السلام عليكم
ازيكم يا احلى شباب واحلى بنات .. اهلا بيكم يا نجعاوية كلكم
جيبلكم موضوع يا رب بس يعجبكم



يحكى أنه كان هناك فأر يعيش في مزرعة يمتلكها مزارع و زوجته ... وذات يوم جاء المزارع بصندوق من البلدة , وصادف أن كان هناك فأر يراقبهما ,كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس عليهما ، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية ، ..لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما، ولكن فكه اصطك حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق , فثارت ثائرته
واندفع كالمجنون في ارجاء المزرعة وهو يصيح لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ولينا , هنا صاحت الدجاجة محتجة : اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك فتوجه الفأر إلى الخروف : الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة،
فابتسم الخروف وقا ل يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب
ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف :
يا إلهي ... في بيتنا مصيدة !!! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة " مفيش فايدة"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين، بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر... وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة ، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله.
ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر " لقي حتفه ". وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان ,فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ( ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)، وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة ، . وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم ,,,
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام ، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم.


إذا فالحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر ... ، بالرغم من أنه من كان مستهدفا بالمصيدة، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر ... ولزم الحذر ...

إذن فلنفكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة - وإن الشر برا وبعيد - ، فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون.


المغزى
بالأمس كانت فلسطين وكانت شيشان ثم العراق ولبنان وفي كل يوم جزء يقطتع من جسد الامه الاسلاميه ومع كل دا تلاقي ناس كتير تقولك وانا مالي بدال بعيد عني خلاص كمان لما نقول ان فيه ظلم في البلد لازم منسكتش احنا لينا حقوق لازم ناخدها يقولك وانا مالي مش انا باكل واشرب اهو دا عامل زي الحيوانات دي كلها اللي قالت وانا مالي قال رسول الله " من لم يهتم بأمر السملمين فليس منهم "

وعذرا للإطاله

منقول بطريقتى