ما هو النمو الطبيعي؟!

يبدأ النمو في حياة الإنسان منذ تكوين الجنين ويستمر من بعد الولادة وحتى نهاية فترة البلوغ، وينقسم إلى ثلاث مراحل.

• المرحلة الأولى:
تشمل فترة الحمل وحتى نهاية السنة الأولى من عمر الطفل تقريباً، ويتأثر النمو خلال هذه الفترة بعوامل كثيرة أهمها:
الأمراض التي تصيب الأم أثناء الحمل مثل: ضغط الدم، الأمراض المزمنة، تعاطي الأدوية، تعاطي المخدرات والكحول.
وتلك العوامل لها أثر كبير على نمو الطفل حيث أنها قد تعوق نموه ومن ثم تؤدي إلى قصر القامة.

• المرحلة الثانية:
تبدأ بعد السنة الأولى من عمر الطفل وتمتد إلى السنة العاشرة أي إلى فترة ما قبل البلوغ، وخلال هذه الفترة يكون نمو الجسم تحت تأثير هرمون النمو، فإذا كان إفراز هذا الهرمون قليلاً، فإن معدل النمو يقل عن المعدل الطبيعي، ومع مرور الزمن يكون معدل الطول أقل من المعدل الطبيعي مما ينتج عن ذلك قصر القامة.


• المرحلة الثالثة:

تمتد من بعد سن العاشرة وإلى أن يتوقف النمو أي إلى نهاية البلوغ،
وخلال هذه المرحلة يكون نمو الجسم تحت تأثير هرمون النمو بالإضافة إلى هرمونات البلوغ،
وفي حالة انخفاض إفراز هذه الهرمونات لسبب أو لآخر،
فإن ذلك يؤدي إلى تأخر البلوغ وعدم حدوث النمو السريع المرافق للبلوغ، ولذلك تبقى البنت اوالولد قصاراً بالمقارنة بمن هم في سنهم

ما هي الأسباب العامة لقصر القامة؟

توجد أسباب كثيرة لقصر القامة، منها ما هو بسبب اضطراب هرموني، ومنها ما هو غير ذلك، أما الأسباب التي ليس لها علاقة بالاضطراب الهرموني أي ليست بسبب خلل في وظائف الغدد الصماء، فهي تكون حوالي (90%) من الأسباب وهي:

1- قصر الوالدين: أي أن طول الوالدين له أثر كبير على طول الأبناء، فإذا كان أحد أو كلا الوالدين قصيراً، فإن احتمال القصر لدى الأبناء يكون كبيراً.

2- تأخر البلوغ: وعادة ما تكون هذه الظاهرة عائلية، أي أن علامات البلوغ ظهرت متأخرة عند أحد الأقارب أو الوالدين سنتين أو ثلاثة عن الموعد الأصلى، وفي هذه الحالة لا توجد أية مشاكل مرضية، وكل ما في الأمر هو أن أعراض البلوغ تأخرت وعند البلوغ يعود كل شيء إلى حالته الطبيعية من طول وغير ذلك.

3- الوزن عند الولادة: يتحدد وزن الطفل بعدة عوامل وهي:
- صحة الأم.
- الصفات الوراثية للطفل.
- العيوب الخلقية لدى الطفل كما ذكر سابقاً.

4- الاعتدال الكروموزمي: مثل متلازمة داون- down syn drome ومتلازمة تيرنر Turner syndrome .

5- أمراض الهيكل العظمي الوراثية.

6- الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، الكلى، الدم، الجهاز العصبي وغير ذلك.

7- سواء امتصاص الغذاء وسوء التغذية.

8- اضطراب التمثيل الغذائي داخل الجسم.

9- الأمراض النفسية الشديدة.

• اما الأسباب المتعلقة بالاضطراب الهرموني فهي:

1- نقص هرمون النمو.
2- نقص هرمون الغدة الدرقية.
3- زيادة إفراز الغدة الكظرية.
4- إعطاء هرمون الكورتيزون.

وفي حالة الذهاب لطبيب فهنا يقوم بإجراء بعض التحاليل العامة مع أشعة تقييم العمر.
إذا كان الطول ومعدل النمو السنوي وأشعة العظم دون العمر

في حالة وجود نقص هرموني، فهنا لابد من إعطاء الهرمون الناقص.

وإذا كان قصر القامة ناتجاً من نقص في إفراز هرمون النمو، فهنا يعطي الهرمون عن طريق الإبر تحت الجلد وبشكل يومي، وذلك حتى اكتمال الطول.

مجلة ولدى