السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أصل الحجر الأسود :-


الحجر الأسود ياقوتة من يواقيت الجنة ، نزل أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم ، و سيعود إلى الجنة.


اقتباسعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال :
اقتباس
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم


إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله عز وجل نورهما ولولا أن الله طمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب
اسناده صحيح




وفي رواية اخري


الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة ، طمس الله نورهما ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب .


صححه الالباني

و عن عبدالله بن عباس قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :

نزل الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضا من اللبن ، فسودته خطايا بني آدم

حسن صحيح رواه الألباني





عندما بنا إبراهيم عليه الصلاة و السلام الكعبة بقي حجر ، فذهب الغلام يبغي شيئاً ، فقال إبراهيم عليه الصلاة و السلام أبغني حجراً كما آمرك ، قال : فانطلق الغلام يلتمس له حجراً ، فأتى به فوجوده قد ركب الحجر الأسود في مكانه ، فقال : يا أبه ، من أتاك بهذا الحجر؟ فقال : أتاني به من لم يتكل على بنائك ، جاء به جبريل عليه الصلاة و السلام من السماء.
فالحجر الأسود ياقوته من يواقيت الجنة

اقتباسو عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الحجر الأسود من حجارة الجنة

حديث صحيح رواه الألباني
فضائل الحجر الأسود

هذا الحجر المبارك و قد ازداد هذا الحجر شرفاً على شرف أن قبله سيد الأولين و الآخرين الرسول الكريم ، و هي ملتقى شفاه الأنبياء من قبله ، فيا لشرف من قبل هذا الحجر الذي قبله الأنبياء الكرام ، و يا لسعد من وضع فمه مكان وضع الرسول ، و قبل الحجر الأسود
و أما مسح الحجر الأسود فإنه يكفر الخطايا ، و الحجر الأسود من مواطن الإجابة ، و عليه ملكان يؤمنان على دعاء من مر به.
اقتباسو عن عبدالله بن عمر انه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إن مسح الحجر الأسود ، و الركن اليماني ، يحطان الخطايا حطا
حديث صحيح رواه الألباني في صحيح الجامع



تعريف الحجر الأسود


هو الحجر الموجود في الركن الجنوبي ، يسار باب الكعبة المشرفة ، يرتفع عن أرض المطاف بـ1.10 متر ، و هو مغروس داخل جدار الكعبة المشرفة.
و الجدير بالذكر أن الحجر الأسود قد تكسر على مر الحوادث التي مرت به ، و ليس كل ما داخل الطوق الفضي من الحجر الأسود ، و إنما هناك 8 قطع صغار في وسط المعجون ، و هذه القطع هي المقصودة في التقبيل و الاستلام.
و من الحجر الأسود يبدأ الطواف و ينتهي.



آداب استلام الحجر الأسود


يسن لمن أراد أن يقبل و يستلم الحجر الأسود أن يقبل الحجر أول شيء ، ثم يسمح الحجر بيده ، ثم يمسح وجهه بيده .
و يقو ل عند الاستلام{ بسم الله و الله أكبر ، اللهم إيماناً بك و تصديقاً بكتابك و سنة نبيك ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .
عن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه إذا استلم الحجر ، قبل يده ، و قال : ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله.
ولكن ينبغي لمن أراد استلام الحجر الأسود أن يحرص على عدم إيذاء إخوانه المسلمين ، و لا يرفع صوته عند التقبيل.
و أما النساء فلا يستحب لهن التقبيل إلا عند خلو المطاف ، و ذلك لما فيه ضررهن و ضرر الرجال بهن.



سيد الأكوان يضع بيده سيد الأحجار

عندما وصل البناء بقريش إلى موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يتشرف بوضع الحجر الأسود في مكانه ، و كادوا أن يقتتلوا ، فأشار عليهم أبو أمية المخزومي - و قد كان أكبرهم سناً- أن يحكموا أول داخل من باب الصفا فوافقوا ، و كان أول الداخلين هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، و عندما راؤه قالوا : هذا محمد الأمين ، رضينا به حكماً ، و رضي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحكم بينهم ، فأمرهم أن يبسطوا ثوب فوضعه فيه ، ثم أمر ممثلي القبائل أن يأخذ كل ممثل قبيلة بطرف من الثوب و دفعوه إلى مكان الحجر الأسود ، و عندما حاذوا مكانه رفعه الرسول صلى الله عليه وسلم بيديه الكريمتين فوضعه في مكانه.
و بذلك حقنت دماء قريش ، و عادت الألفة و المحبة بين رجالات قريش ، و قد كانت هذه الحادثة من أحد مظاهر الكمال المحمدي قبل البعثة النبوية الشريفة.