وضعوا المجرم في قصر العدل


ثم صار قاضياً ..



عينوا القاتل زعيماً وطنياً



وصار الوطن ضحية ..



في شرق متوسطنا




بحرُ يغب الجرائم




يبتلع الضحايا



ويفرد الشاطئ للسباحين المجرمين..


في بلاد تسمى عربية



ازدادت نسب الجهل



وتنامت نسب الأمية


وطن الضحايا والمجرمين




والشرفاء والمتسكعين



والتجار والفاسدين



والشهداء والقديسين



والأئمة والمجاهدين



احبه .. واكرهه



واكرهه واحبه







رغماُ عني ..


من ايميلى من اسم معرفوش