بصراحة يا جماعة انا كنت باكتب فى مواضيع تانية قبل اقتراب رمضان لكن مع اقتراب رمضان لا يسعنى الا ان اوقف جميع الموضوعات وألتفت الى رمضان اللى هو مصدر الهام لكل مسلم وبقول واحنا على مشارف رنضان والجو ايمانى بديع لازم نقفل على كل المواضيع ونتكلم فى رمضانا السعيد اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات

كلّما أتى الحبيب الكريم الفضيل رمضان استقبلناه بأذرع مفتوحة، ونفوس تتوق لاستغلاله على أكمل وجه في عبادة الله وطاعته لعلّه سبحانه يرضى عنّا ويرحمنا ……


ولكّن..


الصورةالاولى


تسارع و تصارع الجهات الاعلامية فى العمل على الهاء المسلمين والمسلمات بكل تافه عن كل ما هو نافع


الصورة الثانية


يقول أحدهم : ما يدخل علينا في رمضان لا يقارن بباق السنة ككل. وهذا الكلام لصاحب مقهى، فالمقاهي تزدهر في رمضان!! واعجباه!!


الصورةالثالثة


إمتلاء المساجد في رمضان!! قطعا يفرح ولكّنّه أيضا يؤلم، فإن دل ذلك فإنّما يدل على غياب الوعي. فهل رب رمضان يختلف عن رب بقية العام - سبحانه جل وعلا -.


الصورة الرابعة


شهر رمضان شهر القرآن فأكثروا من تلاوته ,وهذا كلام لا شكّ فيه. لكّن أين نحن من كتاب ربّنا طيلة العام أم أنّنا نستطيع تلاوته وفهمه فقط في رمضان !؟ وما ينطبق على القرآن ينطبق على قيام الليل.


الصورة الخامسة


من فضائل هذا الشهر الكريم كثرة الاجتماعيات وصلة الأرحام وتواصل الجار مع جاره وتفقده، بل وتبادل أطباق الطعام اليومية. وتلك كلها أوصى بها ديننا، فأين نحن منها بقية العام بل بالكاد ترى جارك أو تتفقده أو تصل رحمك من رمضان لرمضان!


أخواتنا وبناتنا الكرام العديد منهن تراها في رمضان وكأنّها ليست هي هي، ففي يوم وليلة من سفور لحجاب، ومن وجه ملطخ بالألوان لوجه ناصع البياض خال من المساحيق والمستحضرات. وتسألها لماذا والإجابة الجاهزة هي : رمضــــــــــــان. فسبحان الله أأدركت وجود رمضان ولم تدرك مراقبة ربّ رمضان لها ,(ما قدروا الله حق قدره) سبحان الله وتعالى علوا كبيرا.



الصورة السادسة


أأضحك أم أبكي لا أدري.. مؤخرا طلت علينا إحدى الدول المسلمة بأنّها رفعت الحظر عن البارات والملاهى في نهار رمضان. وكانت من قبل لا تسمح لها فى نهار رمضان(وطبعا كانت شغالة بالليل)


الصورة السابعة


ما يطهى في البيوت في رمضان ويرمى نصفه، بل أكثره، أكاد أجزم أنّه يطعم عدة دول فقيرة لأعوام. فأين نحن من ذلك وكيف غيبنا حرمة الإسراف والتبذير !؟


اللّهم بلغنا رمضان وأعنّا على صيامه وقيامه، وبارك لنا فيه وتقبله منّا، سبحانك أنت الكريم ونحن الفقراء إليك.


أهنىء الأمّة الإسلامية كافة واخوانا النجعاوية خاصة بحلول شهر رمضان الكريم، أعاده الله علينا وعليكم مرات عديدة وسنين مديدة في طاعته والبعد عن معصيته وكل عام وأنتم بخير.