كشف علماء أمريكيون أنهم شرعوا في بناء شبكة أخرى بديلة للإنترنت بحيث توفر الأمن والمرونة وتتخلص من المشاكل التي تعوقها.

وقال "ديبانكار ريتشودري" ـ أحد أساتذة الجامعة الذين يقومون بالأبحاث ـ: إن الوقت قد حان لإجراء تغيير جذري في الإنترنت حتى نتخلص من بطئها وارتفاع تكاليف تخزين المعلومات بها.. وهذا يتطلب استبدال معدات الشبكة الحالية وإعادة كتابة برامجها.


في السياق ذاته أعلنت الحكومة الأمريكية عن برنامج لبدء استخدام الإنترنت للاتصال عبر الفضاء.


ووفق موقع "بي بي سي"؛ فإنه سيتم زرع جهاز اتصال لاسلكي للإنترنت في الفضاء مع حلول عام 2009 في إطار ما سمي ببرنامج "آيريس" التابع بوزارة الدفاع.


ويفترض أن يسمح النظام الجديد بإجراء اتصالات بالنص والصوت والفيديو للجنود الأمريكيين من خلال معايير الإنترنت.


وقد يتطور المشروع مع الوقت لتمتد الإنترنت ككل إلى الفضاء؛ ما يسمح بتنقل المعلومات مباشرة بين الأقمار الصناعية بدلاً أن تتنقل عبر محطات أرضية.

وتمت الموافقة على مشروع "آيرس" بعد أن حصل على تمويل وزارة الدفاع (البنتاجون) ضمن برنامج لها يهدف إلى تطوير مفاهيم جديدة ووضعها "في تصرف مقاتلي الحروب على أرض المعركة."


وستقوم شركة "سيسكو" المتخصصة بمجال تقنيات الإنترنت بتطوير الآلات اللازمة لتنفيذ المشروع الذي يتوقع تنفيذه في غضون ثلاث سنوات
.


موقع مختصر الاخبار