قامت قطة عمرها سنة واحدة برعاية 7 كتاكيت ماتت والدتهم قبل شهر في مستشفى عمان البيطري الذي يقدم الخدمة مجانا بالإضافة إلى صغارها الثلاثة! وذكرت رويترز أن القطة التي تسمى نمرة تعيش الآن مع أُسرة مكونة من عشرة أفراد تسكن على أطراف العاصمة الأردنية عمان. وحملت القطة على عاتقها مسؤولية تربية الأفراخ بعد أن طارد كلب الجيران الدجاجة وقتلها.
وقال محمود أبو عيد صاحب القطة إن الأُسرة كانت تخشى أن تلتهم القطة الأفرخ الصغيرة بعد أن أبدت اهتمامها بهم. ولكن الجميع دُهشوا عندما جمعت القطة أفرخ الدجاج وبدأت ترعاهم.
وبعد أسبوع من احتضان القطة للأفرخ الصغيرة وضعت نمرة ثلاثة صغار. وبعد الولادة قرر أبو عيد فصل القطة وصغارها عن الكتاكيت ولكن نمرة امتنعت عن الأكل وأُصيبت بحالة من الكآبة إلى أن أعاد أبو عيد إليها أفراخ الدجاج مرة أُخرى.

............................................


شهدت قرية كوم شريك بمحافظة البحيرة‏المصرية عملية ولادة لبقرة فريزيان داهمتها آلام ولادة متعثرة‏,‏ دفعت صاحبها محمود سعد إلي طلب المساعدة والاستعانة بالطبيب البيطري أحمد محمود ليتولي تلك المهمة الصعبة بالفعل‏,‏ حيث فوجيء الطبيب بعجل يزن نحو‏70‏ كيلو جراما أي ضعف الوزن الطبيعي‏,‏ وأنه يحمل رأسين مكتملي التكوين مع وجود تشوهات في أعضائه الداخلية مما يجعل فرص بقائه حيا نادرة ‏.‏فسر الطبيب ذلك حسب ماذكرته صحيفة الأهرام المصرية إلي احتمال تناول عقاقير طبية أثناء فترة الحمل الأولي أو التعرض لإشعاع أو إخصاب غير طبيعي لأكثر من بويضة أو عوامل وراثية‏.‏

......................................


ذكرمواطن أردني يدعى سيد عويس أنه لدى قيامه بتحضير وجبه العشاء قبل عامين شاهد رغيفاً مكتوباً عليه بصورة واضحة لفظ الجلالة (الله)، الأمر الذي اضطره للاحتفاظ بالرغيف منذ عامين ضمن إطار زجاجي لحمايته من الغبار.وأضاف أنه يأمل في إهداء الرغيف إلى مكتبة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بعد أن شاءت قدرة الله عز وجل أن تحفظ هذا الرغيف منذ حوالي عامين دون أن يتعرض للتلف أو العفن كونه يحمل لفظ الجلالة وهكذا شاءت إرادة الله عز وجل أن تحفظ الرغيف من التلف والعفن منذ سنتين كاملتين كون الرغيف يحمل لفظ الجلالة
(الله).

.............................................


يعتزم رجل الاعمال المصر الشاب تامر العبد افتتاح فندق فاخر للكلاب في مطلع العام المقبل وينتظر أن يستقبل الفندق كلاب الاثرياء المرفهة الذين لا يجدون من يعتني بحيواناتهم أثناء السفر أو العطلات.في مزرعة تعم الخضرة أرجاءها في الجيزة حنوب القاهرة بالقرب من الطريق الصحراوي المؤدي الى الساحل الشمالي في مصر . و يبدو مشروع فندق الكلاب غريبا في بلد ينتشر فيه الفقر مثل مصر لكن صاحب المشروع تامر العبد يعتقد أنه سيلبي احتياجات طبقة معينة من الاثرياء.
وقال العبد نقلا عن موقع ميدل ايست وجدت ان اناسا كثيرين بدأت تقتني كلاب ... لكن عند سفرها لا تعرف ماذا تفعل بالكلاب. فكرت ان نبني فندق لها على مستوى جيد بحيث يسافر اصحاب الكلاب وهم مطمئنين.
وفي المزرعة المترامية الاطراف خصصت أوجار منفردة لكل كلب. ويستعين المشروع بالفعل باثنين من مدربي الكلاب وطبيب بيطري.وتقدم لنزلاء في الفندق وجبات يومية فاخرة وتستطيع الكلاب أن تجري وتلعب في حديقة كبيرة تنتشر في جنباتها الزهور ومزودة ببركة خاصة للسباحة.
وحدد الفندق 150 جنيها مصريا (نحو 26 دولارا) سعرا للاقامة الكاملة للكلب في اليوم وهو مبلغ كبير بالنسبة للغالبية العظمى من المصريين.


المصدر: مفكرة الاسلام