تمثل النكتة أحد المكونات الثقافية الكاشفة لاتجاهات المجتمعات الإنسانية. وفي الحياة الاجتماعية يتداول الناس النكت -سرا أو علنا- تعبيرا عن رؤيتهم ورأيهم في موضوع معين بشكل غير مباشر لا يستطيعون البوح به في حديثهم العادي.

ومن هنا تأتي أهمية النكتة.. فمثلا لو ضاق الرجل من زوجته ربما لا يستطيع أن يجهر بذلك، لكنه قد يتداول نكتا عن الزوجات مع أصدقائه ينفث فيها عن حقيقة مشاعره المكبوتة.. والعكس صحيح.

رصدنا عددًا من النكات التي يتداولها الناس حول العلاقة الزوجية من مجتمعات مختلفة كنماذج تعكس بعض الأزمات التي نعيشها في حياتنا الزوجية...


بحثا عن الرومانسية

"واحد بيقول لمراته: أنا اليوم أريد رومانسية في البيت...

فسألت الزوجة أمها: يعني إيه رومانسية؟

الأم: مش عارفه بس احتياطي انقعي الرز!"..


خيانة زوجية

واحد قاعد يقرأ الجريدة، وفجأة جاءت زوجته وضربته بغطاء الحلة فوق دماغه الزوج: "فيه إيه يا بنت الحلال؟ ليش كده؟

الزوجة: إيش الورقة اللي في جيب بدلتك ومكتوب عليها "سوسو"؟؟"

الزوج: "يا بنت الحلال، ده اسم الحصان اللي بنشجعه في السباق!"

الزوجة صدقته وراحت لحالها...

بعد أسبوع، الزوج جالس في أمان الله يقرأ الجريدة، وفجأة جاءت زوجته وضربته بغطاء الحلة على رأسه!!

الزوج: "خير يا بنت الحلال.. إيش تاني؟"

الزوجة: حصانك على التليفون!


أعمال المنزل

نساء العالم اتحدن وقررن ألا يقمن بأي أعمال في المنزل وبعد أسبوع تجمعن ليعرفن نتائج الإضراب.

فقالت الزوجة الفرنسية: "أنا قلت لزوجي ميشيل أنا لن أقوم بأي من أعمال المنزل الأسبوع كله. وقالت: "أول يوم لم أر شيئا، ثاني يوم لم أر أيضا شيئا، ثالث يوم بدأ يغسل ويمسح"، وقال لي: "إنتي بتتعبي جدا يا حبيبتي".

وقالت الزوجة الإنجليزية: "أنا قلت لزوجي أنا لن أقوم بأي من أعمال المنزل الأسبوع كله، أول يوم لم أر شيئا، ثاني يوم بدأ يعمل الأكل، ثالث يوم عزمني على الغذاء والعشاء بالخارج".

جاءت الزوجة العربية وقالت: "أنا قلت لأبو العيال أنا لن أقوم بأي من أعمال المنزل الأسبوع كله، وقالت: "أول يوم لم أر شيئا، ثاني يوم لم أر أيضا شيئا، ثالث يوم بدأت أرى قليلا بعيني الشمال"