علاج التأتأة عند الاطفال
هناك العديد من الطرق العلاجيةللتأتأة، ويختلف العلاج باختلاف العمر للفرد، ومع أنه ليس هناك شفاء من التاتأة،إلا أنه يمكن منع ووقف تطور التأتأة عند الأطفالما قبل سن المدرسة والأطفالالذين يعانون من تأتأة حدية (تشبه التأتأة الطبيعية، لكن عدد التأتآت يكون أكثر وفيبعض الأحيان يكون كلام الطفل طبيعي وفي أحيان أخرى تظهر التأتأة) من خلال التحكمببعض الأمور في البيئة وتقديم الإرشاد اللازم للوالدين.

الأفراد ذووالتأتأة المتقدمة (الذين يزيد عمرهم عن 14 سنة) يتعلمون مهارات معينة بمرور الوقتلإخفاء التأتأة والتدبر معها.

- التحكم ببيئة الطفل المتأتيء، ونعني تعريفوتحديد العوامل الموجودة في بيئة الطفل التي تعمل على زيادة التأتأة ومن ثم يلي ذلكمحاولة التخلص من هذه العوامل أو الحد منها ما أمكن.

من هذه العوامل: عدمإصغاء المستمع وردود فعله الأخرى كالضجر من محاولات المتأتيء للكلام، قطع الحديث،بنيةالجسم (كبيرة جداً أو صغيرة جدا)ً، تنافس الأخوة، المشي السريع، البيئةالمكتظة، الإثارة الشديدة، الخوف و القلق.

تكاد تتلخص طرق العلاج ضمنمجموعتين (التحدث بطلاقة أكثر) و (التأتأة بسهولة أكثر). إن دمج هاتين الطريقتين قديكون مناسباً لعلاج كثير من الحالات.

الطريقة الأولى: يكون التركيز منصباًعلى تعليم الفرد مهارات وأساليب لتعزيز وزيادة الطلاقة الكلامية مثل (البدايةالسهلة والبطيئة للكلام، التقاء بطيء لأعضاء النطق، تنظيم التنفس).

الطريقةالثانية: وهي التأتأة بسهولة ودون توتر تساعد الفرد على التقليل من مستوى التوتروالقلق وتعديل لحظات التأتأة بحيث لا تؤثر على قدرات الفرد على الكلاموالتخاطب.

إن البرامج المكثفة لتحسين الطلاقة تساعد الفرد في معظم الأحيانعلى تعزيز ثقته بنفسه وجعله قادراً على الحديث بطلاقة أكبر. ولسوء الحظ لا يدوم هذاالتحسن الذي تم تحقيقه بعد نهاية البرنامج العلاجي. لذا يجب أن يكون المتأتيءعازماً ومصمماً ومالكاً للدافعية القوية لممارسة الطرق التي تعلمها عند الحاجةللمحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة.

نصائح وإرشادات:

أثناءالحديث مع فرد يتأتيء ينبغي التركيز على ما يقول وليس كيف يقول.

ولعلكتلاحظ معنا أن تعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطءاً وإدخال بعض الوقفات في كلامكأثناء الحديث مع فرد متأتيء قد يجعله بطريقة غير مباشرة يقلل من سرعة كلامه ممايؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده، ولمساعدته أكثر لا تنظر بعيداً عنه إذا لم يتمكن منإخراج بعض الكلمات من فمه، وفي نفس الوقت لا تحدق به بشكل ملفت أو غريب، وحاول ألاتقاطعه و ألا تكمل الكلام نيابة عنة بقصد مساعدتة، نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليستذات جدوى، بل قد تزيد أحياناً مستوى التوتر وبذلك تزداد التأتأة.