السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعوت ودعوت

قال رجل من عامة الناس لعالم:إنني دعوت ودعوت ربي كثيرا ومازلت أنتظر الإجابه والله تعالى يقول ( ادعوني أستجب لكم ) فما رأيك ياشيخ
قال العالم : أريد أن اسألك سؤالا قبل إعطائك رأيي
قال الرجل:حبا وكرامة
قال العالم :أرأيت لوأن لك ابنا مجفيا لك تأمره فلا يطيع وتنهاه فلاينتهي وتطلب منه الشيء فلا يطيعك ولايقدر مقامك عند الآخرين يخجلك بكثرة أخطائه وإساءته إلى الناس،ثم جاءك طالبا منك مالا أوهديه،أوكسوة جديدة مع كونه متماديا في إساءته إليك، أكنت تعطيه ماسأل؟
قال الرجل:كلا بل أزجره وأطرده فمثل هذا يستحق العقاب.
قال العالم: أرأيت ابنك هذا لوجاءك تائبا معتذرا عازما على إصلاح أمره، صادقا في عزمه مقدرا لمقامك، حريصا على رعايتك وتقديرك وخدمتك ثم طلبك مالا أو هدية أو كسوة جديدة أكنت تعطيه ماسأل؟؟
قال الرجل :إي-والله- فهو خليق بذلك جدير به
قال العالم مبتسما للرجل :اتعرف أنك قد أجبت عن سؤالك بنفسك
قال الرجل: بعد لحظة صمت عرفت عرفت

منقول