م الفتوى : 98992
عنوان الفتوى : مسائل في كفارة المريض الذي لا يستطيع الصوم
تاريخ الفتوى : 01 رمضان 1428
السؤال



سؤالي هو: أمي أصيبت بجلطة في الدماغ مما أدى إلى الشلل النصفي لها ونحن الآن على استقبال الشهر الكريم ولا نعرف هل ستتعافى فيما بعد لتقضي الصيام، فهل يجوز لنا أن نتصدق عن كل ليوم لمسكين، وهل يمكن أن نقدر تكلفة الشهر كاملا ونعطيها إلى جمعية خيرية لتتصدق بها عنا، وهل يجوز أداء الكفارة ولو بعد شهر رمضان أفتوني؟ جزاكم الله خيراً.

الفتوى





خلاصة الفتوى:

المريض الذي يرجى برؤه ليس عليه إطعام ولا كفارة ولكن يقضي إذا شفي، أما من كان مرضه مزمناً فعليه إطعام مسكين عن كل يوم من رمضان، ولها أن تطعم عن كل يوم في يومه، ولها أن تجمع إطعام جميع أيام الشهر فتعطيها لمن يستحقها بعد تمام الشهر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يشفي والدتك ويشفي سائر مرضى المسلمين، ثم إذا كانت هذه المرأة لا تستطيع الصيام بسبب المرض -كما هو الظاهر- فليس عليها صيام ما دامت مريضة، وإذا قرر الأطباء أن هذا المرض يرجى برؤه فلا تطالب بإطعام ولا كفارة أيضاً، ولكن عليها القضاء إن هي شفيت، وإن قرروا أنه مرض مزمن لا يرجى برؤه فعليها أن تطعم عن كل يوم من رمضان مسكيناً على نحو ما سبق بيانه في الفتوى رقم: 26117.

ولها أن تجمع كل الإطعام عن جميع أيام الشهر فتطعم بعد كمال الشهر، ولها أن تطعم عن كل يوم في يومه، ولا تطعم عن يوم قبل طلوع فجره، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 78296.

والله أعلم

رقم الفتوى : 77826
عنوان الفتوى : حكم دفع الأم كفارة الصيام لولدها
تاريخ الفتوى : 12 رمضان 1427
السؤال



أنا سيدة أرملة ولي أربعة أولاد جميعهم متزوجون, ولكن واحدا منهم دخله ضئيل جدا، وله أولاد, وأنا علي أيام من الصيام أريد أن أقضيها وأدفع كفارة الصيام, فهل يجوز أن أعطي ابني من المال الذي أخرجه لإفطار المساكين في رمضان.

وشكرا جزيلا

الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإن كان ولدك مستقلا عنك بنفسه وهو محتاج فلا مانع من دفع الصدقة والكفارة له.

أما إذا كان يسكن معك وكنت تنفقين عليه فإنه لا يجوز لك دفع الصدقة والإطعام له لأن ذلك راجع لك، وسبق بيان ذلك واقوال أهل العلم فيه، نرجو أن تطلعي عليه في الفتوى رقم: 55594، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

قم الفتوى : 16635
عنوان الفتوى : شروط صحة دفع كفارة الصيام للأيتام
تاريخ الفتوى : 06 ربيع الأول 1423
السؤال
هل يجوز دفع قيمة فدية طعام مسكين لعدم صيام رمضان لأسباب صحية في مشروع كفالة اليتيم
علما بأن النقود تستخدم لإطعام اليتيم و لمصاريفه الأخرى

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن أفطر يوماً من رمضان لمرض فإن الواجب عليه هو قضاء ذلك اليوم، فإن كان مرضه لا يرجى برؤه فعليه أن يطعم عن كل يوم مسكيناً، لقوله تعالى(فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر) [البقرة:185]، ومن لزمته كفارة لعجزه عن الصوم فلا مانع من أن يدفعها للأيتام بشرطين الأول : أن يكونوا فقراء ، الثاني : أن تخصص لإطعامهم، لا لأمر آخر كبناء الدور لهم، أو شراء الملابس، أو غير ذلك.
والله أعلم.

