إليك قصة إبراهيم سمك المصري الذي أدخل الشمس إلى ألمانيا.. بيديه..!

ولد المهندس إبراهيم سمك في مدينة الأقصر جنوب مصر، أحد أشهر المدن المصرية في ذاكرة الألمان لكثرة وجمال آثارها.

لفت انتباهه، منذ أن كان شابا، حجم الطاقة الشمسية المهدرة.

ويتذكر المهندس إبراهيم تلك الأيام فيحكي لنا:

"مصر بلد تسطع فيها الشمس طوال العام،
وعلى الرغم من ذلك لم نستطع الاستفادة من تلك الطاقة التي أنعم بها الله علينا،
ولذا قررت التخصص في هذا المجال،
بعدما شعرت أن الطاقة الشمسية سيكون لها شأن كبير
في ظل الندرة المتوقعة للموارد في المستقبل".


حصل المهندس إبراهيم سمك على بكالوريوس الهندسة من جامعة أسيوط،

وعمل في العديد من المراكز التي تهتم باستغلال الطاقة الشمسية ليبني لنفسه خبرة في هذا المجال،
ثم قرر الهجرة إلى ألمانيا منذ أكثر من 30 عاما.


كانت أيام المهندس إبراهيم سمك الأولى في ألمانيا الشرقية قاسية..

فقد أمضى يوم وصوله إلى هناك دون أي طعام أو معارف أو أصدقاء..
أمضاه وحيداً في محطة القطار. ولكنه كان يمتلك عزيمة أنارت له طريق التفوق.


ويكمل المهندس إبراهيم سمك متذكراً:


"وهكذا راهنت على النجاح في ألمانيا بابتكاراتي التي تعتمد على استغلال الطاقة الشمسية،


وكان أولها اللمبة الذكية التي حققت نجاحا كبيراً،

وأضاءت شوارع 150 بلدية ألمانية
وهى لمبة تخزن الطاقة الشمسية نهارا وتستهلكها ليلاً،
كما أنها مزودة بخاصية تخفيف الإضاءة ذاتيا، إذا اختفت الحركة في الشوارع،
وفي المقابل تزداد الإضاءة مباشرة إذا اقترب منها جسم متحرك حتى ولو على بعد 40 مترا".


ويضيف المهندس إبراهيم سمك: "حصلت اللمبة الذكية على شهادة من معهد البحوث الألماني تؤكد قدرتها الذكية وفاعليتها، ومن ثم قررت الحكومة الألمانية الاعتماد عليها تماما في جميع أنحاء البلاد. وتوالى النجاح حين قامت شركتي الخاصة Engcotec بتغذية مبنى البرلمان الألماني بالطاقة الشمسية، وهو أهم وأكثر المشروعات التي أفتخر بها؛ لأنني حفرت اسمى في سجلات التاريخ الألماني".



وعقب هذا النجاح الكبير،

قامت شركة المهندس إبراهيم سمك بتطوير مبنى المستشارية الألمانية
بعد منافسة شرسة مع 35 شركة من أكبر الشركات الأوروبية للحصول على هذا الحق.
كما قامت شركته بتغذية أشهر جامعات ألمانيا بمدينة "مينشجلادبخ" بالطاقة الشمسية،
وكذلك تغذية مصيف "سبلت" الشهير بيوجوسلافيا ومبنى شركة مرسيدس بنز.


وبعد أن أصبح من أكبر رجال الصناعة في ألمانيا،

كلل الله نجاح المهندس إبراهيم بحصوله على منصب رئيس اتحاد الصناعات الأوروبية للطاقة الشمسية.


وبالطبع لم ينس المهندس إبراهيم سمك بلده مصر بعد نجاحه الكبير في ألمانيا،

فقد أقام العديد من المشروعات في مصر مثل إضاءة قرية الشيخ بوادي النطرون بالطاقة الشمسية،
ومشروع مركز معادن شبرا الخيمة التابع لوزارة الصناعة.


وإذا سألته بعد كل هذا النجاح والمشروعات والمناصب، ما هي الشهادة التي تعتز بها، تجده يرد عليك: أعتز بجملة "المصري الذي جلب الشمس إلى ألمانيا"..!



==========


المصدر: موقع افهم