قبل ايام ودعنا خير الشهور شهر الطاعات والقربات شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، حيث عشنا في اجواء من العبادة والتقرب الى الله من صيام في النهار الى قيام في الليل وكل هذا حتى يتحقق فينا الهدف من هذا الصيام ألا وهو التقوى .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183

نعم الهدف كان تحقيق التقوى حيث كان الصيام والقيام والصدقة وصلة الأرحام والصلاة النافلة وغيرها الكثير من العبادات والطاعات التي أداها الناس في رمضان ...ولكن هل اقتصرت هذه الطاعات على شهر رمضان فقط !

؟وما هي الانجازات التي تحققت من خلال شهر رمضان ؟!

وحتى نستطيع أن نجزم أننا استفدنا من بركات هذا الشهر وحققنا الهدف من الصيام يجب أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية :

_ هل نصلى الصلوات الخمس في المسجد جماعة وخاصة "الفجر"!؟
_هل ما زلنا نحافظ على صلاة الضحى !؟
_هل قررنا لأنفسنا وردا من القرآن الكريم كل يوم كما كنا في رمضان !؟
_هل سنواصل قيام الليل ولو ركعتين كل ليلة !؟
_هل سيكون لنا أيام للصيام غير أيام رمضان !؟
_هل سنواصل زيارة أرحامنا ونبتعد عن الحقد والحسد والبغضاء !؟
_هل سنواصل حفظ اللسان من قول السوء والخوض في أعراض الناس !؟

وهنا يجب على كل واحد منا أن يراجع هذه الأسئلة مع نفسه ويجيب عليها بنفسه حتى نستطيع أن نحافظ على بركات شهر الصيام على مدار العام ويكون قد أثر فينا وترك لنا آثارا طيبة حتى رمضان القادم .

شبكة فلسطين للحوار