كل* سنه وانتم طيبين طبعا احنا دلوقتى داخلين على العشره الاواخر من رمضان واللى معملش حاجه فى الايام اللى فاتت لسه قدامه فرصه كبيره لسه قدمنا العشره الاواخر اللى فيهم ليله القدر وطبعا مفيش حد يعرف هيا هتكون اى يوم فى العشره دول فلازم كلنا نجتهد فى هذه الايام .

فضل ليله القدر

قال تعالى: «انا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر» سورة القدر.

ويقول عليه الصلاة والسلام: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» رواه البخاري.
هذه النصوص الكريمة تبين فضل ليلة القدر على غيرها من الليالي، فهي ليلة تول عبادة ألف شهر فالخيرية هنا تعنى ان العبادة فيها من قيام وتلاوة قرآن وذكر وأدعية وعمل صالح خيرٌ من عمل وعبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر - وهو ما يعادل ثلاثة وثمانين عاماً ويزيد من عمر الانسان. فهي ليلة عالية الشأن والمقام، هي ليلة نزول القرآن وفيها تتنزل الملائكة والروح بإذن ربهم يصلون ويستغفرون للناس، وفيها يغفر الله تعالى لكل مستغفر آداب، وهي ليلة سلام للخلق جيمعاً ليس فيها شحناء ولا بغضاء، سلام باستغفار الملائكة للخلق، سلام بمغفرة الله تعالى لعباده ورحمته بهم، سلام من الأذى، سلام للعصاة الأشرار، وكذلك فهي ليلة الاتصال بين السماء والأرض ليلة العتق من النار، ولذلك كانت خيراً من ألف شهر.

وهي ليلة نزول القرآن الكريم وقد بين الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - مكانة هذه الليلة العظيمة بقوله: «أتاكم شهر رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب جنهم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم» النسائي ومما يزيد في شرف وقدر هذه الليل أنها تقع في العشر الاواخر، ليالي الاعتكاف والعمل الصالح، ليالي الدعاء المستجاب والرحمة الغامرة، ليالي التفرغ للعبادة وترك الدنيا وشهواتها.


وقد بين الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - مكانة هذه الليلة العظيمة بقوله: «أتاكم شهر رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب جنهم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم» النسائي ومما يزيد في شرف وقدر هذه الليل أنها تقع في العشر الاواخر، ليالي الاعتكاف والعمل الصالح، ليالي الدعاء المستجاب والرحمة الغامرة، ليالي التفرغ للعبادة وترك الدنيا وشهواتها.

وينبغي على طالبها الإكثار من الصلاة والدعاء، والاكثار من قيام الليل والتهجد في الثلث الأخير من الليل والتوجه الى الله تعالى بقلب مفعم بالايمان ولسان يكثر من الدعاء.
ولقد ثبت عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - انها قالت: قلت يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة وليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» وهو الدعاء الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرره في هذه الليلة.


فاحرصوا على قيام اليل والدعاء والذكر وقراءة القراءن فى هذه الايام لعل تعتق رقابنا من النار

اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا