مررت شركة غوغل Google، صاحبة موقع البحث الشهير، إشارات أولية عن عزمها إطلاق هاتف نقال من تصميمها، بعد أن ظلت لسنين طويلة تزود السوق بتقنيات الاتصال دون تصنيع الهواتف مباشرة.

وفي حال صحت تلك الإشارات، فستكون غوغل، وفق التحليلات، على عتبة اكتساح سوق جديد مزدهر بشدة، علماً أنها سبق وقدمت مزايا تطويرية عديدة للقطاع، منها محركات البحث عبر الهواتف النقالة وخدمات الخرائط.

وكان الموضوع قد برز إلى العلن في الرابع من مارس/آذار الجاري، حين كتب أحد خبراء القطاع على مدونته الإلكترونية عبر شبكة الانترنت أن غوغل جمعت فريقاً من 100 اختصاصي من شركاتها المختلفة، للعمل على تطوير هاتف جديد يطرح باسمها في الأسواق.

وكشف الخبير في مدونته، التي تم إزالتها عن الشبكة العنكبوتية لاحقاً دون معرفة الأسباب، أن غوغل دخلت في شراكة غير معلنة مع شركة سامسونغ الكورية للصناعات الإلكترونية، مما قد يعطي مؤشراً حول هوية الجهة التي قد تتولى إنتاج الجهاز.

وترافقت المعلومات الواردة عبر مدونة الخبير، مع معلومات تصب في الإطار عينه، نقلتها مجلة التايمز البريطانية، التي أوردت أن أحد مدراء غوغل في أسبانيا أكد لها أن شركته تعمل على تصميم هاتف جديد.

وقد برز في كلام ذلك المدير، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، أن هاتف غوغل الجديد لن يكون "نخبوياً" مثل هاتف آبل الذي يبلغ سعره 500 دولارا، بل سيكون رخيصاً بهدف جذب السوق المتنامي لهذه الهواتف في دول العالم الثالث.

وقد استرعى هذا الإعلان انتباه ا، الذي أشار إلى أن سوق الهواتف النقالة المرتبطة بشبكة الانترنت "يكاد يكون متشبعاً في أمريكا الشمالية بعكس ما هي الحال عليه في الدول النامية العطشى لتلك التكنولوجيا."

أشارالباحث كان ياغيت، المتخصص بشؤون الاتصال في كندا إلى "المصداقية العالية" التي تتمتع بها غوغل كرائدة في مجال الانترنت، الأمر الذي سيساهم دون شك في إقبال المستهلكين على هواتفها الجديدة في حال قررت دخول القطاع
.


موقع مختصر الاخبار