جحا هذا الذى نجده يشاركنا فى أفراحنا ويطارحنا أحزاننا ونجد حكاياته معنا فى كل الظروف الحياتيه لنا فهو معنا بمواقفه ونوادره وبعد مرور أعوام كثيره بل عقود نجد أن مواقفه لا تتغير بتغير الزمان والمكان وإنما يتغير أفرادها فقط ومن تلك النوادر (( مسمار جحا ))



((..مسمار جحا )) يُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية للوصول إلى الهدف المراد تحقيقة بالباطل.

وأصل الحكاية أن جحا كان يسكن داراً وأراد أن يتركها دون أن يفرط فيها تماماً فاشترط على صاحب الدار أن يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل فوافق الرجل دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا من وراء الشرط لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب
جحا: جئت لأطمئن على مسماري!!
فرحب به الرجل وأجلسه وأطعمه. لكن الزيارة طالت والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا لكنه فوجئ بما هو أشد إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم فلم يطق صاحب الدار صبراً، وسأله:
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!
فأجاب جحا بهدوء: سأنام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيراً.. فلم يستطع صاحب الدار الاستمرار على هذا الوضع وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!

فجحا فى هذا العصر اذ يتمثل بقصته هذه باسرائيل ..

.اسرائيل تلك التى لا تكتمل الافراح اذا كانت طرفا فيها ولا المأسى أيضا تنتهى إذا كانت اسرائيل طرف فيها فمسمار جحا طالما استخدمته اسرائيل فى كل احوالها فنجدها استخدمته فى سوريا متمثله بهضبة الجولان ولبنان فى مزارع شبعا واخيرا مصر والتى اصبح لجحا فيها مسمارين بدل من مسار واحد اما المسمار الاول فيتمثل فى منطقة ام الرشراش المدينه المصريه القديمه التى كان يعبر منها الحجاج من افريقيا الى ارض الحجاز والتى اصبحت جزء لا يتجزأ من اسرائيل ويسمى حاليا بايلات وقد اصبح هذا المسار خزوقا بل وتدا فى خية اسرائيل الكبرى المزعومه اما المسار الاخر فها هو فى مدينة دمنهور والمسمى بابو حصيره ونخشى ان يصبح هذا المسمار وتدا اخر لخيمه تمتد داخل الارض المصريه ومن ثم يكون هناك مسمار ثالث ورابع وبالتالى تكتمل اطراف الخيمه وتصبح الدار لاصحاب المسامير....

فهل يصير حالنا مثل صاحب الدار ام نطالب بخلع تلك المسامير عن جدران بيتنا ؟؟