آلام الأذن

يجب أن تفرق الأم بين طفل يدعك أذنه كثيرا ، وهى شكوى معروفه بدون أن يبدو عليه أى ألم أو إحتجاج ، وبين آلام الأذن التى تسببها الالتهابات الأذنية . فالدعك والهرش هنا قد يكون مجرد عادة اعتادها الطفل ، أو سبب إحساس بأكلان للدغة ناموسة أو لوجود بعض الإفرازات بالأذن كالصملاخ .لتعود الأم تنظيف أذن ابنها بتلك العصى الصغيرة المزودة بقطعة من القطن فى نهايتها تلك الأعراض يمكن تجاهلها عادة أو ازالة أسبابها بمرهم مضاد للحساسية مكان اللدغة . أما هذا الطفل الذى يشير إلى أذنه باكيا بشدة ويرفع يديك إذا اقتربت من أذنة فهو هنا مصاب بالتهاب بالأذن - الخارجية أو الوسطى - عليك هنا بمسكن خفيف كالبيرال واستشارة الطبيب فى الحال . إن إلتهاب الأذن الخارجية قد يصيب الطفل الذى لا نعتنى بنظاقه أذنه أو إذا اكثرنا من استعمال عصى التنظيف التى تجرح الأذن وتسهل إلتهابها أثناء شهور الصيف بالذات . أو فى حمامات السباحة الخاصة بالصغار التى لا يعنى النادى بتنظيفها أو تعقيمها بالكلور . أما التهاب الأذن الوسطى فهو يأتى بعد الاصابة بنوبة البرد وهنا يتسلل ميكروب البرد من الأنف إلى الأذن عن طريق القناة التى تصل بينهما وتسمى قناة استاكيوس ( قناة موجودة فى الأذن ) . وخطورة الإلتهاب المتكرر هنا هى أن الصديد المتجمع خلف طبلة الأذن قد يزداد فيخترق الطبلة مما يسبب لها - لو تكرر - أضرارا تؤذى سمع الطفل .واللجوء للطبيب هام جدا لمنع المضاعفات ، وعلاج السبب جذريا إذا كان تضخما فى الزوائد الأنفية أو اللحمية

كنتم مع



ايمووووووووووز