بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

نشرت هذه المقالة في جريدة الأهرام المصرية

يوم الخميس 28 إبريل

بعنوان حول حادث الأزهر

للباحث والمفكر الإسلامي د ـ أحمد شوقي الفنجري

والمقال يربط بين حادث التفجير الذي حدث في منطقة الأزهر في مصر وبين أفكار الشباب المنحرفة




المهم فيما يلي تعقيب على بعض ما جاء في المقال


ملحوظة الكلام باللون الأحمر من كلام الكاتب


يقول الكاتب عن مرتكب الحادث
وكان ينهى أمه وأخته عن مصافحة أي رجل ويعتبر أن مصافحة المرأة للرجل زنا


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له

رواه الطبراني وصححه الألباني


ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم

العينان تزنيان وزناهما النظر واليدان تزنيان وزناهما البطش والرجلان تزنيان وزناهما المشي ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه

صححه الألباني

البطش : اللمس


يقول الكاتب

فهولاء يزعمون أن الديمقراطية حرام


ما هي الديمقراطية ؟

حكم الشعب للشعب


يقول الله تعالى

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ

( المائدة : 50 )

وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

( المائدة : 44 45 47 )




فهولاء يزعمون أن البنوك حرام

قال الله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ

(البقرة 278 279 )


فهولاء يزعمون أن السياحة حرام

قال الله تعالى

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

( النور : 19 )


فهولاء يزعمون التلفزيون والسينما حرام

قال الله تعالى


فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

( مريم : 59 )


وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا

( النساء : 27 )


ويشغلون الشباب عن القضايا العظيمة التي جاء بها الإسلام بأمور تافهة مثل اللحية والجلباب والخمار والنقاب


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ

رواه البخاري


كان كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص

رواه أبوداود وصححه الألباني


قال الله تعالى

وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ

( النور : 31 )


قال الله تعالى

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

( الأحزاب : 59 )


لما نزلت يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية

رواه أبو داود وصححه الألباني






ويقولون أن الاختلاط النظيف حرام والحب العفيف حرام

قال الله تعالى

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

( الأعراف : 28 )


ويقولون أن الصورة والتمثال والموسيقى والغناء حرام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ

رواه البخاري


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِى أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ

رواه البخاري


وهم يتنافسون في فتاوي قهر المرأة ووضع القيود عليها فلا حق لها في الخروج من البيت إلا إلى القبر


قال الله تعالى

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى

( الأحزاب : 33 )


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان

صححه الألباني *


ويدعون إلى تعدد الزوجات

قال الله تعالى

فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

( النساء : 3 )


ويزعمون أن الإسلام يأمر بضرب الزوجة إذا خالفت زوجها ولم تطع أوامره

قال الله تعالى

وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا

( النساء : 34 )




أرى أن هذا الكاتب إما أن يكون


جاهلا جهلا فاضحا بدينه ولا يستحق لقب مفكر إسلامي




أو أنه عالم بأحكام الشريعة ويستهزأ بها



ومعلوم لدى الجميع حكم الاستهزاء بالدين وإنكار ما ثبت في القرآن والسنة




نسأل الله العافيه


اللهم عامله بما يستحق وجازه على قدر نواياه

اللهم آميـــــــــــــــن


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم