قالوا ان الإنسان لضيقه بالعبث اهتدى لدين وإيمان وفلسفة العبث هى اللاشىء والى اللاشىء تمضى لا قيم فيها بل ان القيمه الوحيده بها هى الإنحلال والتخلص من قيود كل شىء
ألا ترون ان مجتمعات العرب متجهه بل زاحفه نحو العبث ولم الظلم ليس العرب وحدهم بل العالم انقول بأن عصر الإيمان ولى وانقضى عهده السعيد
هل كان حقا سعيد؟
يقال ان الشياطين تصفد فى رمضان!
ياللعجب وهل نحن بحاجة لها لقد صارت الشياطين تستعيذ بالله منا
الفكر عدو السطل
وعدو السعاده ايضا
ان ثمة أمر يؤرقنى هل أنا على حافة الإلحاد
معاذ الله
فالتحكموا انتم بلا نفاق لدى ذواتكم
انا أصلى الفروض بلا روح ولا أدرى كيف أستشعرها تلك الروح وهل ثمة سعاده او فائده من العباده ان لم تكن فيها تلك الروح
كذلك فإنى أصوم رمضان أو قل لا آكل حتى الغروب
لست من هواة المعصيه بل لا أكاد أعصى الله إلا لو عدت السيجارة معصيه ولا أزيد
ما فائدة الدين
مرسى النفس وملجأها وبه تطمئن
فإن لم تطمئن فما العمل
لا حول ولا قوة إلا بك يا إله الكون هللا أرشدتنى إلى الصواب والحق