العمل والحمل



* هل يضر العمل بالمرأة الحامل؟
- إذا كنتى حاملاً .. هل أنتى تعملين! وإذا كنتى تعملين هل تواجهين مشاكل الحمل من الغثيان و القىء والإرهاق والرغبة المستمرة للنوم ..


ليس هذا فحسب هل تفكرين فى أجازة رعاية الطفل بعد الولادة أم أنك ستخسرين عائد مادى أنتى فى حاجة إليه أو تفتقدين تدرج وظيفى تتوقين إليه؟! لا تثقلى ذهنك بالتفكير فالمرأة وهى حامل تحتاج إلى الاسترخاء وعدم المعاناة والتفكير سوى فى رعاية نفسك والعناية بجنينك.. لا ضرر من عمل المرأة وهى حامل، ولكن السؤال الذى ينبغى أن يكون هو كيف يكون شكل العمل وممارستك له مع الحمل ليصبح سهلاً غير مرهقاً لك.

* ستة نصائح لعمل المرأة الحامل:
1- التغلب على الغثيان صباحاً:
من خلال المداومة على وجود وجبات خفيفة معك فى المكتب غنية بالكربوهيدرات، كما أن شاى النعناع مفيد لعلاج ذلك.

2- عدم ترك أى وجبة غذائية:
يجب أن تتناولى على الأقل ثلاث وجبات غذائية فى اليوم الواحد وتكون وجبات متكاملة بقدر الإمكان. بجانب بعض الوجبات الخفيفة مثل الجزر أو الموز على مدار اليوم للحفاظ على معدلات الجلوكوز فى الدم مستقرة (معدلات السكر تكون متغيرة أثناء فترة الحمل).

3- شرب المياه بوفرة:
المياه تحميك وتحمى جنينك من الجفاف، كما أنها تحافظ على معدلات الطاقة بجسمك.

4- الحرص على الحركة:
بممارسة رياضة معتدلة (بعد استشارة الطبيب) وخاصة رياضة المشى، فالجلوس والقيام على وتيرة واحدة بنفس الوضع لمدة طويلة تزيد من إمكانية الإصابة بجلطات دموية و دوالى الأوردة والتورم.

5- محاربة الإرهاق:
أولاً للتغلب على الإرهاق والتعب لابد وأن تنام المرأة الحامل ليلاً من 10-11 ساعة وهذا ليس غير طبيعياً، وأن تحرص على الاسترخاء أثناء العمل قليلاً وأن ترفع أرجلها لأعلى.

6- التخفيف فى مواعيد العمل:
وهنا الالتزام بالمواعيد لا ينطبق على المرأة الحامل، ونقصد بمواعيد الانصراف فيمكنها الاستئذان قبل المواعيد الرسمية لأن الضغوط التى تقابلها فى العمل تجعلها تفرز هرمونات فى الجسم تجعل عملية الولادة أصعب.