اليوم اتحدث معكم عن محمد احمد حجازي ذلك الفتى الذي ارتد عن الاسلام ولكني بالطبع كعادتي ساقص القصه كاحداث وربما على لسان صاحب القصه حتى لا يكون رايي مؤثرا على ارائكم وربما في النهايه سوف اذكر رايي في هذا الموضوع الذي اقل وا يوصف به انه شائك

القصه تم ذكرها في برنامج القاهره اليوم وقد بدات المذيعه في التعريف بهذا الشخص فقالت:
محمد احمد حجازي هو اول مواطن مصري مسلم يرفع دعوى هي الاولى من نوعها امام المحكمه الاداريه العليا رفع قضيه لتحويله من الاسلام الى المسيحيه

المفروض او كما عرفنا ان هو متنطبقش عليه الحلات اللي فاتت ان هو كان مسيحي ودخل وخرج والمشكله اللي كنا اتكلمنا عليها قبل كده
لا هذا الشخص عنده 25 سنه بيقول ان وهو عنده 16 سنه دخل في المسيحيه واتجوز واحده مسلمه وبعد كده هي كمان عايزه ترفع نفس القضيه علشان ابنهم يتكتب في بطاقته مسيحي قضيه الاولى من نوعها,حاله هي الاولى من نوعها في مصر قضيه يجب ان نفكر مليا انه هل الذي يحدث هو اتساق مع المجتمع المدني اللي هوه بيكفل حريه الدين ولا هناك ايادي غريبه تعبث هناك ايادي خفيه تعبث تريد ان هي تشعل الحرائق في المجتمع المصري

الان نرى تسجيل مع محمد في مكتب المحامي الخاص بيه


بعد كده بيقول محمد: معتنق المسيحيه من تسع سنين ولكن الاجراء الرسمي الذي قمت به لكي اتعمد فده من سنه واحده بس

انا رافع دعوه لتغيير خانه الديانه في البطاقه من مسلم لمسيحي

انا دلوقتي انا ومراتي معتنقين المسيحيه عندنا طفل جاي في اللطريق ونفسنا انه يتولد على عقيدتنا وده حقنا الطبيعي

انا علاقتي باهلي مقطوعه من زمان لان المساله دي مساله اعتناق احد افراد الاسره لدين معين فدي مش بترجع بس لاسباب التعصب الديني لا دي بيرجع ليها اسباب عادات وتقاليد وموروثات مجتمعسواء كان الجانب مسلم او مسيحي زي ايه منظرنا ادام الناس او هنقول ايه للناس عادات اجتماعيه كتيره بتحكم ده في منطقتنا بالذات


مراتي كانت مسلمه وتنصرت قبل ما تتجوز وانا برضه كنت مسلم وتنصرت قبل ما اتجوز

المساله ان انا فعلا مقتنع بالمسيحيه لان انا لو مش متاكد 100% انا مقتنع بالمسيحيه مكنتش هثير الموضوع ده بالذات في المجتمع بتاعنا

انا ممكن يجي عليا وقت احس ان انا غلط في اشياء كتيره ولكن في اعتناقي للمسيحيه فلم يحدث

الكنيسه علشان واحد يعتنق المسيحيه لازم بتقوله اقرا تاني وراجع نفسك تاني وابحث تاني ودور تاني ولما يتاكد ان هو مقتنع تماما وده قراره الاخير
بتقوله خلاص لكن مش على طول بتتلهف عليه وتاخده لا لابد انه يكون متاكد

ده كان نص الحوار اللي قاله محمد او لا اعلم ماذا اصبح اسمه الان


شيخ الازهر كان ليه راي

الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر علَّق علي ارتداد البعض عن الإسلام بقوله: «قطيعة تقطع كل المرتدين وتقطع أبوهم».
وقال طنطاوي في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»: أي واحد يرتد عن الإسلام فلن نبكي عليه، لأن الإسلام عزيز بكتاب الله وسنة الرسول صلي الله عليه وسلم ورجاله المخلصين، أما الذي يريد أن يخرج فتبقي قطيعة تقطعه وتقطع أبوه».
وحول موقفه من قضية ارتداد محمد أحمد حجازي الأخيرة، قال طنطاوي: لا أريد الدخول في متاهات ولا الحديث عن أشخاص بعينهم وإنما أتحدث عن كل من يريد أن يرتد ويخرج عن الإسلام. وأوكد أن الإسلام في غني عن أمثال هؤلاء.
ورفض طنطاوي إعلان رأيه في موقف الشريعة الإسلامية من المرتد ومدي جواز إقامة الحد عليه أو حتي التعليق علي قول الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية بأن المرتد حسابه عند الله يوم القيامة.

كانت هذه تصريحات شيخ الازهر لجريده المصري اليوم وقد اجرى اللقاء مع شيخ الازهر محمد البحيري



دلوقتي احب اعرف رايكم في الموضوع ده ورايكم ايه