أقدمت قوات الأمن المصرية على اقتحام غرفة الصحفية البريطانية الشهيرة إيفون ريدلي التي اعتنقت الإسلام بمقر إقامتها بفندق سميراميس بالقاهرة حيث تم العبث بمحتوياتها ومصادرة بعض الأوراق الهامة المتعلقة بتقارير صحفية حول رحلتها إلى القاهرة ومشاركتها ببعض الفعاليات المتضامنة مع قيادات وكوادر "الإخوان المسلمين" المحالين إلى المحاكمة العسكرية.

ولدى وصولها مطار القاهرة مساء يوم الجمعة الماضي، أخبرت قوات أمن المطار ريدلي باختفاء حقيبتها الرئيسية، وادعت سلطات المطار أن الحقيبة تم اختفاؤها في مطار لندن، لكن تم الكشف عن وجود حقيبتها بعد وصولها بيومين، وفتح الحقيبة وأخذ بعض الأوراق الهامة والمتعلقة بحالة حقوق الإنسان في مصر.
وأكدت ريدلي أنها سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه من قام بمثل هذه الأفعال التي تشوه صورة مصر.
وكانت الصحفية البريطانية تشارك ضمن وفد حقوقي دولي للتضامن مع قيادات وكوادر "الإخوان" المحالين إلى المحاكمة العسكرية. وتم منعها مع أعضاء الوفد وبينهم زير العدل الأمريكي الأسبق رامزي كلارك وسميح خريس عضو منظمة العفو الدولية وإيفان لورنس المستشار القانوني لملكة بريطانيا من حضور الجلسة.
كما تم منع المحامى البريطاني الشهير على أظهر من دخول مصر وتم ترحيله مرة أخرى إلى لندن بعد احتجازه عدة ساعات في مطار القاهرة الدولي.
يذكر أن ريدلي كانت قد اعتقلت يوم 28 سبتمبر 2001 من قبل حركة "طالبان" بسبب دخولها أفغانستان بطريقة غير شرعية، وتم إطلاق سراحها بعد عشرة أيام.
وأثناء احتجازها، دعت "طالبان" الصحيفة إلى الإسلام بعد عودتها إلى لندن، لكنها ردت في البداية بقولها: إن ذلك "غير ممكن"، لكنها وعدتهم بدراسة الإسلام وفهمه، لتعتنق بالفعل الإسلام وارتدت الحجاب، بعد أن أمضت 20 شهرًا في دراسة القرآن والإسلام . :to2to2: