بسم الله الرحمن الرحيم


أعلن عدد من الخبراء والمختصين أن ملابس التخسيس، التي انتشرت إعلاناتها التليفزيونية مؤخرًا في الدول العربية مروجة لمفعولها السحري في إنقاص الوزن وطرحت في الأسواق بلا رقابة تسبب أعراضًا صحية خطيرة لمن يرتديها مثل عقم الرجال وحساسية الجلد والهبوط المفاجئ.

ويشير الدكتور بهاء الدين سعيد إخصائي العلاج الطبيعي بمستشفيات القاهرة إلى أن هذه الملابس في حقيقتها لا تؤدي إلى نقص الوزن، بل إنها تحدث نوعا من السخونة الخارجية تساعد على خروج العرق بكميات غزيرة، وفقدان الماء بهذه الطريقة من الجسم يؤدي إلى العديد من الأضرار أهمها لزوجة الدم، ونتيجتها أن تكون حركة الدم داخل الأوعية الدموية بطيئة للغاية، كما أن نسبة الأكسجين الذي يحمل الدم إلى خلايا الجسم تقل، وبالتالي يشعر الإنسان بحالة من الهبوط المفاجئ والدوران المستمر وعدم القدرة على التركيز.

ويضيف الدكتور ياسر أحمد دسوقي إخصائي العلاج الطبيعي بأن هذه الملابس غير موثوق فيها على الإطلاق؛ حيث إنها تسبب أعراضا خطيرة، وهذا بشهادة من سبق لهم ارتداؤها؛ حيث نجدهم يشكون من حدوث التهابات في أماكن حساسة في الجسم من احمرار في الجلد وحدوث تورم في القدمين بالإضافة إلى أنها تسبب عقم الرجال؛ نظرا لعملية الضغط على الخصيتين، وارتفاع درجة الحرارة في الأماكن لا بد أن تكون درجة الحرارة فيها أقل من درجة حرارة الجسم.

ويؤكد الدكتور حلمي رياض استشاري السمنة والسكر أن هذه الملابس ليس وراءها أي فكرة طبية، وأقل ما يقال عنها: إنها دجل في دجل؛ حيث إنها مصنوعة من ألياف ومواد مطاطية تسبب أضرارا كثيرة لجلد الإنسان مثل الحساسية والالتهابات الحادة، وخاصة أن هذه المواد بطبيعتها مهيجة للجلد نظرًا لخلوها من المواد القطنية.

وأعرب الدكتور ماهر القبلاوي استشاري ومدرس العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة عن دهشته من انتشار الإعلانات عن هذه الملابس على شاشة التليفزيون بالرغم من أضرارها التي لا تخفى، وطالب بضرورة أن تعرض هذه الملابس على لجنة طبية للتأكيد من سلامتها حرصها على سلامة مستخدميها
اى خدمه اتمنى ان تستفيدو من الموضوع