يسابق الخطى إليها






تحثه قدماه على المسير









برغم برد الشتاء وشدة الصقيع ..








فهو لم يخلف لها موعدًا أبدا ..












شغله الشاغل هيَ ..






راحته .. سعادته لا تكون إلا معها







حين يكون لها ..





تغمره بذلك الشعور العذب لا مثيل له ..







دائماً يذهب قبل الموعد ..














هاجسه الدائم إن تأخر عليها ..












كيف !









وهي سر سعادته ..










ابتسامة أيام عمره ..










ما أجمل الدنيا عندما تتأملها بعيون محب صادق ..











يخيل إليه أن الكون بكل ما فيه فرح يبتسم له ..
ويحثه على إسراع خطاه ..












قد حان الموعد ..










وعلا صوت الأذان : الله أكبر


.
.


الصلاة خير من النوم














يكاد يبكي : أأنام عنها !



E-MAIL