رقم الفتوى : 16635
عنوان الفتوى : شروط صحة دفع كفارة الصيام للأيتام
تاريخ الفتوى : 06 ربيع الأول 1423
السؤال
هل يجوز دفع قيمة فدية طعام مسكين لعدم صيام رمضان لأسباب صحية في مشروع كفالة اليتيم
علما بأن النقود تستخدم لإطعام اليتيم و لمصاريفه الأخرى

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن أفطر يوماً من رمضان لمرض فإن الواجب عليه هو قضاء ذلك اليوم، فإن كان مرضه لا يرجى برؤه فعليه أن يطعم عن كل يوم مسكيناً، لقوله تعالى(فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر) [البقرة:185]، ومن لزمته كفارة لعجزه عن الصوم فلا مانع من أن يدفعها للأيتام بشرطين الأول : أن يكونوا فقراء ، الثاني : أن تخصص لإطعامهم، لا لأمر آخر كبناء الدور لهم، أو شراء الملابس، أو غير ذلك.
والله أعلم.

رقم الفتوى : 96589
عنوان الفتوى : سداد الدين أولاً أم أداء الكفارة
تاريخ الفتوى : 18 جمادي الأولى 1428
السؤال


أنا علي كفارة الصيام لأيام عديدة وبالمقابل أنا مدينة لأمي بمبلغ ليس ببسيط وعلي أن أسدد هذا الدين، فأيهما الأولى بأن أبدأ به، تسديد الدين لأمي أم تسديد دين الكفارة؟ وجزاكم الله خيراً.

الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي فهمناه من السؤال أن على الأخ السائل كفارة تأخير القضاء، أو كان ممن لا يقدرون على الصيام بعذر دائم فانتقل إلى الإطعام، وعليه نقول: إن الكفارة حق لله تعالى والدين حق للآدمي، وللكفارة مع الدين أربع حالات:

الأولى: أن تكون الكفارة على التراخي بأن يكون سببها غير معصية، ويكون الدين حالا فيجب تقديمه عليها.

الثانية: أن تكون الكفارة على التراخي بأن يكون سببها غير معصية لله، ويكون الدين مؤجلاً لم يحن وقت سداده، فيندب قضاء الدين مسارعة في التخلص من حقوق الخلق، ويجوز التكفير قبل قضائه لأن وقت قضائه لم يحن.

الثالثة: أن تكون الكفارة على الفور والدين حال فإنه يقدم على الكفارة لأن لها بدلاً في الغالب وهو الإطعام أو الصوم؛ بخلاف الدين، ولأن حقوق العباد مبنية على المشاحة، وحقوق الله مبنية على العفو والمسامحة.

الرابعة: أن تكون الكفارة على الفور والدين على التراخي فيجب تقديمها عليه، فالحق الفوري يقدم على غيره سواء كان ديناً أو كفارة، قال الشيخ سليمان الجمل في فتوحات الوهاب: لتقدم ما يتعلق بحق الآدمي الفوري على ما يتعلق بحق الله تعالى الفوري.

والله أعلم.


رقم الفتوى : 95284
عنوان الفتوى : حكم دفع الأخت فدية الصوم نيابة عن أختها
تاريخ الفتوى : 07 ربيع الثاني 1428
السؤال



أنا امرأة متزوجة أبلغ من العمر 35 عاما ولم أصم أشهر رمضان منذ أن بلغت، لعدم مقدرتي على إكمال اليوم دون أن أفقد الوعي، وكذلك أفقد شهيتي ولا أستطيع الأكل عند الإفطار. سؤالي هو أنني أريد أن أدفع مالا مقابل الأشهر التي لم أصمها ولا أستطيع أن أطعم .فهل يجوز أن تدفع أختي المال عني ومن حسابها الخاص ؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإذا أخبرك طبيب ثقة بعجزك عن الصيام والقضاء عجزا لا يرجى زواله فأنت حينئذ معذورة ويكفيك إخراج الفدية عن كل يوم من أيام شهر رمضان وقدرها750 غراما تقريبا من غالب طعام أهل بلدك، وتصرف للفقراء والمساكين، وراجعي الفتوى رقم: 10865، لمعرفة حكم من عجز عن الفدية.

وإذا تبرعت أختك أو غيرها بدفع الفدية نيابة عنك أجزأ ذلك ولا حرج عليك، وراجعي الفتوى رقم: 40424.

