيله وهى انه يحفر حفرة هو واخته وفعلا حفروا حفرة كبيرة اوى تحت الشباك
ووضعوا فى اخر الحفرة خشب وولعه فيه نار ووضعوا فوقها اناء وبه مياه ومن كتر شدة النار اصبحت المياه ساخنة جدا
ولا يقدر احد ان يلمسها عشان لو حد لمسها هيحترق او يموت من شدة سخونيتها فعلا عندما وصل الثعلب الى البيت
دخل من الشباك ولكنه لم يكن يعرف ان فى انتظاره حيله ومكر من الولد يوسف واخته ووقع الثعلب فى حيلة يوسف
ولم يتحمل الثعلب المياه الساخنة ومات ففرح يوسف واخته عشان حيلتهم نجحت وهيعرفوا يخرجوا يلعبوا
وفى اليوم التانى سمحت لهم جدتهم بالخروج للعب مع اصحابهم وكانوا سعداء بالعب معهم
وتوتة توتة فرغت الحدوتة حلوة ولا ملتوتة