ترنيمة الحجاب
للشاعر أحمد مطر

أجمل ما كتب عن الحجاب واجمل ما انتجت القرائح الشعرية عن الفتاة المسلمة المحجبة


شيخ كان بيتكلم عن موضوع الحجاب فى فرنسا والقانون المشؤم بمنع الحجاب فى فرنسا
كان موضوع كبير ومظاهرات وحصلت ضجة كبيرة
الشيخ بيقول ان المسلمات فى فرنسا كانوا بيراسلوا الشيوخ فى الازهر او غيره
بعض الردود من الشيوخ كانت مشينة انه يقولها تسيب البلد وتييجى بلاد الا سلام
وقال الشيخ مفتخرا بالرد الفريد لهذا الشاعر(احمد مطر)
قائلا هنا يتضح الفرق بين العزة والذلة بين الا نتماء الراسخ للاسلام او المظاهرة به (الانتماء السطحى للاسلام )بين ان يقول لها شيخ كبرى عقلك واخلعى الحجاب او تعالى البسيه هنا وسيبى فرنسل
وان يقول لها شاعر وهو ليس بفقيه
ان يقوللها

نَعلاكِ أوسعُ من فرنسا.
نعلاكِ أطهرُ من فرنسا كلها
جَسَدًا ونفْسا.
نعلاك أجْملُ من مبادئ ثورةٍ
ذُكِرَتْ لتُنسى.
مُدي جُذورَكِ في جذورِكِ
واتركي أن تتركيها
قري بمملكةِ الوقارِ
وسَفهي الملِكَ السفيها.
هي حرة ما دامَ صوتُكِ مِلءَ فيها.
وجميلة ما دُمتِ فيها.
هي مالَها من مالِها شيء
سِوى ( سِيدا ) بَنيها !
هي كلها ميراثُكِ المسروقُ:
أسفلت الدروبِ ,
حجارةُ الشرفاتِ ,
أوعيةُ المعاصِرْ .
النفطُ ,
زيتُ العِطرِ ,
مسحوقُ الغسيلِ ,
صفائحُ العَرباتِ ,
أصباغُ الأظافرْ .
خَشَبُ الأسِرةِ ,
زئبقُ المرآةِ ,
أقمشةُ الستائِرْ .

غازُ المدافئِ ,
مَعدنُ الشَفَراتِ ,
أضواءُ المتاجرْ .
وسِواهُ من خيرٍ يسيلُ بغيرِ آخِرْ
هي كلها أملاكُ جَدكِ
في مراكشَ
أو دمشقَ
أو الجزائِرْ !
هي كلها ميراثك المغصوبُ
فاغتصبي كنوزَ الاغتصابْ .
زاد الحسابُ على الحسابِ
وآنَ تسديدُ الحسابْ .
فإذا ارتضتْ..أهلاً .
و إنْ لم ترضَ
فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها
إن كانَ يُزعجُها الحجابْ ! ]