والله أعلم

رقم الفتوى : 97376
عنوان الفتوى : لا يجزئ إخراج الكفارة بدون توكيل من لزمته
تاريخ الفتوى : 15 جمادي الثانية 1428
السؤال




أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة، بلغت في سن 13، تحجبت في سن 15، لم ألتزم بصوم رمضان جيدا، وبعد سنتين تقريبا (على حسب ما أذكر) بدأت ألتزم ولكني لم أكن أقضي الأيام التي أفطرت بها في رمضان، الآن ومنذ حوالي 3 سنوات بدأت أقضي ما علي ولكن أيضا لم أنته منهم، كانت نفسي تلتهي وتتثاقل عن إكمالها عند مرور الأيام أي كنت أعلم أنه علي أن أقضيها ولكن ربما لأنه لم يكن أحد يحدثني أو ينبهني لها ولمدى أهميتها! والله لا أدري.. الآن والحمد لله أنا أصلي وأقرأ القرآن وبدأت ألتزم جيداً، ولكن الندم يأكلني لأني أعرف أنه علي صيام كثير من الأيام وأنا لم أعد أذكر كم ومتى أفطرت، أرغب بالتزام صوم الاثنين والخميس وعلمت أنه لا يجوز قبل أن أقضي ما علي، فماذا علي أن أفعل، بدأت الصيام متى استطعت على نية القضاء ولكن ماذا أفعل، قلت لأمي إنه لا بد علي من كفارة فقالت لي أنا وأبوك ندفع عنك وعن إخوتك كل فترة، ولكن أهذا صحيح؟! أفيدوني؟ وجزاكم الله ألف خير.

الفتوى






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب عليك قضاء ما تركته من صيام رمضان، وإذا لم تكوني تعرفينه على وجه التحديد فاحتاطي له حتى يغلب على ظنك أنك أبرأت ذمتك منه، ولا يسقط عنك ذلك القضاء بالتقادم أو جهل عدده، كما يجب عليك أيضاً إخراج كفارة تأخيره من غير عذر إلى رمضان القابل، وإخراج أمك لها عنك إذا كان بغير إذن منك لا يجزئ، إذ لا بد من نية الإخراج منك أو ممن وكلته على ذلك، وقد سبق تفصيل هذه النقاط المذكورة في السؤال في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 26899، 66739، 3357، 6579، 68226.

والله أعلم

رقم الفتوى : 96980
عنوان الفتوى : حكم من مات وعايه كفارات متنوعه
تاريخ الفتوى : 01 جمادي الثانية 1428
السؤال



السؤال: لو كان في ذمة العبد كفارات مثل كفارة صيام صلاة أو قتل خطأ ومات هذا العبد بدون أداء للكفارات، هل يكون عفو منه بالاستغفار أو بالتوبة ؟؟؟

الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فمن مات وعليه كفارة تأخير قضاء رمضان.. فإن كان قد تمكن من القضاء ولم يقم به حتى مات فتخرج تلك الكفارة من تركته وقدرها 750 غراما من غالب طعام أهل البلد عن اليوم الواحد وتصرف للفقراء والمساكين، وإن كان الميت ليس له مال فلا يجب على ورثته الإطعام عنه؛ لكن يستحب لهم ذلك كما تقدم في الفتوى رقم: 24937.

وإن كان الميت في ذمته بعض الصلوات التي مات قبل قضائها فلا يشرع قضاؤها عنه حينئذ، وراجع الفتوى رقم: 9656.

وإن كانت عليه كفارة قتل فيُطعَم عنه من تركته ستون مسكينا إن كان له مال، وهذا لتعذر العتق وعدم مشروعية الصوم عنه على الراجح؛ كما تقدم في الفتوى رقم: 17085.

وإن كانت عليه كفارة يمين أخرجت من تركته أيضا إن كان له مال، وراجع الفتوى رقم: 58005.

هذا بالنسبة لما يترتب على من مات وعليه كفارات أو صلاة وما يلزم أولياء أمره في الدنيا، أما في الآخرة فإن لم يكن مفرطا في شيء من ذلك أو كان تاب منه فلا مؤاخذة عليه، وإن كان مفرطا فهو كغيره من سائر المسلمين الذين ماتوا وعليهم حقوق لله تعالى، وتراجع الفتوى رقم: 78551.

علما بأن السؤال غير واضح كما ينبغي.

والله أعلم.