طتها الهادفة إلى إنتاج محركات أكثر اقتصادا في استهلاك الوقود وفي الوقت نفسه أقل تلويثا للبيئة.



وكان اللافت في أحدث مشاريعها على هذا الصعيد، اعتمادها خطين متوازيين لتطوير محرك المستقبل، الأول يعتمد على مبدأ المحرك الهجين، والثاني على مفهوم المحرك التقليدي العامل بالبنزين.



وتتجه دايملر كرايسلر إلى تحقيق سابقة في هذا الحقل بإعلانها عن قرب إنتاج أول نموذج لحافلة بمحرك هجين يعمل بالديزل والكهرباء معا ستكشف عنه في وقت لاحق من هذا العام.



وقالت الشركة إن النموذج الأولي للحافلة المبني على غرار الحافلة "سيتارو جي"، لن تصدر عنه أي عوادم أثناء تشغيله بالكهرباء وحدها. وتعتزم الشركة البدء بإنتاج الحافلة على نطاق تجاري عام 2009.



واستنادا إلى عضو مجلس إدارة الشركة المسؤول عن قطاع الشاحنات والحافلات، أندرياس رينشلر، سوف تمثل الحافلة "سيتارو" الهجين الجديدة "خطوة مهمة على طريق القيادة الاقتصادية وعديمة الانبعاثات".



وتؤكد شركة مرسيدس أن محرك الديزل في النسخة الهجين من الحافلة "سيتارو"، يعمل كمولد لإنتاج طاقة كهربائية عند الحاجة. ويجري تخزين الطاقة الكهربائية في بطاريات ليثيوم أيون لا تحتاج إلى أي صيانة ومثبتة على سقف الحافلة. ويتم شحن البطاريات من خلال مولد الديزل، كذلك بواسطة الطاقة المتولدة عن استخدام المكابح.



واكدت دايملر كرايسلر في بيان أصدرته أن الحافلة ذات المحرك الهجين تمثل "خطوة منطقية على طريق إنتاج حافلة تعمل بخلايا الوقود للخدمة المنتظمة في المناطق الحضرية مستقبلا". وأشارت الشركة إلى أنه،من حيث المبدأ، لن تتطلب الاستعاضة عن محرك الديزل بخلايا الوقود سوى إدخال تعديلات طفيفة نسبيا على تصميم الحافلة وطريقة تصنيعها.



وعلى صعيد التطوير التقني للمحركات العاملة على البنزين، أكدت شركة دايملر كرايسلر، أنها تعمل على تطوير جيل جديد من المحركات الموفرة للبنزين لكل سيارات الشركة وفي مقدمتها السيارات المرسيدس.



وأكد هيربرت كولر، رئيس أبحاث تطوير السيارات في الشركة، أن الهدف من ذلك هو الوصول بمحركات البنزين إلى أفضل نسب التوفير في البنزين، كما هو الحال في محركات الديزل. وأضاف أن ارتفاع الطلب على السيارات الديزل لا يعني التخلي عن تطوير محركات البنزين.