وراء الكلمات غالباً ما تحمل المرأة معانى أخرى لا يفهمها الرجال،

بعيداً عن التلميحات التقليدية والألفاظ الواضحة، للمرأة دائماً قاموس آخر يحتاج الرجال دراسة "الكتالوج" لفك شفراته وطلاسمه،

التى لا تعنى بالضرورة ما تنطق به كل امرأة تتعامل مع الرجل على أنه يفهمها بالفطرة،
بينما فى الحقيقة يبقى الرجل عاجزاً عن فك شفرات لغة النساء، ويبقى الحل لدخول
عالمهن هو قراءة أفكارهن أو وضع سيناريوهات أخرى للحديث، الذى غالباً ما يحمل أقفالاً تحتاج للصبر لفتحها.

"
براحتك".. كلمة واحدة تعتبر عاملاً نسائياً مشتركاً تتوحد عنده معان أخرى قد تتغير تبعاً للموقف،

"
براحتك" أو اعمل اللى يريحك لا تعنى بالضرورة المعنى الحرفى للكلمة فى نفس السياق
، فهى غالباً ما تعنى "اعمل اللى يريحنى أنا"، أو "لو عملت كده يبقى ليلتك سودا" ومعان أخرى لا يتخللها "الراحة" فى التصرف على الإطلاق،
فعزيزى الرجل "اللى فاهم غلط" احذر كلمة "براحتك" لأنها غالباً ما تحمل شجاراً محتملاً.


"أنا قدامى 5 دقائق وأكون جاهزة".. فى حال انتظارك للذهاب معها لمشوار أو مناسبة، فإن هذه العبارة خير مؤشر على "نصف ساعة" على الأقل قبل الاستعداد،
فإذا أعلنت أنها ستكون جاهزة بعد 5 دقائق، فهذا يعنى أن أمامك نصف ساعة كاملة، فاحرص على ضبط مواعيدك على الساعة النسائية التى لا تعنى ما تشير إليه العقارب.


"أنت عمرك ما قلتلى كلمة حلوة".. عبارة تدل على الهواية النسائية المفضلة فى التعميم المطلق،
لكل المواقف التى قد تبدو صغيرة ولا تتطلب هذا الهجوم القاسى، ولكنها غالباً ما تعنى أنها تطلب منك،
بشكل غير مباشر، أن تسمعها "كلام حلو"، أو تفاجئها بهدية سريعة لن تضر.


"أنا ما عنديش هدوم خالص"، أو "ماعنديش حاجة تنفع للمناسبة دى".. عبارة تدل بالضرورة على الرغبة فى شراء ملابس جديدة،
أو عند الوقوف أمام أحد المحلات والتعليق بأن "الفستان ده حلو أوى" فهذا يعنى بالضرورة أنها ترغب فى شرائه حالاً، ولن تكتفى بمجرد التصديق على كلامها،
فمن الأفضل ألا تعلق قائلاً، "آه حلو فعلاً"، واستبدل هذه العبارة قائلاً، "خلاص قيسيه".

أما عن قاموس "الخناقات"، فيجب عليك التفكير قليلاً فى السؤال الذى يقفز بالضرورة فى منتصف الخناقة،

"يعنى أنا أوفر، قصدك إن أنا نكدية وبكبر الموضوع"، وهو السؤال الذى يتطلب الإجابة بالنفى فوراً، لأنه يحمل خلفه دائماً قنبلة موقوتة تنذر بتضخم المشكلة

. "مالك؟؟.." مفيش".. لا تعنى كلمة مفيش، أن "فعلاً مافيش" فلا تتعامل مع الموقف على أنه انتهى لأنه فى الواقع بدأ للتو، فكلمة "مفيش" تعنى أنها تحمل الكثير من الكلام بداخلها وترغب فى الحديث فى أسرع وقت ممكن،
ولكنها تحتاج منك لقليل من الضغط. "أنت متغير معايا، حياتنا بقى فيها روتين،

أنت مشغول طول الوقت"، وغيرها من العبارات المتشابهة، والتى تعنى غالباً أنك "زهقان منى"، أو "عايزة أخرج"، ولكن أحاول أن أبدو مقدرة للظروف.

"
عايزة أخس، عايزة أروح الجيم، عايزة أعمل دايت".. هى العبارات التى تتطلب مجاملة وسريعة لأنها لا تعنى أنى أحتاج فعلاً لفقدان الوزن بقدر ما تعنى أنى أرغب فى سماع كلمة "أنتى كده عجبانى"، وهى من أسلحة الثقة التى تستخدمها المرأة عندما ترغب فى سماع كلمتين حلوين.

"المرأة تعشق التعميم، ولا تعنى ما تقول، بالإضافة إلى أنها عاشقة للتلاعب بالألفاظ وعكس المواقف، هكذا علق "إيهاب معوض"، خبير العلاقات الأسرية والزوجية، على قاموس المصطلحات الذى يجب على الرجل الالتزام به أثناء التعامل مع زوجته أو حبيبته، ويقول "معوض"، غالباً ما يميل النساء إلى تغيير الألفاظ، واستخدام عبارات لا يمكن تفسيرها كما هى، ويجب على الرجال التعامل مع مصطلحات السيدات بالعكس دائماً، فإذا عبرت عن ضيقها بكلمة "عادى أو مافيش" فيجب ترجمة هذه العبارة على أن "الموضوع كبير"، كما يجب على الرجل محاولة تفسير المواقف تبعاً للأحداث وليس للألفاظ، لأن المرأة تحتاج لقاموس خاص لفهم ما بداخلها، ولا تتحدث سوى بالرموز التى يبقى عبء التقاطها على الرجل.


المصدر: اليوم السابع