الفطام

لى نصائح عشر أقولها للأم التى سيبدأ طفلها الأكل الخارجى

قدمى لطفلك أكلة واحدة فى كل مرة ، ولا تبدئى بأكلتين أو أكتر . فمن ناحية يكون هذا التدريج أكثر هدوءا فى تقديم الطعام مما لا يثقل على جهازه الهضمى ، ومن ناحية أخرى يتيح لنا ملاحظة ما قد يحدث له من مضاعفات من بعض الأكلات ، فهو لو أكل البيض و الموز فى نفس الوقت و أصيب ببعض الحساسية الجلدية فلن تعرف الأم هل هى بسبب البيض أم الموز ؟

لا تزيدى لابنك أكله جديدة أثناء شهور الصيف أو أثناء إصابته بمرض و خاصة الإسهال .

عند تقديم وجبه جديدة يجب أن تراعى أن تكون قبل موعد إحدى الرضعات حتى يكون الطفل جائعا جدا بدرجة تجعله يقبل بسهوله على تناول هذه الوجبة .

يجب أن تبدأ كل أكلة جديدة بملعقة صغيرة واحدة تزيد كل يومين ملعقة أخرى حسب تذوقه وحسب تقبل أمعائه . فقد يرفض الطفل ملعقة اللبن الزبادى الأولى مثلا فلا داعى لأن تزيديها إلى ملعقتين ، بل استمرى فى إعطائه ملعقة واحدة حتى يعتاد عليه . وقد تصيبه الملعقة الأولى من إحدى الوجبات - كعصير البرتقال أو شوربة الخضار ببعض اللبن - بعسر هضم فلا داعى لزيادتها حتى تعتاد أمعاؤه عليها

تزاد أكلة جديدة كل ثلاثة أسابيع أو شهور وأقترح على الأم الجدول

قدمى لطفلك أكلة الجديد بطعمه الحقيقى ، فقد تحاول الأم أن تساعد ابنها على تناول شوربة الخضار فتزيد عليها السكر ، وهذا خطا شائع

إذا أصر طفلك على رفض تناول إحدى الأكلات بالرغم من المحاولات الطويلة لإقناعه بأكلها ..فلنؤجل هذه الأكلة شهرا ثم نعيد تجربتها بعد ذلك فتذوق الطفل يتغير قد يكره طفلك الفول المدمس ، فلنجرب البازلاء ، الفاصوليا ، اللوبيا ، وكلها بقول لها نفس القيمة الغذائية ، وإن اختلفت مع الفول المدمس فى الطعم

الطفل هو الذى يحدد ماذا يأكل ، فلا تجبريه على موعد أو على نوع أو كمية فهو الأدرى دائما

الأكلات الخارجية تشبع الطفل أكثر من اللبن ، فإن كان الطفل يشبع ثلاث أو أربع ساعات بعد رضعة لبن ، فلا شك أنه سوف يشبع لمدة أطول قد تصل إلى خمس أو ست ساعات بعد أكلة شوربة خضار فلا يضايقك هذا

لا تقاربى حجم رضعه اللبن بحجم ما يأكل الطفل من أكلات خارجية . فالطفل الذى تعود أن يتم رضعته ببزازة حجمها 250 سم مثلا قد لا يأكل أكثر من خمس أو ست ملاعق من الأكلة الخارجية ، وهذا شئ طبيعى ... فالموضوع ليس حجما بل قيمة غذائية

كنتم مع


ايمووووووز