كنتِ أنتِ



كنت ِ أنت ِ .. كنت ِ أنسي


كنت ِ الحلم َ الجميل َ الذي
عشقته نفسي




لست ناس . . ٍ ولا قاس ٍ
بل كيف أقسو على الأمل ِ
الذي تعانق به مستقبلي بأمس ِ




واليوم أنت ِ .. لست ِ أنت ِ
لستِ التي تهابك ِ همومي
وليس حبك ذاك الذي
كنت ُ آسر به أحزاني
في حبس ِ




لست جاف ٍ .. ولا مؤثر َ الهم َّ عليك ِ
لكنه عاد إلي ّ شامخــًا
لمــّا رآك ِ زهدت في ّ
فأسلمتني لنفسي




اليوم أنت ِ .. اليوم نفسي
حال ٌ عجيبة ٌ
بت ُ حائرًا بينكما.. أصارع
بؤسي ..
أاااه منك ِ أنت ِ
أاااه منك ِ نفسي




عذرًا يا أنت ِ .. عذرًا يا بؤسي
إذ آثرت الزهد فيكما
فسمت روحي وعلت
حتى جاورت للنجم و القمر
والشمس ِ



أما أنت ِ فلك ِ الأرض ُ
تعيشين بها كما تعيش ُ
بلا روح
أصناف ٌ من الإنس