كعادتى أخذت ركنى البعيد
ولقلمى المحبوب امسكت

لأجئ بحروف أنظمها
فاكتب شعرا او حتى بيت

وكعادتى أطلقت للذكريات عنانى
فترى لأى شئ تذكرت

مررت بأيام عمرى سريعا
كسمفيونية حب قد عزفت

هنا شط بحر عليه جند
وهنا نهر يجرى عليه بكيت

أحصو الايام والساعات لاتذكر
واعد ايامى وساعاتى وما وهنت

فلى من الشباب ألف ألف ألف
منهم أب واخ وبن عم وجد

وحولى من النساء كثير
الأم والصديقة والأخت

أرسيت العلوم فأنا منارة
وعلى ظهرى الهموم تحملت

وحولى دماء الحروب سالت
فما ضعفت .... ونهضت

ولملمت حولى أبنائى
وبينهم لعزم الرجال أرسيت

أحفرو عليا مجد تاريخكم
فانا أم حنون قد ولدت

عد الحصى نساءا ورجالا
وما ضعفت وما وهنت

شدو عليا القلاع لتثبتوا
وما تخشوا عليا من الموت

فلى أسم بالقرأن مذكور
وأنتم أولادى خير جند

لى ذكريات أطوفها كثيرا
ذكريات لا تحصى ولا تعد

أراك تتساءل
أراك تعجبت
من اكون ؟
أقولها بأعلى صوت
أنا مصر ما زلت قوية
ما ضعفت وما وهنت

عاشق تراب مصر
م. امير الاقصرى .. صعيدى أبا عن جد