*الأكل والشرب عمدا

فإن كان ناسيا أو مخطئا أو مكرها فلا قضاء عليه ولا كفارة

عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

من نسى وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه

رواه الجماعة



وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

من افطر فى رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة

رواه الدراقطنى والبيهقى والحاكم



عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه

رواه ابن ماجه والطبرانى والحاكم

*القئ عمدا


فإن غلبه القئ فلا قضاء عليه ولا كفارة

عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

من ذرعه القئ فليس له قضاء ومن استقاء عمدا فليقض

رواه احمد وابو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والدراقطنى والحاكم

وذرعه بمعنى غليه ، واستقاء بمعنى تعمد القئ بشم ما يقيئه أو بإدخال يده

*الحيض والنفاس

ولو فى اللحظة الأخيرة قبل غروب الشمس وهذا مما اجمع عليه العلماء

*الاستنماء

فإن كان سببه مجرد النظر نهارا فى رمضان لا يبطل الصيام ولا يجب فيه شئ

وكذلك المذى لا يؤثر فى الصوم قل أو كثر

*تناول ما لا يتغذى به

من المنفذ المعتاد إلى الجوف مثل تعاطى الملح الكثير فهذا يفطر في قول عامة أهل العلم

*من نوى الفطر

إذا نوى الفطر وهو صائم بطل الصوم وان لم يتناول مفطرا لأن النية من اركان الصيام ونقضها متعمدا ينقض الصيام لا محالة

*الظن بغروب الشمس أو عدم طلوع الفجر

إذا آكل أو شرب أو جامع ظانا غروب الشمس أو عدم طلوع الفجر ففيه خلاف فعليه القضاء عند جمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة

وذهب البعض إلى ان صومه صحيح ولا قضاء عليه



الجماع


فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال



جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هَلكتُ يا رسول الله قال وما أهلكك؟؟ قال :؛ وقعت على امرأتي في رمضان ، فقال : هل تجدُ ما تعتق به رقبة ؟؟ قال : لا قال صلى الله عليه وسلم فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟؟ قال : لا قال صلى الله عليه وسلم : فهل تجدما تُطْعِمُ ستين مسكيناً ؟؟ قال : لا قال أبو هريرة: قم جلس فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فيه تمر فقال : تَصَدق بهذا قال : فهل على أَفقَرَ منَّا ؟ فما بين لابتيهاأهل بيت أحوج إليه مِنَّا ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بَدَت نواجِذَه وقال : اذهب فأطعمه أهلك رواه الجماعة

توضيح

بِعَرَقٍ مكيال يسع 15 صاعاً

لابتيها جمع لابة وهي الأرض التي فيها حجارة سود ، والمراد ما بين أطراف المدينة أفقر منا

ومذهب الجمهور

أنّ المرأة والرجل سواء في وجوب الكفارة عليهما ما داما قد تعمدا الجماع ، مختارين في نهار رمضان ناويَيْن الصيام ، فإذا كان الصيام قضار رمضان أو نذراً وأفطر بالجماع فلا كفارة في ذلك

فإن وقع الجماع نسياناً أو لم يكونا مختارين ، بأن أكرها عليه ، أو لم يكونا ناويين الصيام قلا كفارة على واحد منهما

فإن أُكرهت المرأة من الرجل أو كانت مفطرة لعذر وجَبَت الكفارة عليه دونها

ومذهب الشافعي

أنه لا كفارة على المرأة مطلقاً ، لا في حالة الإختيار ، ولا في حالة الإكراه ، وإنما يلزمها القضاء

قال النووي

والأصح على الجملة وجوب كفارة واحدة عليه خاصة ، عن نفسه فقط ، وأنه لا شيء على المرأة ، ولا يلاقيها الوجوب ، لأنه حق مالٍ مُختَصٌّ بالجماع ، فاختص به الرجل دون المرأة كلامهر

قال أبو داود

سئُل أحمد عمن أتى أهله في رمضان أعليها كفارة قال : ما سمعنا أن على المرأة كفارة

قال في المغني

ووجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الواطئ في رمضان أن يعتق رقبة ، ولم يأمر في المرأة بشيء ، مع علمه بوجود ذلك منها أ.هـ

والكفارة على الترتيب المذكور في الحديث في قول جمهور العلماء

فيجب العتق أولاً فإن عجز عنه صام شهرين متتابعين ليس فيهما رمضان و لا أيام العيدين والتشريق ، فإن عجز عنه أطعم ستين مسكيناً من أوسط ما يطعم منه أهله وأنه لا يصلح الإنتقال من حالة إلى أخرى إلا إذا عَجزَ عنها ، ورواية لأحمد أنه مُخير بين هذه الثلاث فإيهما فعل أجزأ عنه ، لما روي عن مالك وابن جرير عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أفطر في رمضان فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أم يُكَفِّرَ بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً

رواه مسلم ، و أو تفيد التخيير

ولأن الكفارة بسبب المخالفة فكانت على التخيير ككفارة اليمين

قال الشوكاني

وقد وقع في الروايات ما يدل على الترتيب والتخيير والذين رأوا الترتيب أكثر ومعهم الزيادة

ومن جامع عامداً في نهار رمضان ولم يُكفِّر ثم جامع في يوم آخر فعليه كفارة واحدةعند الأحناف ورواية عن أحمد لأنها جزاء عن جناية تكرر سببها قبل استيفائها فتتداخل

وقال مالك والشافعي ورواية عن أحمد

عليه كفارتان ، لأن كل يوم عبادة مستقلة فإذا وجبت الكفارة بإفساده لم تتداخل كرمضانين

وقد أجمعوا على أن من جامع في نهار رمضان عامداً وكَفَّرَ ثم جامع في يوم آخر فعليه كفارة أخرى

وكذلك أجمعوا على أن من جامع مرتين في يوم واحد ولم يكفِّر عن الأولى أن عليه كفارة واحدة ، فإن كفَّر عن الجماع الأول لم يُكفِّر ثانياً عند جمهور الأئمة

وقال أحمد عليه كفارة ثانية





المصدر فقه السنة للشيخ السيد سابق

وتمام المنة للشيخ للألبانى