ما كنت أحسب الحب هكذا!!

فعلاً..ماحسبته يوماً راحة وطمأنينة للمحب..

ما حسبته صفاء للمشاعر ونقاء للروح مما قد يعتريها من الأضغان والأحقاد..

ماحسبته إحساساً جميلاً..يوحي للقلب بحياة جديدة ملؤوها السعادة والفرح..بل

إن هذا الحب هو السعادة بعينها..

حب..وليس كأي حب..

حب خالد..خلووووود الدهر..بل أبعد من ذلك..

ياله من حب..ويالها من تضحية..

ياله من حب عندما يلتقي الحبيب بحبيبه في سكون الليل..عندما ينسى الحبيب

الدنيا ومن فيها..وينشغل بحبيبه عنها..

ياله من حب..عندما يتغلب الحبيب على كل العثرات والصعاب التي تحتضنه في

طريقه لحبيبه..

ياله من حب..عندما يرخص الحبيب كل غالٍ ونفيس ويبيع نفسه..إرضاء لحبيبه و

طلباً لقبوله..

ويالها من تضحية..عندما يتخلى الحبيب عن كل مافي هذه الدنيا الفانية.. و

يقدمها ثمناً لرضى حبيبه..

ماكنت أحسب الحب هكذا!!!!

ندمت على كل لحظة لم يخفق بها قلبي حباً..

ندمت فيها على أيامي الخوالي التي مضت دون هذا الحب الجميل..

ندمت..نعم ندمت كلللللللللللل الندم..

هذا الحب..الحب المميز..الحب الخالص..هو حب الخالق..

حب الإله..رب العالمين..وطلب رضاه وقبوله..

ذلك الحبيب الذي جعل حبه في قلوبنا قسراً..

الحبيب الذي ماتلذذ محب بخلوته بحبيبه كما يتلذذ محبوه بالاختلاء به في سكون

الليل..

ذلك الحبيب..صاحب الملك..الذي قال في كتابه الكريم:

(والذين ءامنوا أشد حباً لله)..



ياله من حب ... أنى للبشرية أن تشعر بمثله

أحبك حبا ليس فيه غضاضة
وبعض مودات الرجال سراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
فليتك تحلوا والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب

ياآل بيت رسول الله حبكم ... فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ... من لم يصل عليكم لا صلاة له