الموضوع بيبدأ ان فى اتنين مصريين ضبطتهم المباحث فى الكويت

لانهم اشبهوا تزوير اذونات عمل

وقامو بتعذيبهم و ضربهم

بخراطيم مياه و انواع من العصا وصب مايه نار على اجزاء متفرقه من الجسم ( الظهر و العنق و الرقبه و بعض الاماكن الحساسه )

وبعد ما تبين ان المصريين دول ما لهمش دعوه بالموضوع دا

كان قدام ظابط المباحث حاجه من اتنين اما ان يفرج عنهم

او يحولهم للنيابه

لكنه بسبب الاصابات و خوفه ان امره يتفضح ما افرجش عنهم

ولا احالهم حتى للنيابه مع ان القانون فى الكويت بينص ان لازم يتحول المتهم الى النيابه فى خلال اربع ايام من الضبط
الى يغيظ بقي

ان بتوع المباحث ( شكلهم كانو بيدروسا فى مصر )

ما اكتفوش بكل انواع التعذيب دا

كانوا عاوزين يرغموا المصريين دول على التوقيع على اقرار انهم كانو متصابين اساسا بالاصابات دي

حتى ان ظابط المباحث حاول ياخد جوزات السفر من اهلهم علشان يترحلوا من غير ما يتعرضوا على النيابه

وبعدين راح ساحب جوزات سفر اشقاء المصريين دول

علشان يرغمهم انهم يسلموا جوزات سفر الاتنين المصريين

الكلام دا كله حاصل

والنيابه اعد تبعت تطلب المصريين دول

ولا حياة لمن تنادي


الكلام الى جاي دا من بؤ الاخ ( ح . م ) واحد من الى اتعذبو

بيقول ان فى ضابط قام بتكتيفه و اشار الى اثار القيود عليه

وجاب مواسير ماء و ضربه بشده بمساعده ضابط تاني بالاحذيه و دبابيس ورق ولما قلت لهم ( عندي ضيق تنفس و فى حاجه للبخاخ )

قال واحد فيهم هات البخاخ وراح ضربه فى الحيطا و قاله انا عندي بخاخ احسن منه و جاب زجاجه فيها سائل و وضعها على ظهري و

على رأسي و على باطن قدمي

وبعد كدا قدم اهل المصريين دول بلاغ للنائب العام

من ساعتها و بيقل كل يوم يدخلو عليه و هم دهني و شهم بالرول الاسود ( بتاع التبصيم ) و يقولوا احنا على استعداد نسفركم على

شرط انكم تمضوا على اقرار ان الى التعذيب الى حاصل فيكم دا كان من قبل كدا



و دا كان موقف الحكومه

استدعت الحكومه المصريه القائم باحمل السفاره الكويتيه فى القاهره و نقلت ليه ( احتجاج مصر الشديد ) و طلبت بانهاء التحقيق الى بتعمله النيابه فى واقعه التعذيب

وكان رد الراجل القايم دا انه عبر عن عميق اسفه عن الحادث دا و بيأكد انه تصرف فردي و مش مقبول لا من الحكومه ولا من الشعب /scenic ( حتى شوفو معامله الشعب للمصريين ازاى )

وبس

دي كانت قصه الى حصل ليهم

تفتكروا لو كانو امريكان كان اتعمل فيهم كدا


ولا احنا المصريين فعلا رخصنا نفسنا جوا و بره
ولا الحكومه بتاعتنا
ولا ايه