بسم الله الرحمن الرحيم
إخوانى ... أخواتى أعضاء المنتدى ... أخى وحبيبى .. أسامة osama _ahmed
دى أول مشاركة ليا فى الموقع وارجو انى مكونش صديق تقيل
انا حبيت انه اول مشاركة ليا تكون عبارة عن خاطرة ويليها جزء شعرى .. يمكن اكون مش متمكن فى الشعر اوى بس انا بكتب اللى بحسه لانى بحب اكتب ومن خلال كتاباتى ممكن تعرفو عنى حاجات كتير
اخوكم / م. أمير

خاطرة

يوما أصبحت فيه وأنا فى مدينة أسوان ...قضيت ثلث الليل الأخير أمام محطة القطار
فتذكرت يوما قضيته على محطة قطار بمدينة خطيبتى السابقة والتى سوف اذكرها فيما بعد باسم محبوبتى ولكن فرقا أن اكون هنا فى أسوان فى إنتظار هم من هموم الحياة وهو التوجه إلى أحدى الباخرات السياحية لتنفيذ بعض أعمال الصيانة وبين إنتظارى فى المدينة الأخرى وأنا اتلفح من الصقيع فى إنتظار حبيبتى وهى ذاهبه إلى حيث دراستها فأقابلها وتقابلنى بأحلى إبتسامة شاهدتها عينى فى حياتى ... إما فى إنتظار الساعه العاشرة صباحا حتى إذهب إلى منزلهم لأراها هناك ملكة متوجة تمحو رؤيتها عنى كل هم وحزن فأين أنا الان وأين هى ؟
بينى وبينها مئات من الكيلو مترات .....
بينى وبينها الأف الصعـــــــــــــــاب .....
بينى وبينها هم الذكريـــــــــــــــــات .....
بينى وبينها منادى الكيوبيد ... إنهضا فلقد كتب عليكم الفراق
أفيقوا ولتنظروا
فهل سأفيق من أجمل حلم فى حياتى
أم سأظل هكذا أحلم بيوم يجمعنا
نعم سأظل حتى نجمع سويا من جديد
يعود بيننا حلم وحضن وأمل وحياة
فأنا حى وليس بحى
أتنفس شهيقا وأخرج زفيرا ولكن ماتت روحى
وقلبى ما عاد ينبض
فلمن يكون نبضه ... ولأى يكون حراكى

كل ذكرى ... مررت بها حسبتها جميلة
الا ذكراها بالحزن مليئة


ولكنى !!!
لم أجد الإ قلمى وأجندتى
فامسكتهم وإذا بهم قد أصابهم بلل
فعلمت أنها دموعى سالت عليهم
فتماسكت وجففتهم
فتماسكت وكتبت


شعر بعنوان " الهجر " متحدثا فيه عن محبوبتى واهلها
إن هجرتم أو وصلتم
أنتم الأحباب أنتم
أن منحتم او منعتم
فى كلا الحالتين راضى
لن ترونى ملتفتا لغيركم مهما فعلتم
فلقد عاهدت قلبى
الا يحدنى الدهر عنكم
هكذا القانون يقضى بيننا
والعشق يحكم
..... وعندهــــــــــــا .......
هرب الكلام من رأسى
فوقعت تحت صفحة مبللة بدموعى
تعبان مجروح صابر