الســــــــــلام علــــــــيكم ورحــــــــمــــــــة اللــــــــــه وبركـــــــــــــــاته ~







خرجت كغيرها من الفتيات ، بصحبة أخيها لكنها لم تضع يدها بيده...





اصطحبها شقيقها الى أحد المنتزهات كي يرفه عنها قليلاً ، وينسيها هموم الدنيا




وأحزانها..





أخذت تتجول في المنتزه والفرحة تغمر قلبها وتكاد تطير فرحاً..




لانها اصبحت تخرج وتذهب هنا وهناك واصبحت ترى الناس ويرونها..




لكـــــــــــــــــــــــ ن ..




سرعااااااااااااان ماانقلبت تلك النزهة الى نكد....




والفرحة الى غصـــــــــــة ..




كان الحد الفاصل بين الأمـــل الذي بدأ يشع والألــــم الذي اجتاح مشاعرها





تلك الكلمـــــــــة التي حطمـــــت كياااااااااااااانها....




وذلك الموقف الذي دمرهــــــــــــــا...




اليكم ماحصــــــــــل:




شاهدتها احدى النساااااااااء في الحديــــــــقة فقالت بدهشــــــــــــــــة :



" بسسسسسسسسسسسسسم الله ، ايه دا؟؟ ، إنتـــــــــــــــــي إيـــــــــــــــــــــــ ـــه"





فبكت صاحبتنا صاحبة القصة بكاء ً مريراً ، وجاوبتها :



أنــــــــــــا إنســــــــــــــــانة




أختنــــــا صاحبة القصة ، معااااااااااااااقة




على كرسيـــــــــــها المتحرك




يدفعها أخيــــــــــــها




واعاقتهــا شديدة نوعاً ما ففي سن معين في سن الطفولة توقف نمو جسمها




انا معكم ربما شكلها غريب قليلاً ،



بالنسبة لمن لا يعرفها




نبضـــــــــــــــــــــة :




الى كل مسلم ومسلمة ..الى كل من نطق الشهادتين ..ان لنا اخوة في الله يحملون بين جنباتهم قلبا

مؤمنا طاهراً، يوحدون فيه ربهم ، ليست قلوبنا بأحسن من قلوبهم ربما ، وربما قلوبهم كانت أحسن من

قلوبنا.. ربما أيضا نقص عضو أو طرف ، أو فقدوا شيئاً من جسدهم .. فعزاؤهم أن الله لاينظر الى الابدان بل

ينظر الى تلك القلوب التي في الصدور.. فما بالنا نحن كمخلوقات نتكبر عليهم بنعم أنعم خالقنا وخالقهم

بها علينا!!!



فلا تغرنكم أجسادكم ولا صوركم التي صوركم الله بها .. فليس بعزيز على الله ان يسلبنا تلك



النعـــــــــــــــــــــ ـــم